.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > المنتديات العامة > المنتدى العام > مواضيع متفرقة ومتنوعة - من هنا وهناك

مواضيع متفرقة ومتنوعة - من هنا وهناك يختص بجميع ما اعجبكم وراق لكم من مواضيع منوعة . مع الشكر للكاتب الاول

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-2017, 10:50 PM   #1
الادارة



الصورة الرمزية يوسف مدير
يوسف مدير غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11520
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (08:24 AM)
 المشاركات : 8,573 [ + ]
 التقييم :  5203
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
1000
 اوسمتي
وسـام المشـاركـات المميـزة وسـام التواصـل المميـز 
لوني المفضل : Blue
افتراضي بانورامــــــــــا 2017



اليكم أبرز وأهم الاحداث التي شهدها العام 2017م على الساحات الدولية والاقيمية والمحلية

رووداو - أربيل
من تنصيب دونالد ترمب الى الكوارث المناخية مروراً بأزمة كاتالونيا وإطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، في ما يلي تذكير بأبرز الأحداث التي طبعت العام 2017.

" عام ترمب"
في 20 كانون الثاني/يناير أصبح الملياردير الأميركي دونالد ترمب البالغ 70 عاماً رئيساً للولايات المتحدة من خلال شعار "أميركا أولا"، في ولاية سممت انطلاقتها شبهات بالتآمر مع روسيا.

انكب ترمب في تغريدة صباحية تلو الأخرى على إبطال إنجازات سلفه الديموقراطي باراك أوباما، فانسحب أو هدد بالانسحاب من عدد من الاتفاقات الدولية (التبادل الحر، المناخ، الهجرة الصحة، يونسكو).

وفي 6 كانون الأول/ديسمبر أثار صدمة حول العالم معلناً الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

" انطلاق بريكست "
في 29 آذار/مارس بدأت لندن آلية للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد تسعة أشهر على استفتاء بشأنه آثار انقساماً في البلاد.
وفي 8 حزيران/يونيو دعت رئيسة الوزراء المحافظة، تيريزا ماي، إلى انتخابات تشريعية مبكرة على أمل تعزيز موقعها في البرلمان، لكنها خرجت منها أكثر ضعفاً. وبعد أشهر من المشاورات اتفقت بروكسل ولندن في 8 كانون الأول/ديسمبر على ترتيبات الانفصال ما فتح المجال أمام بدء مناقشات تجارية.

"زلزال سياسي في فرنسا "
في 7 آيار/مايو فاز الوسطي الموالي لأوروبا ايمانويل ماكرون البالغ 39 عاماً في الانتخابات الرئاسية بفارق كبير عن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، وتمكن على رأس حركته "إلى الأمام!" التي انشئت قبل عام، من إزاحة الحزبين الحاكمين الكبيرين في فرنسا للمرة الأولى عن الأليزيه، أي الحزب الاشتراكي و"الجمهوريون".

" غليان في الشرق الأوسط"
في 5 حزيران/يونيو قطعت الرياض وحلفاؤها العلاقات مع قطر واتهموها بدعم مجموعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته (سحبها لاحقاً) من الرياض متهماً طهران بالتدخل في شؤون بلده، ما ضاعف التوتر بين السعودية وايران، كما تعتبر السعودية أن إيران تقف وراء تمرد الحوثيين في اليمن، الأمر الذي تنفيه طهران.

كما آثار قرار ترمب بشأن القدس تظاهر عشرات الاف العرب والمسلمين والناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية حول العالم في مسيرات وتظاهرات أحرقت خلالها أعلام الولايات المتحدة واسرائيل، كما اندلعت مواجهات في الأراضي الفلسطينية بين متظاهرين فلسطينيين والأمن الاسرائيلي.

" انهيار اقتصادي في فنزويلا"
في 30 تموز/يوليو انتخبت جمعية تشريعية تتمتع بسلطات محدودة في استحقاق قاطعته المعارضة، بعد أربعة أشهر من التظاهرات العنيفة.
واقالت الجمعية المدعية العامة لويزا اورتيغا المعارضة الشرسة للرئيس نيكولاس مادورو ثم منحت نفسها سلطات البرلمان.

ويعتبر البلد الذي أنهكه انهيار أسعار الخام في حالة تخلف جزئي عن السداد.

" تصعيد مع بيونغ يانغ "
في 3 آيلول/سبتمبر نفذت كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة، الأقوى في سلسلة تجارب صاروخية كثفتها مؤخراً.

وفي آخر تشرين الثاني/نوفمبر أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون أن بلده أصبح دولة نووية بعد تجربة ناجحة لصاروخ قادر على ضرب أي موقع في الولايات المتحدة، ورد ترمب بالتهديد بـ"التدمير التام" لكوريا الشمالية في حال هجومها.

"تطهير عرقي للروهينغا"
بعد هجمات في آواخر آب/أغسطس على مراكز للشرطة البورمية رد الجيش بغارات على قرى الروهينغا، وفرأكثر من 640 ألف من أفراد هذه الأقلية المسلمة في بورما إلى بنغلادش.

ونددت الأمم المتحدة بـ"تطهير عرقي"، فيما تحدثت المفوضية العليا لحقوق الإنسان عن "عناصر إبادة".

"الوصاية على كاتالونيا "
في الأول من تشرين الاول/اكتوبر نظمت كاتالونيا استفتاء بشأن استقلالها رغم منعه بقرار من القضاء الاسباني.

وفي 27 منه أعلن البرلمان الكاتالوني الاستقلال من جانب واحد، فردت مدريد بوضع الإقليم تحت وصايتها وأقالت حكومته وحلت برلمانه قبل الدعوة إلى انتخابات مبكرة في الإقليم".


أهم الأحداث الإقليمية والدولية في عام 2017
العالم

ذكر الكاتب أسامة العرب مجموعة من الأحداث الدولية والإقليمية التي ميزت عام 2017، فتناول أحداثا في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وروسيا والشرق الأوسط والأزمة الكورية.
ترامب

10 قرارات "ترامبية" قلبت الموازين في 2017
وافتتح الكاتب مقالته التي نشرتها جريدة "البناء" اللبنانية بتأكيده أن "ما ميّز سنة 2017 دولياً، هو مغادرة باراك أوباما البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير، وتسلّم رجل الأعمال دونالد ترامب الرئاسة الخامسة والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، حيث انكبّ ترامب على السعي لإبطال أغلبية إنجازات سلفه الديمقراطي، مهدّداً بالانسحاب من عدد من الاتفاقات الدولية كالتبادل الحرّ والمناخ والهجرة والصحة واليونسكو ومن ثم انتهى الأمر بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل وتهديده بقطع المساعدات المالية عن الدول التي تنتقد قراراته في الهيئات الأممية".
وتابع الكاتب: "كما تميّز العام 2017 بإنجاز لندن في 29 آذار لآلية للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد تسعة أشهر على إجراء استفتاء بهذا الشأن. وتميّز أيضاً بفوز الرئيس الوسطي الموالي للاتحاد الأوروبي إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 7 أيار، وتمكّنه على رأس حركته "إلى الأمام" والتي أنشئت قبل عام واحد، من إزاحة الحزبين الحاكمين الاشتراكي والجمهوري عن الإليزيه للمرة الأولى في تاريخ فرنسا الحديث".

ولاحقاً في الأوّل من تشرين الأول نظمت كتالونيا استفتاء بشأن استقلالها، رغم منعه بقرار من القضاء الإسباني. ومن ثمّ أعلن البرلمان الكتالوني الاستقلال من جانب واحد، فردّت مدريد بوضع الإقليم تحت وصايتها وأقالت حكومته وحلّت برلمانه قبل الدعوة إلى انتخابات مبكرة في الإقليم. لكن سرعان ما تأزّم الوضع مجدّداً بعد حصول الأحزاب الداعية للانفصال على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات، الأمر الذي من شأنه أن يُلحق الضرر بإسبانيا صاحبة رابع أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف الكاتب: "أما ألمانيا ففي وضع فريد من نوعه، فلأول مرة فاز حزب "البديل من أجل ألمانيا" المتطرّف بنسب عالية من مقاعد البرلمان، وبعد ثلاثة شهور على إجراء الانتخابات لم تحصل البلاد بعد على حكومة جديدة. ولهذا فإنّ المستشارة أنجيلا ميركل تواجه كابوساً في رأس السنة الجديدة، إذ لم يتبقّ أمامها سوى أسبوع واحد لتشكيل حكومتها. وإلا سوف تضطر إلى قيادة الحكومة بأقلية، وهو وضع جديد لم يسبق له مثيل في تاريخ ألمانيا الحديث".

وبالنسبة لروسيا، ذكر الكاتب أن عام 2017 شهد تعزيز وتكريس موقع روسيا كفاعل ولاعب دولي مؤثر على مسرح الأحداث في الشرق الأوسط، وحاضر في كثير من الملفات والأزمات الساخنة في المنطقة. واللافت مؤخراً أنّ الرئيس بوتين ندّد بالطابع العدائي لاستراتيجية الدفاع الأمريكية، واستهجن تعزيز البنى التحتية لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة في أوروبا، متّهماً الولايات المتحدة بالتخطيط للانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية، متوسطة المدى، والتي حكمت عملية التسلّح وساعدت على إنهاء الحرب الباردة بين البلدين، في الوقت الذي يرى فيه مراقبون أنّ مصير المعاهدة بات مهَدّداً بالانهيار. فيما أشار رئيس الوفد الروسي الى مؤتمر حظر انتشار الأسلحة النووية، ميخائيل أوليانوف، أنّ الولايات المتحدة تصرّ على تشكيل منظومة الدرع الصاروخية في بولندا ورومانيا، وأنّ هذه العملية تشكل عقبة كبيرة وجدية على طريق تخفيض الأسلحة النووية، وتزعزع الاستقرار العالمي.

وأردف الكاتب: "شهد العام 2017 ارتفاع مخاوف الصين من برنامج الدرع الصاروخي الأمريكي "ثاد"، الذي تتمّ حالياً إقامته في كوريا الجنوبية، عقب قيام كوريا الشمالية بإجراء تجربة لقنبلة هيدروجينية معدّة لوضعها على صاروخ باليستي عابر للقارات. ولعلّ ما زاد من مخاوف اندلاع حرب عالمية ثالثة إرسال واشنطن لحاملة طائراتها كارل فينسون إلى قبالة شبه الجزيرة الكورية، وإعلان حالة التأهّب في صفوف القوات المسلحة الكورية الجنوبية وقوات الدفاع اليابانية، ناهيك عن قيام السلطات الكورية الشمالية بإخلاء العاصمة من السكان، وقيام بكين بإيقاف كلّ رحلات طيرانها المتجهة إلى المدن الكورية الشمالية، وتهديد بيونغ يانغ بأنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية أينما وجدت، ثم قيامها بإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى فوق بحر اليابان، أثناء عقد أول قمة بين ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في فلوريدا. لكن ما عاد وخفّف من حدّة فتيل الأزمة حينها هو قيام بكين باستخدام نفوذها السياسي والاقتصادي لحلّ الأزمة مقابل تفاهمات مع واشنطن أثناء قمة فلوريدا التي طغى عليها الملف الكوري".

وبالنسبة للشرق الأوسط، أكد الكاتب أن "العام 2017 شكل عام القضاء على الإرهاب ودولة الخرافة بامتياز نتيجة الجهود التي بذلها محور المقاومة في إحباط مشاريع ومخططات نشر الإرهاب والفتنة والتقسيم، ونتيجة الانتصار على المشروع الصهيوني الذي كان يهدف لتصفية القضية الفلسطينية حال تحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير. كما كان لافتاً في هذا العام هو حجم التخاذل لدى بعض الدول العربية التي لا تتوانى عن الهرولة خلف العدو سعياً وراء فتح قنوات الاتصال أو تطبيع العلاقات أو حتى نيل الرضى واللافت أيضاً تعويل الجانب الأميركي على التقارب الحاصل بين بعض الدول العربية و«إسرائيل» لتمرير صفقة القرن، التي تتضمّن اقتراحين لا ثالث لهما: إمّا قبول الفلسطينيين بحكم ذاتي لا يتضمّن القدس الشرقية، أو بكونفدرالية مع الاْردن. لكن الشيء الإيجابي أنّ الفلسطينيين حققوا انتصاراً دبلوماسياً جديداً على المستوى الدولي باستصدار قرار بغالبية مطلقة من الدول الأعضاء في الجمعية العمومية للأمم المتحدة مؤيد لحق الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، وهو القرار الذي اعتبرته صحيفة «الغارديان» بأنه عزل الولايات المتحدة على الصعيد الدولي بخصوص وساطة السلام".

وتابع الكاتب: "كذلك، فقد سقطت في العام 2017 خطوة مسعود البرزاني الانتحارية بتقسيم العراق، ولم يحقق الاستفتاء الذي أصرّ على إجرائه في الخامس والعشرين من أيلول أية مكاسب، ولم يفلح أيضاً استقواؤه بـ«إسرائيل». وإنما على العكس أدّى هذا الأمر إلى نهاية مسيرته السياسية، حيث تخلّى البرزاني عن منصبه الأربعاء في 29 تشرين الثاني الماضي تاركاً لابن شقيقه مهمة المصالحة مع الحكومة المركزية في بغداد. ومن ثم ارتفعت حدّة التظاهرات الغاضبة في مدينة السليمانية شمال العراق احتجاجاً على عدم صرف الرواتب واستشراء الفقر والبطالة، وسط تصاعد الأزمة السياسية وارتفاع موجة الصدامات بين القوات الكردية والمتظاهرين، التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح."

وختم الكاتب: "أما على الصعيد اللبناني، فقد أقرّ مجلس النواب قانون الانتخاب تحضيراً للانتخابات النيابية المرتقبة في أيار المقبل، وأقرّ الموازنة، وسلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام. كما شهد عام 2017 العديد من الإنجازات الأمنية، ففي 26 تموز تمكن المقاومة من تحرير جرود بلدة عرسال اللبنانية من مسلحي جبهة النصرة بعد معارك ضارية أدّت في نهايتها إلى التوصل لاتفاق بانسحاب عناصر "جبهة النصرة" الإرهابية إلى الداخل السوري. وفي 8 آب استكملت الإنجازات الأمنية مع العملية العسكرية النوعية، حيث قام الجيش اللبناني بتحرير جرود القاع ورأس بعلبك من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، وتمكّن الجيش من دحر التنظيم الإرهابي وأخرجه من الحدود اللبنانية باتجاه البادية السورية. وقد تمكن اللواء عباس إبراهيم من تحقيق إنجاز كبير للبنان بتحرير 16 مخطوفاً من الجيش وقوى الأمن الداخلي من قبضة "جبهة النصرة"، كما كان له أخيراً الدور الكبير في كشف مصير العسكريين المختطفين لدى "داعش". وقد اختتم العام بتمكن مديرية أمن الدولة من توقيف العديد من المتعاملين مع «إسرائيل» والعديد من التكفيريين.


 
 توقيع :



تعجز كل مفردات الشكر والإجلال للرائعة صاحبة الذوق العالي رؤى


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2017, بانورامــــــــــا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختارات الجمعة (2018 -2017 - 2016) ود عباس المنتدى الإسلامي 186 اليوم 01:15 PM
نيجيري + ودراوه 2017 من الموووووووت ايهاب الفاتح منتدى الاغاني السودانية 1 03-12-2017 08:49 PM
التشكيل الوزاري الجديد في السودان 2017 بين موجتين الشؤون السودانية والتراث 1 12-05-2017 10:52 PM
الخرطوم 2017 بندر الهادى منتدى الصور 14 06-11-2009 09:10 PM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .