أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأسرة > منتدى الطفل والأسرة

منتدى الطفل والأسرة العلاقات الأسرية، التربية، برامج أطفال ,الطفولة وجميع ما يخص الاسرة.

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-12-2011, 10:09 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 12316
المشاركات: 203 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 11
ABU SHAHED علي طريق الابداع
 

الإتصالات
الحالة:
ABU SHAHED غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الطفل والأسرة
افتراضي ما لم يُكتب في ادب الأطفال


ما لم يُكتب في ادب الأطفال

أظن أننا في مرحلة تجاوزنا فيها التعريف بادب الأطفال، أو الحديث عن أهميته ودوره في تنشئة الأطفال؛ لهذا فضلت الكتابة عن ما لم يُكتب في ادب الأطفال، مستحدثة همم المبدعين من كُتاب ورسامين لسد تلك الثغرات (الواسعة) في أدب الطفل العربي.

غياب الفكاهة
تكاد تغيب الفكاهة في ادب الأطفال اليوم فقليل من الكُتاب من يوظفها فيما يكتب. والمقصود بالفكاهة ما يدعو إلى الضحك؛ فيضحك الطفل ويستمتع وهو لا يشعر أنه يتلقى أفكارا وقيماً، واطفالنا بحاجة ماسة إلى ان يضحكوا ويستمتعوا وهم يقرؤون الأدب، ويمكن أن تدخل الفكاهة في قصص الحياة اليومية، أو في القصص المستمدة من التراث القديم أو الشعبي... والمبدع لا تعجزه الحيلة في أبتكار شخصيات أو أحداث فكاهية.. فهل من مستجيب؟!

أين قصص الإعلام
تاريخنا القديم والجديد مليء بالشخصيات المُلهمة التي يمكن أن تكون موضوعا لأدب الأطفال، إذ يستطيع الدباء أن يبعثوا تلك الشخصيات من جديد بالكتابة عنها، والتاريخ العربي الجاهلي، والتاريخ الإسلامي على امتداد أربعة عشر قرنا، والتاريخ الوطني القريب؛ مادة ثرية لمن أراد أن يكتب. كما ان الصحابة والتابعين والعلماء والأمراء والأبطال، بل حتى الناس العاديين الذين كتب عنهم التاريخ، كل هؤلاء أطفالنا بحاجة إلى أن يقرؤوا قصصا أو شعرا يروي حكاياتهم، ويشاهدوا مسرحا يجسدهم، ومن المؤسف أن كثيرا من كتابنا توقفوا عند الصحابة فقط، وكتبوا عنهم أيضا بلغة وأسلوب لا يراعى حاجات الأطفال، فأخذوها من مصدرها وأعادوا كتابتها مع تبسيط للغة، وظنوا أنهم بذلك كتبوا قصة للطفل!
لابد أن نقدم أعلامنا رجالا ونساء بطريقة جذابة تتناسب مع المرحلة العمرية التي نقصدها، وأذكر في هذا المقام كتاب ( حياة محمد في عشرين قصة) لعبد التواب يوسف، الذي يقدم سيرة الرسول- - بطريقة جديدة ومختلفة، واستطاع هذا الكتاب أن يفوز بجائزة الآفاق الجديدة New Horizon a ward في معرض بولونيا العالمي لكتب الأطفال عام 2000م من بين 1400 كتاب من 30 دولة، وتُرجم إلى الإنجليزية ولغات أخرى، وطبع منه أكثر من سبعة ملايين نسخة.

الخيال العلمي
قصص الخيال العلمي توظف العلم والقوانين والافتراضات العلمية في سبيل خلق عالم خيالي مستقبلي يتصارع فيه الخير والشر، وتتخذ بيئتها في أماكن غير تقليدية كالكواكب وأعماق البحار، وتكمن أهميتها في جمعها بين العلم والخيال، فالطفل يستمتع بقراءة قصة وفي الوقت نفسه يتفتح عقله على العلم ونظرياته ويسبح خياله في عوالم جديدة متخيلة تدفعه للتفكير والتآمل، وهذا النوع الأدبي على أهمية قليل فيما يقدم لأطفالنا، بل إن الموجود منه ليس بالمستوى المطلوب، فيا ليت الكُتاب يتواصلون مع العلم والعلماء ليبدعوا لنا خيالا علميا جديدا.

غياب أنواع أدبية
تقل بعض الأنواع الأدبية وأحيانا تنعدم في الإنتاج الموجه للأطفال، ولا نجد إلا الأعمال المترجمة المنقولة من ثقافات أخرى والتي قد تكون بعيدة جدا عن ثقافة اطفالنا، ولا تتناسب مع ميولهم واهتماماتهم. فالراوية مثلا، الموجهة لفئة 10 -12 قليلة جدا ومعظمها من المترجم؛ لذا فعلى المبدعين الالتفات إلى هذا النوع والكتابة فيه بموضوعات تتناسب مع هذه المرجلة، والقصص المسلسلة المصورة (Comics) نوع آخر يكاد ينعدم وتسوده المترجمات، وقد تنبهت جائزة زايد لذلك فمنحت جائزتها لعام 2011م في مجال أدب الأطفال لقصة (سوار الذهب) لقيس صدقي التي جاءت من هذا النوع.

الأدب والدين
ديننا الإسلامي لا ينفصل عن حياتنا، ومن ثم فإنه يمتزج في أدبنا خاصة الموجه للأطفال، واللافت لمن يتابع الأدي الديني الموجه لأطفالنا يلمس تدني المستوى الفني سواء للنصوص أو الشكل الخارجي للعمل ( كتاب، أو شريط أو مجلة.. وغيرها)، وقليلة هي الأعمال التب أبدع مؤلفوها في إدخال القيم الإسلامية أو القصص الديني وإبرازها بصورة جميلة، وعلى الرغم من غنى المضوعات الدينية وثرائها إلا انها ما زالت تنتظر عقلا نيراً وخيالاً خصباً وموهبة متجددة لتقدمها لأطفالنا.. فهل يطول الأنتظار؟!

اللغة.. اللغة
اللغة هي الوسيط الأساس الذي يَعْبُر فيه الأدب شعراً او نثراً إلى عقول وقلوب أطفالنا، وهي أحد أسرار انجذاب الأطفال للعمل الأدبي أو انصرافهم عنه، ومن العجيب أن يهملها كثير ممن يكتبون للأطفال، ولا يبذلون جهدا يذكر في مراجعتها وتنقيحها، ويغيب الجرس اللفظي والايقاع الموسيقي في لغة النصوص الطفلية، خاصة تلك الموجهة لفئات عمرية صغيرة يجذبها التلاعب باللغة، ويطربها الإيقاع أياً كان مصدرهع، وكاتب الأطفال بحاجة ماسة إلى تدريب لغته وتطويعها لتتناسب مع ذوق الأطفال، ومما يدعو للعجب أنه في الوقت الذي تهمل فيه هذا الجانب، ونحن نملك لغة غنية بألفاظها وثرية بمترادفاتها؛ نجد في الاداب الأخرى قصصا وأناشيد يُعنى فيها بالإيقاع اللغوي الموجة للأطفال، بل إن الأطفال يتدربون عليه في مدارسهم، في رياض الأطفال والمراحل الدراسية الأولى.

الألـغــاز
أتسأل دائما ما السر في نجاح قصص الألغاز (كالقصص البوليسية التي أصدرتها دار المعارف في مصر).. وإعجاب الطفال واندماجهم مع شخصيات محب ولوزة ونوسة وعاطف وتخت، بل استمرار مقروئيتها في أجيال متعاقبة حتى وقتنا الحاضر؟ اظن أنها ظاهرة تستحق الدراسة والبحث، وهذه دعوة للباحثين لينظروا في سبب نجاحها لعل هذه الظاهرة تتكرر من جديد.

تحرروا أيها الكُتاب والرسامون
نعم تحرروا.. وفكروا خارج الصندوق، فلم يُعد اطفال اليوم هم أطفال الأمس، اطفال اليوم انفتحوا على عوالم أخرى، ورؤوا وسمعوا ما عند الآخرين، ولا يثيرهم أو يلفت انتباههم ما كنا نكتبه سابقا، لابد أن يتطور الكُتاب والرسامون ويحرروا عقولهم وخيالهم لينطلقوا في عوالم جديدة ويفتحوا أبواباً جديدة يمكن أن يقبل عليها صغارنا، وأقرب مثال على التحرر الذي أقصده ما قامت به كاتبة (هاري بوتر) بالرغم من تحفظي على الموضوع فقد استطاعت أن تخلق عوالم جديدة، بعيدة عن الواقع، ويتصارع فيها الخير والشر لتكون الغلبة في الآخر للخير، وفي غصون سبع سنوات أمكست هذه السلسلة القصصية بأنفاس ملايين الأطفال والكبار ليس في بريطانيا وحسب بل في العالم كله.
ختاما.. يحق لي ولغيري أن نتسأل.. ماذا كُتب في ادب الأطفال مقابل ما لم يكتب؟ اطنه قليل جدا.. فهل يعي ذلك المهتمون؟!

.. الفائدة للجميع..
الشبكة العربية












عرض البوم صور ABU SHAHED   رد مع اقتباس

قديم 03-12-2011, 02:00 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 10383
المشاركات: 156 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 10
abdelaalomar علي طريق الابداع
 

الإتصالات
الحالة:
abdelaalomar غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ABU SHAHED المنتدى : منتدى الطفل والأسرة
افتراضي

سلام
شكرا لطرحك في مجال فلزات قلوبنا
ونتمني التوفيق للجميع لخدمتهم
مع ودي












عرض البوم صور abdelaalomar   رد مع اقتباس

قديم 03-12-2011, 06:51 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Nov 2011
العضوية: 12316
المشاركات: 203 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 11
ABU SHAHED علي طريق الابداع
 

الإتصالات
الحالة:
ABU SHAHED غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ABU SHAHED المنتدى : منتدى الطفل والأسرة
افتراضي الكتابـة للطفــل ووصاية الكبار


الكتابـة للطفــل
غياب الدعم ووصاية الكبار

فن الكتابة للطفل الآن يحتاج إلى بُعد تأثيري أكبر وحشد مشهدي أوسع؛ لأن مدارك الطفل في العصر الجديد قد توسعت، نظراً لكثرة ما يتلقاه الطفل من معارف وعلوم وطرف وروسومات وربما لتعلقه في التلفاز والألعاب الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة، فقد بات من المهم أن يكون لدى الكاتب استعداد مناسب لتقديم رؤية متمايزة عن العادية، وخارجه عن نسق المألوف.
ونحن الكتاب لم نصل بعد إلى درجة الاحتراف شاننا بذلك شأن الكثير من المعارف والفنون والمهن الحديثـة التي يأتي في مقدمتها الصحافة والكتابة المتخصصة، لكننا إزاء ذلك لا نزال في غمرة الفأل، حيث نمد يد التواصل مع فن ( الكتابة للطفل) لأنه حقيقة، رغم المثبطات والمعوقات... أثير لدى الكثيسر من الكتاب،، فكما هو معروف فإن كاتب القصة والرواية لديه ميل شديد نحو الكتابة للطفل لأنه الأقرب في فئه إلى هذا المجال، فهو الخبير في شأن الحكاية الشيقة، والطرفة المليحة، والمشهد المعبر، وأسباب هذا التقارب والالتقاء يكمن في ان كاتب القصة والرواية يلم عادة بالسمات التأثيرية التي يرسمها في ذهنه حينما يتوجه للقارئ فيما يكتب لاسيما الكتابة القصصية للصغار، فهو أمام حالة أخرى من حالات التلقي التي يجب أن يستعد لها جيدا من اجل أن تصل القصة أو الحكاية إلى هدفها المتمثل في ذاكرة الطفل وذائقة.
لابد من بسط قضية مهمة في حياة الطفل في عالمنا العربي دون استثناء تتمثل في أهمية أن يعد الطفل إعداداً جيداً لمواجهــة الحياة وذلك بتوفير متطلبات الحياة الضرورية ( التعليم والصحة والغذاء)، ومن ثم التفاعل مع كل ما يطلبه وفق إمكانات وقدرات كل مجتمع من المجتمعات.
فلا يجدر بنا أن نناقش ثقافة الطفل وأدبه في بلادنا العربية ما لم نتم مطالبنا الضرورية في تأمين كرسي في فصل مناسب، وسرير في مشفى، ووفرة غذاء مناسب وماء نقي من اجل أن يقيم صلبــه ويحقق لطفولتـه أعـز ما تطلبه وتتمناه وهو الجسم السليم والعقل المتوازن.
أما ما يكتب للطفل الآن فإننا يمكن أن نقسمه إلى ثلاثة أقسام وفق رؤية تميل إليها كثيرا، وهي للكاتب عبدالتواب يوسف المتخصص في ادب الطفل على هذا النحو:
1. ما يكتب الطفل، وهذا فيه نظر لأن الطفل في العالم العربي لا يزال خاضعا إلى التلقين والتدريس والمتابعـة حتى أنه لم يُعد معتمدا على ذاته، واجمالا فإن إنتاج الطفل يتسم بالندرة وقد لا يعدو كونه من قبيل المحاولات.
2. ما يكتب للطفل، وهو الأدب الذي يكتبه الكبار ويوجه لفئات عمرية مختلفة وهذا النوع من الكتابة رغم حضوره إلا أنه يظل قليلا جدا ودون المستوى المأمول نظراً لتخلي المؤسسات المعنية بالطفولة عن الكتاب والفنانين والرسامين في حقل الطفل، بل غياب الدعم المادي والتخطيط السليم.
3. ما يكتب عن الطفل، وهو المتمثل عـادة بما يقدم من دراسات ومقالات وما يوجه من نقد وتقييم لكل ما يقدم في سياق ثقافة الطفل وأدبه، حيث تتحد هذه الرؤى في رأى واحد ذكرناه سلفاً وهو المتمثل في الدعم المالي المناسب وتخليص أدب الطفل من وصاية بعض المؤسسات التربوية التي لا تجد غضاضة في نصب الأحابيل لكل محاولات حديثة لانطلاق ثقافة الطفل.
من هنا يتطلب من الأديب الكاتب للطفل أن يكون متيقناً من هذه الأولويات التي يجب أن تتوافر في حياة الطفل من اجل ألا نقدم العربية أمام الحصان ونسأل عن ثقافة والطفل وأدبه قبل أن نسأل عن غذائه ومائه ومقعده المدرسي وسريره في أي مشفى.
ربما الشيء الذي لم يتم تناوله حتى الآن فيما يتعلق بالطفل وادبه هو أن تكون هناك هجمة حضارية وهبة تصحيحية على الكبار من أجل تحرير الرهائن المتمثلة في عقول الصغار، فإن كنا قد أدركنا أن قيادة الطفل باتت صعبة، نظرا للانتفاح الإعلامي الهائل الذي استهدف الطفل قبل الرجل فإننا في موازاة تقييم سريع الحالة الكبار الذين يبدو عليهم العجز عن فعل أي شيء.
فعلى الكبار في عالمنا العربي أن يتحلوا بالشجاعة ويتسلحوا بالموضوعية ويعلنوا أنه بحاجة إلى تربية وتعليم تلقنهم فن التعامل المثالي مع الطفل ومخاطبة ذهنه وعقله وترتيب الأولويات الضرورية في حياته وتوفير الإمكانات المادية من اجل بناء ثقافة الطفل وتطوير ادبه، ليكون رافداً من روافد بناء الأمة.
فيما يتعلق بمزيتي ( الأولويات والإمكانات) فإن نظرة سريعة على العالم من حولنا سنكتشف من خلالها أن ربع ما يصرف على ثقافة الطفل في دولة أوروبية أوروبية صغيرة كالسويد مثلاً يعادل حجم ما يصرف على تربية وتعليم وثقافة وأدب الطفل في دول العالم العربي مجتمعة، وهذا معيار حقيقي لا لبس فيه ويحتاج إلى وقفة يتحملها الكبار ليكونوا أكبر موضوعية في بناء عقلية الطفل في العالم العربي الذي تهاجمه قشور المادة، ليتصور البعض أنه لا ينقصه شيء في وقت بات في مسيس الحاجة إلى مشروع حضاري يقيم معادلة وجوده الإنساني.

.. الفائدة للجميع..
الشبكة العربية












عرض البوم صور ABU SHAHED   رد مع اقتباس

قديم 12-12-2011, 10:06 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشــرفــة سابقــة
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 5992
المشاركات: 4,026 [+]
بمعدل : 1.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 65
نقاط التقييم: 5050
نجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرقنجوم باكر فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
نجوم باكر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ABU SHAHED المنتدى : منتدى الطفل والأسرة
افتراضي

موضوع ذو شعب كثيرة أخى
تحياتي وأحترامي

لى عودة
ان شاء الله
ودمنا أخوة












عرض البوم صور نجوم باكر   رد مع اقتباس

قديم 12-12-2011, 12:28 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف منتديات الأدب والفنون

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 9341
المشاركات: 2,053 [+]
بمعدل : 0.59 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 12
نقاط التقييم: 31
محمد عباس الجاك علي طريق الابداع
 

الإتصالات
الحالة:
محمد عباس الجاك غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ABU SHAHED المنتدى : منتدى الطفل والأسرة
افتراضي

أبو شهد
تحية وإحترام

تألق وإبداع وطرح رائع لقلم مبدع
اخى الغالى
ليت كل الاباء ينتبهون لهذه النقاط الجوهرية التى يحتاجها الطفل
لتنمية مقدراته الادبية
ممنون لك اخى الغالى وانت تساهم بجميل حرفك وسمو نبضك
دوما لعطائك اهتم واتابع
المخلص
محمد عباس












عرض البوم صور محمد عباس الجاك   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للطفــل, الأطفال, الكتابـة, الكبار, يُكتب, ووصاية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترجمة كتب الأطفال ABU SHAHED منتدى الطفل والأسرة 4 07-12-2012 10:11 PM
عادة قضم الأظافر عند الأطفال انا السودان منتدى الطفل والأسرة 8 28-02-2012 12:56 PM
أسـدٌ على الأطفال ! معتز منتدى الشعر 3 11-02-2012 03:37 PM
أحلى الأطفال algokar منتدى الصور 16 21-06-2009 07:55 PM
التأتأة عند الأطفال ..!!!!!!!! ابو النون منتدى الطب والصحة 3 21-09-2007 04:52 PM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .