.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأدب والفنون > منتدى المشاهير والفن

منتدى المشاهير والفن يتناول هذا المنتدى اخبار الفن والفنانين واخبار المشاهير

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2016, 03:09 PM   #1
الــمــراقـب الــعـام



الصورة الرمزية سونيل ود النيل
سونيل ود النيل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4306
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : 17-09-2017 (09:25 AM)
 المشاركات : 3,289 [ + ]
 التقييم :  9807
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
الـــرجــولة هي :
الــيد الــتي تـمتـد ،،، لتحــمـي ♥
والعـــقل الـــذي يــفــكــر ،،، لـيـرتـقي ♥
والـقـلـــب الـذي ينـبـض،،، ليــحتوي ♥
هكذا انا لحبيبتي
 اوسمتي
وسـام العـلامـة الكاملـة 
لوني المفضل : Coral
icon1 الشاعر الراحل عمر الطيب الدوش



سياحة في عالم الشاعر الدوش
الشاعر الراحل المقيم :
عمر الطيب الدوش(1944- 10/10/1998)


في حي القبة الرائع الهادئ بمدينة المتمة الواقعة علي الضفة الغربية لنهر النيل بمحلية المتمة ولاية نهر النيل( غرب محلية شندي و شمال محلية كرري) , و تحديدآ في عام 1944 ولد شاعرنا و أديبنا طيب الذكر و السيرة الراحل المقيم طيب الله ثراه : عمر الطيب الدوش , و الذي نشأ و ترعرع في أزقتها و ميادينها مثله و مثل كل أبناء جيله يقضي يومه ما بين اللعب و الزراعة و التردد علي (قبة بت كنة) التي كانت و ما زالت تتمتع بمكانة صوفية إجتماعية , خاصة أيام صبا شاعرنا الراحل حينما يتجمع هو
و أنداده ليشهدون حفل زواج أو ختان تم بعضه في فناء ذلك الضريح و منه إلي النيل و هم يحملون جريد النخل مما كان له كبير الأثر فيما بعد لتوسيع دائرة الصور الجمالية في مخيلته كقاص و ناقد و شاعر و مخرج.
و عندما وصل شاعرنا سن الدراسة كانت مدرسة المتمة الأولية هي أولي محطاته الدراسية و من ثم كانت مدرسة حي العرب الوسطي هي المرحلة الثانية أما المرحلة الثانوية فكانت بمدرسة الأحفاد الثانوية , و التي تخرج منها عام 1961 و من ثم إلتحق بمعهد بخت الرضا بالدويم ليعود منه معلمآ لللغتين العربية و الإنجليزية بمدارس عمه
الراحل العلامة : الحاج محمد الدوش , و في هذه المرحلة تفتحت مواهب شاعرنا الشعرية و كتب باكورة أغنياته
(الود)
هسع
رُحْنا نتْوجّع
نعيش بالحسرَهْ نتأسّف
على الماضى اللِّي ما بِرْجَع
أحبَّك
لا الزمن حوّلْنى عن حُبّك
ولا الحسرَهْ
وخوفى عليكَ يمْنَعْنى
وطول الإلفَهْ والعُشْرَهْ
وشوقى الليك من طوَّل
لسّه معاي
ولى بُكْرَهْ

التي وزعها الموسيقار اليوناني وليم أندريه بعد أن لحنها وردي .
, برع الشاعر الدوش و تميز في كتابة الشعر مخالفآ كل ديدن الشعراء من حوله , لأن القصيدة عند الدوش تبتدئ فكرة ثم تتحول إلي لغة , عكس شعراء جيله الذين يتناولون في نصوصهم اللغة أولآ و من ثم الفكرة , لذا تميز شعر عمر الدوش عنهم و وصف بأنه( شعر تصويري) .
كان الشاعر عمر الدوش مسكونآ بحب الوطن , و لم يكن الغزل في أشعاره هدفآ , و إنما وسيلة و ليس بغاية لأن الوطن كان غايته , فقد كان شاعرآ و قاصآ متمكنآ , بسيطآ في حياته و كلمات أشعاره , يستمد إبداعه من المعاناة , هميم, خفيف الظل و الروح , صاحب مبدأ , لطيف شهم كريم .. كل تلك الصفات( في ظل نظام النميري السابق ), قادته للمعتقل في الفترة ما بين عامي 1973-1974 , و كان حينها طالبآ بمعهد الموسيقي و المسرح قسم الدراما , بجانب عمله كمعلم بمدارس عمه الحاج الدوش- من زملائه بالمعهد في تلك الفترة من الدراميين و الموسيقيين - (الأستاذ : محمد شريف علي )و (الدكتور : هاشم صديق ) و (الأستاذ : إسحق الحلنقي) و (الدكتور : صلاح الدين الفاضل ) و (الأستاذ : ناصر الشيخ ) و (الأستاذ الراحل : الريح عبد القادر ) و (الأستاذ الراحل : محمد وردي ) و (الدكتور: أنس العاقب) و( الدكتور: عثمان مصطفي) و آخرين , و حينما أطلق صراحه , كانت إمتحانات السنة النهائية بالمعهد قد خلصت و لم يتبق إلا إمتحان الملحق ,, و كان العميد وقتها الدكتور : الماحي إسماعيل ,, و الذي إستأذنه شاعرنا الراحل مستفسرآ عما إذا كانت اللوائح تتيح له أن يقدم مشروع تخرجه (و الذي كان بمثابة إمتحان ) نصآ من تأليفه ؟ .( و هو ما كان غير مألوف وسط زملائه في ذلك الزمان .) رد عليه العميد بموافقته له بتقديم نص من تأليف الطالب يمثله : ككاتب مسرحي أو مخرج أو ممثل .
فكانت مسرحية ( و نحن نمشي في جنازة الوطن) و التي ألفها و هو بالمعتقل هي النص المسرحي الذي قدمه كمشروع تخرج . ذلك النص الذي سلط الضوء علي كل ما يعتمل تمامآ داخل (عمر الطيب الدوش ) . فلقد كان النص مناهضآ للقهر و الظلم و الإستبداد , حالمآ بمستقبل مشرق , كل ذلك في لغة شعورية عالية جدآ و هو يرمز لقوي الثورة و التعبير في شخصية النص الرئيسية (بالإبن) , أما قوي القمع و القهر فرمز لها النص ب(الأب) . و تمت إجازة النص فنيآ وحصل شاعرنا الدوش علي دبلوم معهد الموسيقي و لكن بعد ذلك حظر النص أمنيآ ,( و تكاد تكون تلك المسرحية غير متوفرة كاملة الآن ..جراء ما تعرضت له من محاربة من أمن نظام الرئيس نميري وقتها .).
و من ثم توالت الأعمال المسرحية و القصصية و الشعرية للشاعر الدوش , و ناقش نص أسطورة مجسد في شرق السودان بعنوان ( هتشو) كمشروع تخرج للطالب عاطف البحر .
و من أشعاره كان ميلاد( بناديها) و هي من الأغاني الرمزية التي كانت سائدة في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري , مجاريا بها قصيدة (أرحل ) و التي صاغ كلماتها صديقه الشاعر التيجاني سعيد , و الذي أشاد بالقصيدة التي جارت - أرحل- في نفس الروي و نفس القافية:

و لما تغيب عن الميعاد
بفتش ليها في التاريخ
و أسأل عنها الأجداد
و أسأل عنها المستقبل
اللسع سنينو بعاد
بفتش ليها في اللوحات
محل الخاطر الما عاد
في شهقة لون و تكية خط
و في أحزان عيون الناس
و في الضل الوقف ما زاد

و قال إنها أفضل من قصيدته (و الحديث للشاعر التيجاني سعيد), و حقآ إستحق هذا الإبداع من الشاعرين أن يترنم بهما إمبراطور الأغنية السودانية محمد وردي الذي إكتشف عالما جديدا وواقعيا ومتناقضا تجلى فى أغنية بناديها التى كتبها شاعرنا عمر الطيب الدوش برؤية وضمير إنسان موجوع وفنان يتعذب لكنه يظل يحلم ويحلم فى خضم عالم غريب عليه ويعيش فيه . (أنا بحلم إني في أكوان بترحل من مراسيها) . و من بعد ذلك كان لخبرات شاعرنا الشعرية و العملية كلمة تجسدت في أغنية الساقية و التي أراد أن يقفز بها متجاوزآ حاجز الأغنية العاطفية و التي كانت تعج بها الساحة الغنائية فقد كانوا وقتها مسترسلين في وصف الحبيب و بعده و سفره و حال القطار الذي أقله و أبعده عنهم فلم ينشد الدوش مغازلآ محبوبته كما كان سائدآ في ذلك العهد و الحبيب ( شالو القطار) أو(القطر الشالك إنت يتكسر حتة حتة ) أو ( من بف نفسك يا القطار) .. فكان ميلاد قصيدة الساقية مخالفآ لما كان سائد لأجل أن يتغني بها صديقه الأستاذ وردي( نظرآ لما كان بينهما من إرتباط وجداني) إلا أن رغبة صديقه الأستاذ الملحن ناجي القدسي و الذي لحن النص , حولت دفة الأغنية للفنان الأستاذ حمد الريح و الذي أبدع و أجاد أدائها .

ﺍﻟﺴﺎﻗﻴَﻪْ ﻟﺴَّﻪْ ﻣﺪﻭِّﺭَﻩْ
ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻭﺭﺍ ﺍﻟﺘﻴﺮﺍﻥ ﻳَﺨُﺐ
ﺃﺳﻴﺎﻥ ﻳﻔﻜّﺮ ﻣُﻨْﻐَﻠِﺐ
ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺑُﻜﺎ ﺍﻟﺴﺎﻗﻴَﻪْ الهناك
ﻣﺎﺑﻴﻦ ﻃُﻔﻮﻟَﻪَ ﺑﺘِﻨْﺘَﺤِﺐ

كان شاعرنا الدوش خير مترجم لقضايانا في زمن بائس كظيم ( و في أحزان عيون الناس)
فكتب (الحزن القديم)

معاكْ يجينى زمن

أمتِّع نفسى بالدهشَهْ

طبول بتْدُق

وساحات لى فرح نَوّر

وجمّل للحُزن..ممْشى

وتمشي معاي

خُطانا الإلفَهْ والوحشَهْ

وتمشى معاي... وتْرُوحى

وتمشى معاي وسط روحى

ولا البلْقاهو بِعْرِفنى

ولا بعرِف معاكْ ..روحى

و تغني بها الأستاذ وردي و أطرب بها و الوجدان .. و لعل الجديد في النص أن الشاعر إبتدر قصديته بحرف نهي (لا) و هو من النادر المقل في النصوص الشعرية .. و تواصل إبداع الدوش و أداء وردي و كانت قصيدة ( بلد رايح )

وأسأل عن بلد مجروح
وعارف الجارحو ليه جارِح
وأبكى على بلد ممدوح
وعارف المادحو ما مادِح

و تواصل التعاون الفني مع آخرين من أساطين الغناء السوداني ليتغني الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي برائعة الدوش (سعاد)

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻤﺠﺪ
ﻓﻰ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺳُﻌﺎﺩ
ﺍﻛﺘﺒﻮﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ
ﺧﻤﺴﺘﺎﺷﺮ ﺭﺑﻴﻊ
ﺃﻭﻝ
ﻭﺍﻟﻤُﻮﺍﻓِﻖ
ﻣﻮِﻟﺪ ﺍﻻﻳﻘﺎﻉ ﻋﻠﻰ
ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺳُﻌﺎﺩ

و توالت من بعد ذلك رمزية سعاد الشعرية في غالبية نصوصه الشعرية :


هيي يا سُعاد
على ود سكينة الكلتى
فى خشمو الرماد
هى يا سعاد على ود
سكينة المات اسف
هيي يا سعاد
وانا بت بلاك ملعون
هواك ان كنت ارضى
اعرسها
وانا يا سعاد
آه يا سعاد
وكتين تطلى سحابة
رقصت الدعاش
اه يا سعاد
بفرش على روحى
واجيك
زولا قلق تعبان وطاش
وكتين اشوفك ببقى زول
فرشولو فرش الموت
وعاش
وكتين تطلى سحابة
ترقصى للدعاش
اه يا سعاد
اه يا السعاد
قالت سعاد
بطل كلام الجرسة
وانجض يا ولد
**
ياسعاد تعالى ولمى من كل البيوت
عدة السفر الطويل
زخرفى الكفن الجميل
شخبطى الفجر النهار
اربطى الضحى والاصيل
المغرب
الفجر
النجوم
فى صرة وارميها البحر
خلينا فوق الشك نعوم

كان الدوش مقلا في الكتابة و لكنه كتب شعرآ و نثرآ مميزآ و ألف للمسرح , فأنبهر به المسرح و أدهش الناس .. كتب (ضل الضحي .. مجسدآ شخصية بطلها صالح ود قنعنا ) فسماها البعض ( قيثارة عمر الدوش المسرحية ) كتب في النقد في مجلة السودان الجديد ضمن صفحة الملف الثقافي فكان له عمود بعنوان ( الممرات الجديدة ) و ذلك في النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي.
و بعد تلك الحقبة سافر الدوش إلي( براغ) ليحصل علي درجة الماجستير منقبآ في (مسرح بربشت) ذو المذهب الملحمي و كانت تلك الحقبة تمثل بداية التعبيرية و نهاية الواقعية عند الدوش إذ تمخض عنها عمله المسرحي الأخير (عبد الغفار ) و الذي عكس عالم الدوش المسرحي و هي مسرحية من فصل واحد ذو تسع مشاهد عكست للمشاهد عبقرية الدوش في الإخراج الملحمي الكلاسيكي و الملحمي الواقعي لأن عالم الشاعر الدوش الأساس فيه هو الصورة الدرامية .

خلال فترة تواجد الشاعر الدوش بسلفاكيا تزوج بتشكوسلفاكية و أنجب منها إبنه البكر .. و من بعد ذلك طلقها و عاد للسودان عام 1983 و هو يحمل درجة الماجستير في الأدب الإفريقي فعين محاضرآ بمعهد الموسيقي و المسرح .(كلية الموسيقي و الدراما حاليا )
للدوش عمل شعري مسرحي إختفي و لم يعثر عليه في دار الوثائق بعنوان ( ثلاثيات الليل) مكون من ثلاثة فصول سماها:
1- زمن الكلاب . 2- زمن الديوك . 3- زمن السكاري .
كان الشاعر عمر الطيب الدوش بسيطآ يستمد إبداعه من المعاناة متدفق الشعور الشعري في أي زمان و مكان حاله حال المهموم بقضايا الوطن و المواطن ..و بينما هو علي كوم من الرمل برفقة صديقه الشاعر يحي فضل الله و اللذان كان يسكنا سويا بحي بانت شرق , كانت حروف نص (سحابات الهموم يا ليل ) تجد لها حظآ بين ذرات الرمل , و إذا بالشاعر يحي فضل الله( رفيق الورقة و القلم) يكتب ما يقرأه علي الرمل و الدوش يمسح ليكتب غيره , ليستمع بعد ذلك بسنين شاعرنا الدوش لما كتب عبر الكاسيت للراحل المقيم مصطفي سيد أحمد و هو بالدوحة لرائعتة (سحابات الهموم) :
سحابات الهموم .. ياليل
بكن بين السكات والقول
وباقات النجوم
الجّن ..
يعزن في المطر
فاتن عزاك .. رجعن
فاتن عزاك .. رجعن
وشوق رؤياك دوام مشدود
على أكتاف خيول... هجعن
وصوت ذكراك .. مكان يجرى
يلاقى السيل ...
وسر مدفون بصدر النيل
ولولا الذكرى مافى أسف
ولا كان التجنى ... وقف
وصوت ذكراك
رزاز صفق
على خطوات بنات .. سجعن
وصوت ذكراك ..
حنين لى غيبة في المجهول
ولولا الذكرى مافى ..وصول
ولولا الذكرى مافى .. إصول
ولولا الذكرى مافى شجن

و أعجب بها شاعرنا الدوش و رفض إمتلاك ذلك الكاسيت لأنه أراد أن يستمع لها مباشرة من الفنان الراحل الأستاذ مصطفي سيد أحمد , إلا أن المنية كانت أسرع و توفي مصطفي و هو بالدوحة .
و أيضآ من أشعار الدوش التي إندثرت و لم تجد حظها في المطبوعات و النشر , أبيات لحنها و غناها الفنان الكبير
الأستاذ التاج مكي يقول مطلعها :

يطول الليل و تسهر عينو هايم
في الدروب رحال
تطول يا دربي تتأوه و تتموج
سؤال و سؤال
و أنا بين قسي و إمكن نسي
الليل أقضيهو إرتحال
أساهر بالأمل وصلو
و أخاف من غدرها الآمال
يغيب الشوق يواصل الهم
و كان بيهو السعد واصال
و كان بيهو العديل و الزين
و بُعد الشين و راحة البال
و كم كنت الولوف جنبه
يا قلبي الولف كتال

و يقال أن الفنان التاج مكي تغني بها مرة واحدة في إحدي ليالي المنتديات ثم أختفت من بعد ذلك .
عمل الشاعر الدوش مساعد تدريس بمعهد الدراسات الإضافية جامعة الخرطوم بجانب عمله محاضرآ بمعهد الموسيقي و المسرح– قسم الدراما-.و هناك تعرف علي طالبته الأستاذة الممثلة : سعاد محمد الحسن و التي تزوجها في سبتمبر من عام 1986 و أنجب منها زهرتيه(لميس و ليندا ) .
أما نصوصه التي جسدتها أعماله الشعرية و شخوصها فكانت شتي منها ما إندثر و منها ما إتحفظ و للدوش ديوان شعري واحد سماه (ليل المغنين ) و يرحل عن عالمنا الزائل الشاعر عمر الطيب الدوش في اليوم العاشر من إكتوبر النضال و الثورة و التضحيات ليعيد لثورة إكتوبر تضحياتها بفقدنا له عام 1998 .. أي قبل ثمانية عشر عامآ من اليوم
و سيظل عالم الشاعر الدوش حيآ بيننا ما حيينا وأجيالنا , ينبض بروائعه و ستحفظ لنا (خطاباته في حمي الوطن)
تلك الرسائل الثرة التي أورثنا إياها :
وصلْني جوابك
الدمّك
رقدتَ على البحر غنيتْ
مليت احزاني بالأمواج
جرحْتَ الدنيا بالدوبيت
جريت لي ساحَة الشُهداء
لقيتُم لا وطن لا بيت
و سنذكر دومآ سطوة (العمدة جابر) و معاناة (صالح ود قنعنا) و نضال (طه المدرس ود خدوم) و ثورة(محمد ود حنينة ) و تمرده علي الواقع المظلم المرير .. و كل ده عشان البت سعاد ..(و سعاد المعنية ليست بالطبع الأستاذة سعاد محمد الحسن )فسعاد كانت تمثل خلاصة حواء السودان عند الشاعر الجعلي السوداني الشهم الكريم البسيط عاشق الطبيعة و المطر عمر الطيب الدوش , فكانت سعاد رمز الحق و الثبات و الأنوثة و البسالة و النضال .
ألا رحم الله الشاعر الراحل المقيم عمر الطيب الدوش رحمة واسعة و جعل الله البركة في ذريته و في كل آل الدوش هؤلاء النفر الكرام الموقلون في أعماق العلم و الشهامة و الكرم .

المصادر : حوارات إذاعية و تلفزيونية و مباشرة ل:
الأستاذ الشاعر عمرالدوش( رحمه الله)
الدكتور : أنس العاقب .
الأستاذ : صلاح العالم .
الأستاذ : حمزة بشير (رحمه الله )
الأستاذ الشاعر : التيجاني سعيد .
الأستاذ الشاعر : محمد نجيب .
الأستاذ الشاعر : يحي فضل الله .


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 20-10-2016, 03:32 PM   #2



الصورة الرمزية فرح السنين
فرح السنين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 21063
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : 19-09-2017 (12:19 AM)
 المشاركات : 178 [ + ]
 التقييم :  75
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



هذا الرجل لم يكن شاعرا فحسب لكنه كان انسانا امة لمن عرفه عن قرب الا رحمه الله واحسن وفادته اليه وغفر له


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجنس, الراحل, الشاعر, الطيب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إضاءآت على برنامج (صـــور شعبيــة) للباحث القامة الراحل (الطيب محمد الطيب) بشرى عبدالله علي الشؤون السودانية والتراث 7 04-03-2016 04:22 PM
الكــــــــــــــــابلي - ورائعة عمر الطيب الدوش Abu-Awab YouTube النيل الازرق 0 10-07-2012 12:52 AM
الشاعر عمر الطيب الدوش alrhal منتدى الشعر 22 13-02-2012 04:22 AM
رائعة المرحوم عمر الطيب الدوش البحراوى منتدى الشعر 0 01-09-2011 11:49 AM
سحابات الهموم/الشاعر عمر الطيب الدوش الحالم سبانا منتدى كلمات الاغاني 4 05-02-2009 10:08 PM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .