.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأسرة > شباب النيل الازرق

شباب النيل الازرق كل ما يخص عالم الشباب .. أزياء رجالية .. مواضيع شبابية .. وإهتماماتهم

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-2015, 03:46 PM   #21
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ

ﺃﻛﻔﺎﺀ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ...‏

ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺎﺀﻝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ : ﻫﻞ ﻓﻲ
ﺇﻣﻜﺎﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻛﻔﺎﺀﺓ
ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ , ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺃﺩﺍﺀً ﻣﻤﺘﺎﺯﺍً ,
ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ؟ ﺃﻭ ﺃﻥ
ﻫﺬﺍ ﻣﻘﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺫﻛﻴﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺩﺭﺳﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ,
ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ...؟
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﺃﻗﻮﻝ :
ﻧﺤﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﻛﻞ ﺷﺄﻧﻨﺎ ﺑﻴﺪﻩ
, ﻭﻛﻞ ﺃﻣﻮﺭﻧﺎ ﺗﻤﻀﻲ ﻭﻓﻖ ﻣﺸﻴﺌﺘﻪ , ﻭﻣﻊ
ﻫﺬﺍ ﻓﻨﺤﻦ ﻣﺄﻣﻮﺭﻭﻥ ﺑﺎﻷﺧﺬ ﺑﺎﻷﺳﺒﺎﺏ ,
ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﺍﺭ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ,
ﻭﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﻭﻧﺘﺎﺋﺞ .
ﻭﺇﺫﺍ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻤﺨﻔﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ , ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻧﺠﺎﺣﻬﻢ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ
(% 90) ﻓﺎﻟﻠﻪ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - ﻻ ﻳﻀﻴﻊ
ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪﻳﻦ .
ﻭﻛﻠﻲ ﺃﻣﻞ ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﻛﻮﺍ
ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ .
ﺍﻵﻥ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﻣﻌﻲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ
ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻟﻮﺣﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﻃﻠﺐ
ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻔﺮﺷﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ,
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻐﻤﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﺐ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ , ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻫﻲ ﺧﻴﺎﻟﻪ
ﻭﺫﻭﻗﻪ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻭﺃﺧﻼﻗﻪ ﻭﺧﺒﺮﺍﺗﻪ
ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻪ ﻭﺃﺣﻼﻣﻪ ... ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ
ﺳﻴُﺨﺮﺝِ ﻟﻨﺎ ﻟﻮﺣﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺗﺄﺳﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺗﺒﻬﺮ
ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﻳﻦ ... ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﻫﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ
ﻭﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ , ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻌﻤﻞ ؟ ﺇﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ,
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻬﺎ :
-1 ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ( ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﺍﺕ ) ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺟﻴﺪ ,
ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﻔﻮﻕ
ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻳﻦ , ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﻔﻮﻕ
ﺷﺨﺺ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺗﻪ , ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻋﻈﻢ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ .
-2 ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ
ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻊ
ﺃﻣﻮﺍﻻً ﺃﻛﺜﺮ , ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻮﻇﻴﻔﺔ ﻋُﻠﻴﺎ ...
ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻪ ﺃﻧﻪ
ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻧﺒﻴﻞ ﻭﻣﺒﺪﻉ , ﻭﺃﻥ
ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻀﻲ ﻗُﺪﻣﺎً ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻣﺎﻡ .
-3 ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﺃﻥ ﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ
ﻋﻤﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ( ﻟﻤﺴﺔ ﻓﺮﺷﺎﺓ ) ﻭﻣﻊ
ﻛﻞ ﻟﻤﺴﺔ ﻳﻮﻟﺪ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ
ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ , ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇليها ﻣﺘﺄﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ
ﻭﻣﺘﻮﻫﺠﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ , ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﻨﺤﻦ
ﻧﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﺑﺜﻘﺔ ﻭﺗﻔﺎﺅﻝ ﻭﻋﺰﻡ ...
-4 ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﺃﻫﺪﺍﻓﻜﻢ ﺍﺑﺬﻟﻮﺍ
ﺟﻬﻮﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺍﻷﺳﺮﻉ ﻭﺍﻷﺳﻬﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﻮﻍ
ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ .
-5 ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻛﻴﻒ
ﺗﺤﻔﻈﻮﻥ ﺫﻭﺍﺗﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺘﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﺍﺣﺪ
ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺸﻲﺀ ﻭﺍﺣﺪ .
-6 ﺍﺣﻤﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺟﻴﻮﺑﻜﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺩﻓﺎﺗﺮ
ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺴﻤﻌﻮﻧﻬﺎ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ
ﻟﻮﺣﺘﻜﻢ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ .
-7 ﺍﺳﺘﻌﻴﻨﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻢ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻜﻢ
ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺬﻭﺍﺗﻜﻢ ﺑﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﺘﺔ :
( ﻣﺎﺫﺍ ) , ( ﻟﻤﺎﺫﺍ ) , ( ﻣﺘﻰ ) , ( ﻛﻴﻒ ) ,
( ﻣﻦ ) , ( ﺃﻳﻦ ) . ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﺇﺟﺎﺑﺎﺗﻜﻢ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ .
-8 ﺍﺳﺘﺸﻴﺮﻭﺍ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ , ﻓﺮﺏ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﺒﻴﺮ ﻭﻓﺮﺕ
ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺏ ﻋﻨﺎﺀ ﺳﻨﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ
ﻭﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﺩﺓ .
-9 ﻛﺎﻓﺌﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺟﻴﺪ
ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﺸﻲﺀ ﺗﺤﺒﻮﻧﻪ , ﻭﻟﻴﻜﻦ
ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ .
- 10 ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺟﻴﺪﺓ
, ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺘﻨﺴﺤﺒﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﻠﻮﻛﻜﻢ .
-11 ﺍﺑﺤﺜﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ
, ﻓﻬﻤﺎ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ
, ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ .
-12 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﺻﻔﺎﺕ ﻭﺃﺧﻼﻕ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ
ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﻧﺠﺎﺣﺎً
ﺑﺎﻫﺮﺍً , ﻓﺎﺟﻌﻠﻮﻫﺎ ﻋﺪﺗﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺸﺪﺓ .
-13 ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﻣﻌﻮﻧﺘﻪ ,
ﻫﻤﺎ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ , ﻭﻻ ﻧﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ
ﺇﻻ ﺑﺎﻹﺧﻼﺹ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ .


 

التعديل الأخير تم بواسطة غزال كردفان ; 18-08-2015 الساعة 11:25 AM

رد مع اقتباس
قديم 21-08-2015, 09:19 AM   #22
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮ

+++++

ﻻ ﺗﺴﺎﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺩﺋﻚ ...

ﺇﻥ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ
ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﺠﻌﻞ ﻛﻞ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﻭﻗﻴﻢ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﻭﺳﺎﻣﻴﺔ , ﻭﺇﻥ ﻗﻴﻤﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﻨﺒﻊ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ : ﺃﻧﺘﻢ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ
ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺪﻓﻖ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﺍﻟﺬﻱ
ﻧﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ , ﻭﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻨﻪ
ﻳﻔﺪ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺃﻣﻢ ﻻ ﺗﺪﻳﻦ ﺑﻤﺎ
ﻧﺪﻳﻦ ﺑﻪ , ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ
ﺃﺷﺮﻋﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ, ﺗﻌﻤﻞ
ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ
ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻤﺎ ﺗﻘﺘﻀﻴﻪ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ , ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﺤﺪﻳﺎً
ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً . ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺒﺮﺗﻢ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺟﺪﺗﻢ ﺃﻧﻜﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ
ﻟﻠﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ , ﻻ
ﻳﺮﺟﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ : ﻣﺴﺎﻭﻣﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ,
ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ .
ﺳﺘﺠﺪﻭﻥ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻜﻢ ﻳﺨﻀﻌﻮﻥ
ﻟﻺﻏﺮﺍﺀ , ﻭﻳﺨﺒﻄﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺧﺒﻄﺎً ,
ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺄﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻻ ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ
, ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﻜﺜﺮﺗﻬﻢ , ﻓﻬﻢ
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺿﺌﻴﻠﻮﻥ , ﻻ ﻭﺯﻥ ﻟﻬﻢ ﻭﻻ ﻗﻴﻤﺔ ,
ﻭﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ : ( ﻻ ﺗﺴﺘﻮﺣﺶ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻘﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ ﻓﻴﻪ , ﻭﻻ ﺗﻐﺘﺮ ﺑﻄﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﻬﺎﻟﻜﻴﻦ ﻓﻴﻪ ) .
ﻻ ﺗﻨﺴﻮﺍ ﻳﺎﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ
ﺍﺑﺘﻼﺀ , ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺷﻲﺀ , ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ
ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﻭﻧﻴﻞ ﻣﺸﺘﻬﻴﺎﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪ
ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺑﻤﺒﺎﺩﺋﻪ ﻭﻗﻴﻤﻪ ,
ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔٍ ﻣﺎ ﻣﻀﻄﺮﺍً
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ,
ﻓﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻤﻦ ﻳﻨﺎﺻﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ , ﻭﻳﻨﺤﺎﺯﻭﻥ
ﻟﻠﺤﻖ , ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻮﺍ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ : ( ﻣﻦ ﺗﺮﻙ
ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻠﻪ ﻋﻮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻨﻪ ) .
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ؟
ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
-1 ﺃﻇﻬﺮﻭﺍ ﺑﺮﺍﻋﺘﻜﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﻣﺼﺎﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺒﺎﺩﺋﻜﻢ ﻭﺃﺧﻼﻗﻜﻢ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ , ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .
-2ﻋﻮﺩﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻘﻮﻳﻢ
.
-3 ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ,
ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺜﺒﺖ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ
ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻴﻊ
ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ؛
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺜﺒﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ .


 


رد مع اقتباس
قديم 21-08-2015, 09:36 AM   #23
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻋﺸﺮ

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ...

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﻐﻠﻖ , ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻌﻴﺎً ﻓﻲ
ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ , ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ
ﺳﻮﻯ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﺣﺪ , ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻫﻮ (
[color=red]
ﺍﻟﻌﻤﻞ
‎[‎/color‎]‎ ).
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻗﺘﺮﺍﻥ ﺷﺒﻪ ﻣﻄﺮﺩ ﺑﻴﻦ
ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ
ﻳﻤﻨﺤﻨﺎ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ , ﻭﻳﺪﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ,ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ ﺍﻟﺬﺏ ﺳﻨﻤﺘﻄﻴﻪ ﻟﻘﻄﻊ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ , ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ -
ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺯﻭﺩ ﺑﻨﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ,
ﻭﺃﺗﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺻﺎً ﻋﻈﻴﻤﺔ , ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ
ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ,
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺫﻟﻚ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ؟!
ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ , ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﺴﻞ ,
ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ
ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺑﺬﻝ ﺍﻟﺠﻬﺪ , ﻭﻗﺪ ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ
ﻗﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ : ( ﻟﻴﺲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺿﺌﻴﻼً ,
ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺴﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺑﻌﻴﺪ ) ﻻ ﻳﺆﺫﻳﻨﻲ ﻣﻨﻈﺮ
ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﺆﺫﻳﻨﻲ ﻣﻨﻈﺮ ﺷﺎﺏ ﻳﺎﺋﺴ ﻤﺤﺒﻂ ﺑﺎﻃﻞ
ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ , ﻳﺘﺴﻜﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ , ﻭﻳﻄﻠﺐ
ﻧﻔﻘﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻫﻖ .!
ﻛﺎﻓﺤﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﻋﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺒﻮﻧﻪ , ﻓﺈﺫﺍ ﻭﺟﺪﺗﻤﻮﻩ ,
ﻓﺎﻫﺘﻤﻮﺍ ﺑﻪ ﻭﺃﺗﻘﻨﻮﻩ , ﻭﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ
ﺃﻧﻪ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺻﻌﺐ ﻳﺘﺤﺪﺍﻛﻢ , ﻭﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎً
ﺃﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺠﺰﻭﻧﻬﺎ ﻭﻓﻖ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ
ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻜﻢ ﺁﻓﺎﻗﺎً ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻧﺤﻮ ﻓﺮﺹ
ﻭﺃﻋﻤﺎﻝ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻜﻢ , ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ .
ﺳﻮﻑ ﺗﻨﺠﺤﻮﻥ ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ - ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ -
ﺇﺫﺍ ﺣﻮﻟﺘﻢ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﻣﻬﻨﺔ ﺗﺆﺩﻭﻧﻬﺎ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻑ ﻭﺇﺗﻘﺎﻥ , ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻬﻨﺘﻜﻢ ﺗﻠﻚ ﻋﻠﻰ
ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻬﻤﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺗﺴﺘﻨﻔﺮ ﻛﻞ ﻗﻮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ,
ﻭﺗﺸﻌﺮﻭﻥ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺆﺩﻭﻧﻬﺎ ﺑﺄﻧﻜﻢ ﺗﻘﻮﻣﻮﻥ
ﺑﻌﻤﻞ ﻋﻈﻴﻢ .
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻧﻌﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ , ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ
ﻣﺸﺎﻕ , ﻭﺇﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻧﻔﺲ ﻣﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
, ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ
ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻵﺗﻲ :
- ﻳﺨﻠﺼﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ .
- ﻳﻨﻘﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻟﺘﻤﻨﻲ
ﻭﺍﻻﺷﺘﻬﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ .
- ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ
ﻭﻣﻮﺍﻫﺒﻨﺎ .
- ﻳُﺤﺴﻦ ﺍلبيئة ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ؛ ﻟﺘﻜﻮﻥ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺳﻬﻞ .
ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ
ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ؟
-1 ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﺒﻮﺍ ﺃﻣﻮﺭﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻥ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ , ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻫﻮ
ﺣﻴﺎﺓ ﺟﻴﺪﺓ .
-2 ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻼﺋﻢ
ﻟﻪ , ﻓﻼ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﺎﺭﻏﺎً , ﻭﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ
ﻧﺎﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺐ .
-3 ﻻ ﺗﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺷﻲﺀ
ﺷﺎﺋﻦ , ﻓﺎﻟﺸﺎﺋﻦ ﺣﻘﺎً ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ﻭﺍﻟﻠﺼﻮﺻﻴﺔ , ﻭﺃﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ .
-4 ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﺮﺹ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻭﻫﻲ تنمو
ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ , ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ
ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ ﻟﻬﺎ , ﻓـﺄﻫﻠﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ
ﺟﻴﺪ .


 


رد مع اقتباس
قديم 23-08-2015, 08:33 AM   #24
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮ
.
.
.
,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,
ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ...

ﺗﻜﻤﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﺎﻁ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻭﺿﻌﻔﻬﺎ ﻭﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﺎ ﻭﺃﺧﻔﺎﻗﺎﺗﻬﺎ ...
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ﺃﻥ ﻭﻋﻲ ﺟﻴﻠﻜﻢ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻭﻋﻲ ﺟﻴﻠﻨﺎ ﻭﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺚ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ , ﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﺇﻥ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻋﻤﻴﻖ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺍﻟﻤﻤﺘﻨﻊ . ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺷﺮﺡ ﻃﻮﻳﻞ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺷﻐﻠﻜﻢ ﺑﻪ ﺍﻵﻥ , ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ : ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﺪﺩ ﺧﻤﺴﺎً ﻣﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﺧﻤﺴﺎً ﻣﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻀﻌﻒ , ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﺠﺪ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺳﻴﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﻄﻌﻲ , ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻭﺍﻷﺧﺬ ﻭﺍﻟﺮﺩ .
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ , ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ؟
ﺃﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ : ﺇﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ , ﻣﻨﻬﺎ :
-1 ﺃﺳﺄﻝ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻓﻄﻨﺎً ﻭﻧﺎﺻﺤﺎً , ﻭﺍﺳﺄﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﺫﻛﻴﺔ ﻭﻣﺨﻠﺼﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻚ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻭﻣﺆﺍﺧﺬﺓ , ﻭﻟﻴﻠﺢ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ , ﻭﻗﻮﻣﺎ ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻓﻴﻨﺎ ﻫﻮ ﺭﺃﻱ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻱ , ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺤﻴﺤﺎً , ﻭﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ , ﻟﻜﻦ ﻳﺴﺘﺄﻧﺲ ﺑﻪ .
-2 ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﻳﺎ ﺃﻭﻻﺩﻱ ﺃﻥ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﻣﺸﺎﻋﺮﻛﻢ ﻭﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺗﻜﻢ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻗﺶ , ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻞ ﻭﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ , ﻭﺫﻟﻚ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﺃﻧﺎ ﻟﺪﻱ ﻗﻮﺓ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻴﻞ , ﻭﻟﺪﻱ ﻗﺪﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ , ﻭﻻ ﺃﻓﺮﻁ ﺑﺄﻱ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ , ﻛﺬﻟﻚ ﻟﺪﻱ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻣﻬﺬﺑﺔ ﻭﺫﻛﻴﺔ ...
ﻭﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻀﻌﻒ : ﻟﺪﻱ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ , ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ , ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﻣﻊ ﺃﻣﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﻤﻴﻤﺔ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ , ﻭﺃﻻﺣﻆ ﺑﻘﻮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﻻ ﻳﺤﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺃﺷﺎﺭﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ ..
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻫﻮ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻭﻟﻲ , ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺴﺘﻤﺮ .
-3 ﺗﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻛﻚ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ : ﻫﻞ ﺗﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﻓﺮﻳﻀﺔ ؟ ﻫﻞ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻛﺒﻴﺮﺓ ؟ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﺘﻮﻗﻒ ﻓﻮﺭﺍً , ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ , ﻭﺍﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻧﻔﺴﻚ ﺻﺮﺧﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﺰﻟﺰﻟﺔ ... ﻭﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ , ﻭﻻ ﻳﻌﺪﻭ ﺣﺪ ﺍﻟﻬﻔﻮﺍﺕ ﻓﺎﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ , ﻭﺍﻓﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ...
-4 ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ , ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﻠﻴﺤﺎﻭﻝ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺍﻟﺰﻣﻼﺀ . ﻭﻟﺘﺤﺎﻭﻝ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺰﻣﻴﻼﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﺜﻞ ﻇﺮﻭﻓﻜﻢ , ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﻣﻌﻄﻴﺎﺗﻜﻢ ...
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ , ﻭﻣﺎ ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻭﺇﺻﻼﺡ , ﻭﻣﺎ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻭﺃﺣﻮﺍﻝ , ﻭﻳﻘﺎﺭﻥ ﻫﺬﻩ ﺑﺘﻠﻚ ﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﻧﻈﺮﺍﺋﻪ : ﻫﻞ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻭ ﺃﻗﻞ ؟
ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ؟
ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
-1 ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﺣﺪﻛﻢ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺫﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﻏﺎﻣﺾ , ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻓﻌﻼً ﺇﻟﻰ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ .
-2 ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺭﺗﻘﺎﺀ ﺑﻬﺎ , ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﻭﺇﻟﺤﺎﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺋﺺ ﺑﻬﺎ .
-3 ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻫﻮ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻜﻮﻥ , ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﻜﻮﻥ .


 


رد مع اقتباس
قديم 29-08-2015, 10:27 PM   #25
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ
ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ...
ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺗﻤﺪﻥ ﻭﺗﺤﻀﺮ
ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭﺭﻓﺎﻫﻴﺔ , ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ
ﻋﻠﻴﻪ , ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﺃﻥ ‏) ﺍﻟﺘﻮﺣﺶ ‏( ﻭﻣﺎ ﻳﺼﺤﺒﻪ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﻭﺑﻐﻲ ﻭﺟﻔﺎﺀ , ﺃﺷﺒﻪ
ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻜﺎﻣﻦ ﻛﻲ ﻧﺤﻤﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻁ
ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ . ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﺟﻬﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻋﻈﻴﻢ ,
ﻳﺮﺳﺦ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ( ﻭَﻗُﻮﻟُﻮﺍْ ﻟِﻠﻨَّﺎﺱِ ﺣُﺴْﻨﺎً ‏) .
ﺃﻱ ﻛﻠﻤﻮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻄﻴﺐ , ﻭﺃﻟﻴﻨﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺟﺎﻧﺒﺎً , ﻭﻻﻃﻔﻮﻫﻢ ,
ﻭﻧﺎﺻﺤﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺼﻠﺢ ﺷﺄﻧﻬﻢ . ﻛﻠﻤﺎ ﺩﺭﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺳﻠﻢ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺗﻮﻗﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎً ﺃﻛﺒﺮ
ﻭﻟﻄﻔﺎً ﺃﻋﻈﻢ , ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺩﻗﻴﻘﻴﻦ ﻓﻲ
ﺗﻌﺒﻴﺮﺍﺗﻨﺎﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺆﺫﻱ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺼﺪ .
ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻧﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻷﺳﻠﻮﺏ
ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺨﺎﻃﺒﻮﻧﺎ ﺑﻪ , ﻭﻟﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
ﻟﺘﺨﻠﺼﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻼﺗﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ , ﻭﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻗﻮﻟﻪ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﻳﺆﻣﻦ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺐ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﺎ
ﻳﺤﺒﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ‏) ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻔﻄﺮﺗﻬﻢ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ
ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﻢ , ﻭﻳﻘﺪﺭﻫﻢ , ﻭﻳﺜﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ , ﻳﺤﻔﺰﻫﻢ ﻭﻳﻬﺘﻢ ﺑﻬﻢ ,
ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ‏( ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ : ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻰ
ﺟﺒﻴﻦ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ : ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﻋﺮﻧﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻚ , ﻭﻻ ﺗﻤﺮ ﺑﻲ ﻏﻴﺮ
ﺁﺑﻪ ‏) .
ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻧﻠﻘﺎﻩ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ , ﻭﺍﻟﺘﺒﺴﻢ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ,
ﻭﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻪ , ﻭﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻋﺔ ﺇﻟﻰ
ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺿﻴﻖ ﺃﻭ ﻛﺮﺏ , ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ
ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ... ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ
ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ .
ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺇﻫﻤﺎﻟﻬﻢ
ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﺑﻬﻢ , ﻭﻗﺪ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﻜﺒﺮ ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻞ , ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﻐﺎﺭﺍً , ﻭﻳﺮﻭﻧﻪ ﺻﻐﻴﺮﺍً !
ﻛﺄﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺘﻜﺒﺮ ﻳﻨﺸﺮ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ , ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ
ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺗﻮﺟﻬﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺪﻋﻢ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ
ﻭﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ . ﻧﺤﻦ ﺟﻤﻌﻴﺎً ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﻧﻨﻤﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ ‏( ﺍﻻﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ‏) ؛ ﻷﻧﻨﺎ
ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺳﻨﻘﻮﻡ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ؛ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ
ﺍﻷﺑﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ , ﻭﻣﻦ ﻟﻬﻢ ﺃﻳﺎﺩٍ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻓﻲ
ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻬﻢ , ﻭﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺭﻓﻌﺔ
ﺷﺄﻧﻬﺎ , ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﻢ
ﻳﺠﻞ ﻛﺒﻴﺮﻧﺎ ﻭﻳﺮﺣﻢ ﺻﻐﻴﺮﻧﺎ , ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻟﻌﺎﻟﻤﻨﺎ ﻗﺪﺭﻩ ‏) . ﻭﻗﺎﻝ :
‏( ﺇﻥ ﻣﻦ ﺇﺟﻼﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺫﻱ ﺍﻟﺸﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ , ﻭﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻓﻴﻪ , ﻭﻻ ﺍﻟﺠﺎﻓﻲ ﻋﻨﻪ , ﻭﺇﻛﺮﺍﻡ ﺫﻱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ
ﺍﻟﻘﺴﻂ ‏) .
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ؟
ﺇﻧﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
-1 ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎً ﺟﺪﺍً , ﻓﻠﻴﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻗﻴﻢ ﻭﺍﺣﺪﺓ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
, ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻛﻪ , ﻭﻻ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺑﻮﺟﻮﻩ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ , ﺇﻧﻪ ﻳﻜﺮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ , ﻭﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ,
ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ , ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ , ﻭﻟﻬﺬﺍ
ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﻭﻣﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .
-2 ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺗﻬﻢ
ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﺃﺫﻭﺍﻗﻬﻢ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ
.
-3 ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﻞ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺻﺎﻟﺘﻜﻢ
ﻭﺗﺮﻓﻌﻜﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﺎﻳﺎ ﻭﺍﻫﺠﺮﻭﺍ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﻴﻦ .
-4 ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺼﺪﺭ ﺇﺯﻋﺎﺝ ﻷﺣﺪ , ﻭﺃﻻ
ﺗﻔﺎﺟﺌﻮﺍ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﻤﻜﺮﻭﻩ , ﻭﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺘﺄﻧﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ , ﻭﻃﺎﻟﻌﻮﺍ
ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .


 


رد مع اقتباس
قديم 29-08-2015, 10:28 PM   #26
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ‏( 21 ‏)
ﻟﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻃﺎﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ...
ﺟﺎﺀ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ - ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ - ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ
ﻫﻲ ‏( ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ‏) : ﻣﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ .
ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ , ﻭﺇﻥ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﻳﺠﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ . ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻃﺎﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ , ﻓﻬﺬﺍ
ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺣﻤﻠﻨﺎﻩ ﻓﻮﻕ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺨﺴﺮﻩ , ﺃﻭ ﻳﺨﺬﻟﻨﺎ , ﺃﻭ
ﻳﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﻳﺎ ﺃﻋﺰﺍﺋﻲ ﻭﻋﺰﻳﺰﺍﺗﻲ ﻣﺨﺼﺼﺔ ؛
ﻹﺿﺎﺀﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ :
-1 ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﻞ ﺃﺳﻘﻒ
ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ , ﻟﻪ ﻃﺎﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ , ﻓﺈﺫﺍ ﺣﻤﻠﻨﺎﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻃﺎﻗﺘﻪ
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻪ ؟ ﺇﻧﻪ ﻳﻨﺤﻨﻲ , ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻧﺤﻨﻰ ﺻﺎﺭ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻣﺜﻞ
ﻋﺪﻣﻪ , ﻭﺳﻘﻂ ﺍﻟﺴﻘﻒ , ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺜﺎﻝ ﻣﺎﺩﻱ ﻣﺤﺴﻮﺱ ﻭﺳﻬﻞ
ﺍﻟﻔﻬﻢ .
-2 ﺍﻟﻮﺍﺯﻉ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ - ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ - ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻭﻛﻢ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻴﺘﻤﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻛﻢ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﻬﺎ ... ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ ﻃﺎﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ , ﻓﻼ ﺗﺤﻤﻠﻮﻩ
ﻓﻮﻕ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻲﺀﺓ ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ
ﻭﺍﻟﻤﻨﻜﺮﺍﺕ , ﻭﻻ ﺗﺤﻤﻠﻮﻩ ﻓﻮﻕ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﺭﻓﺎﻕ
ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﺎﻭﻧﻮﻥ ﻣﻊ ﺷﻴﺎﻃﻴﻨﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻮﺍﺋﻜﻢ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮﻛﻢ
. ﻭﺇﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﺤﺮﻓﻮﺍ , ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺪﺙ
ﻟﻬﻢ ﺫﻟﻚ ؛ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ , ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻆ ﺑﻐﻴﺮﻩ .
-3 ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺫﻛﺎﺀ ﻭﻧﺒﻮﻍ ﺟﻴﺪ , ﻟﻜﻨﻬﻢ
ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻘﻮﺍ ﺃﻱ ﺗﻔﻮﻕ ﺃﻭ ﻧﺠﺎﺡ ﻻﻓﺖ , ﻭﺫﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ
ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻌﻮﻳﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻫﺒﻬﻢ ﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺔ , ﺃﻱ ﺃﻧﻬﻢ
ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺫﻛﺎﺀﻫﻢ ﻓﻮﻕ ﻃﺎﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ .
ﻭﻗﺪ ﺩﻟﺖ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ , ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻟﻴﺲ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺼﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻄﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ , ﻓﻬﻨﺎﻙ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻭﻭﺿﻮﺡ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ
ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ...
-4 ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻳﺘﻤﺘﻌﻦ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﻣﺘﻔﻮﻕ ﻭﺑﺎﺭﻉ , ﻭﻗﺪ ﺗﺰﻭﺟﻦ
, ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺝ , ﺛﻢ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻄﻼﻕ
...
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ؟ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺒﻌﺎً ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ , ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻟﻬﻦ ﻭﺗﺤﻤﻴﻠﻪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺣﻴﺚ ﺗﻈﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ
ﻣﻨﻬﻦ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ,
ﻭﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ , ﻭﻣﺎ ﺩﺭﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻳﺼﺒﺢ ﺷﻴﺌﺎً
ﻣﺄﻟﻮﻓﺎً ﻟﻠﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ , ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻫﻮ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﺡ
ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻠﻖ .
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ؟
ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
-1 ﻻﺣﻈﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺃﻥ ﻟﻜﻞ ﺷﻴﺊ ﺣﺪﺍً ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻩ ,
ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺇﺫﺍ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺣﺪﻩ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺿﺪﻩ .
-2 ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻫﻮ ﺃﺟﻤﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ , ﻭﺃﻫﻢ ﺷﺲﺀ ﻭﻫﻮ
ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺃﻣﻮﺭ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ
ﻭﻗﻀﺎﺀ ﺣﺎﺟﺎﺗﻨﺎ , ﻓﺎﺑﺤﺜﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ .
-3 ﺍﺣﻤﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﻟﻐﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻧﺪﻓﺎﻋﺎﺗﻬﻢ , ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺪﻓﻊ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺳﻄﻴﺔ .


 


رد مع اقتباس
قديم 29-08-2015, 10:32 PM   #27
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ‏( 22 ‏)
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ...
ﺣﻴﻦ ﻧﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﻳﻐﻤﺮﻧﺎ
ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻛﻞ
ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﺤﻮﺫ ﻋﻠﻴﻬﺎ , ﻭﺣﻴﻦ ﻧﻨﻀﺞ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻟﻨﺎ
ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻧﻜﺘﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﺳﻌﺪﺍﺀ .
ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﻧﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ
ﺇﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ , ﻭﺣﻴﻦ ﻧﻜﺒﺮ ,
ﻭﻧﻨﻀﺞ , ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻴﺲ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﻝ ,
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺃﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ
ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ؟ ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ :
- ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﺪﻋﻮ ﺑﺈﻟﺤﺎﺡ ﻷﺥٍ ﻓﻲ ﻇﻬﺮ
ﺍﻟﻐﻴﺐ .
- ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﻌﻔﻮ ﻋﻤﻦ ﺃﺳﺎﺀ ﺇﻟﻴﻨﺎ , ﻭﺗﺼﺒﺢ
ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻭﻧﻘﻴﺔ ﻧﺤﻮﻩ .
-ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀًﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﻋﺬﺭ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﺇﻟﻴﻨﺎ ,
ﻭﻧﻘﻴﻞ ﻋﺜﺮﺗﻪ .
-ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﻘﺪﻡ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ , ﺗﻐﻴﺮ ﺣﻴﺎﺓ
ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﺣﺴﻦ ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ .
- ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﺤﻔﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ,
ﻭﻧﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ .
-ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ ,
ﻧﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ .
-ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻳﺸﻌﺮ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻚ ﺑﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺣﻴﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺭﻧﺎ .
- ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻨﺎ
ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﺃﺧﻮﻳﺔ .
- ﻧﺤﻦ ﻧﻌﻄﻲ ﻋﻄﺎﺀً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻧﻘﺪﻡ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﻤﻦ ﻻ
ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻃﺒﻴﻌﺘﻨﺎ ﺗﺄﺑﻰ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ : ‏( ﻫﺒﺔ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﻴﺴﺖ ﺛﻤﻴﻨﺔ ﻛﻬﺒﺔ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ
, ﺑﻞ ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻮﺍﺗﻢ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻭﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ
ﻟﻤﻦ ﻧﺤﺐ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﺒﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ , ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ , ﺍﻟﻬﺒﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻫﻲ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ‏) .
ﺗﺄﻣﻠﻮﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - : ‏( ﻭَﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ
ﺟَﺎﺅُﻭﺍ ﻣِﻦ ﺑَﻌْﺪِﻫِﻢْ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺍﻏْﻔِﺮْ ﻟَﻨَﺎ ﻭَﻟِﺈِﺧْﻮَﺍﻧِﻨَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ
ﺳَﺒَﻘُﻮﻧَﺎ ﺑِﺎﻟْﺈِﻳﻤَﺎﻥِ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺠْﻌَﻞْ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻨَﺎ ﻏِﻠًّﺎ ﻟِّﻠَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﺇِﻧَّﻚَ
ﺭَﺅُﻭﻑٌ ﺭَّﺣِﻴﻢٌ ‏) , ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺀ
ﻷﺧﻴﻪ ﺑﻈﻬﺮ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺔ , ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻠﻚ ﻣﻮﻛﻞ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻋﺎ
ﻷﺧﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﻛﻞ ﺑﻪ : ﺁﻣﻴﻦ ﻭﻟﻚ ﺑﻤﺜﻞ ‏) .
ﺇﻥ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ -
ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺣﺎﻻﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ - ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻫﻲ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻮﻩ
ﻷﻣﻤﻬﻢ , ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ
ﻭﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ , ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺪﻳﻬﻢ ﺳﺎﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﻴﻦ
ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺃﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ .
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ؟
ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
-1 ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻜﻢ ﻹﺳﻌﺎﺩ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻜﻢ , ﻓﺬﻟﻚ ﻗﻤﺔ
ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ .
-2 ﺣﻴﻦ ﻧﻘﺪﻡ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﺑﺈﺧﻼﺹ , ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ؛ ﻷﻧﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻧﺘﺄﻫﻞ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻓﻴﻮﺿﺎﺕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ .
-3 ﻻ ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﺯﻣﻼﺋﻜﻢ , ﻓﻬﻮ ﻧﺠﺎﺡ ﻟﻸﻣﺔ , ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺟﺰﺀ
ﻣﻨﻬﺎ .
-4 ﺍﻟﺘﺒﺴﻢ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﺓ
ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﺠﻮﺩ
ﺑﻪ


 


رد مع اقتباس
قديم 31-08-2015, 09:48 AM   #28
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ‏( 23 ‏)
ﻻ ﺗﺴﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﻟﻺﺧﻔﺎﻕ ...
ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻧﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺳﻨﻦ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ , ﻭﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ , ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻳﻞ
ﻋﻠﻴﻬﺎ , ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻇﻼﻟﻬﺎ , ﻭﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ
ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻀﻤﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻨﺎ ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺩﺍﺋﻢ ,
ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻧﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻨﺎ ﺃﻗﻞ ﺩﻗﺔ , ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺠﻢ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ ﺃﻛﺒﺮ .
ﺷﻲﺀ ﺟﻴﺪ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺃﻥ ﺗﻔﻬﻤﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺃﻥ
ﺗﺘﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ .
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﻤﺲ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﻣﻄﺎﻟﺒﻨﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ , ﻭﺃﻻ ﻧﺮﺿﻰ ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ , ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﺔ ؛ ﻷﻥ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺨﺎﻃﺮﻭﻥ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺮﺑﺤﻮﻥ , ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺑﺤﻮﺍ , ﻓﺈﻥ، ﺃﺭﺑﺎﺣﻬﻢ
ﺗﻜﻮﻥ ﻗﻠﻴﻠﺔ , ﻭﻧﻠﻤﺢ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺇﺣﻼﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ – ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ
ﻭﺗﺤﺮﻳﻤﻪ ﻟﻠﺮﺑﺎ ,
ﻓﺎﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺗﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ , ﻟﻜﻦ ﺃﻓﻖ ﺍﻟﺮﺑﺢ
ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﻊ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺨﻠﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ , ﻟﻜﻦ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﺩﺍﺋﻤﺎً
ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻧﺴﺒﻴﺎً . ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﺧﻔﺎﻕ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻜﺒﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻜﺒﻮﺓ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺘﻮﻗﻌﺎً , ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻨﺒﻐﻲ
ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﺃﺑﻨﺎﺅﻧﺎ ﻭﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﻣﻊ
ﺫﻟﻚ ؟
ﻟﻌﻠﻲ ﺃﻟﺨﺺ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
-1 ﻧﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺷﻲﺀ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ,
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻜﺎﻓﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ : ﻻ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻛﺒﻴﺮﺓ , ﻭﻻ
ﻧﺠﺎﺣﺎﺕ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺇﻻ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ؛ ﻭﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻷﻋﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺃﻧﻜﻢ ﺣﻴﻦ ﺗﺨﻔﻘﻮﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ
ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺷﻲﺀ ﻗﻴﻢ , ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ
ﻳﺬﻭﻗﻮﻥ ﻃﻌﻢ ﺍﻹﺧﻔﺎﻕ ﻫﻢ ﺍﻟﻜﺴﺎﻟﻰ
ﻻ ﻗﺎﻋﺪﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .
-2 ﻉ ﻟﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ , ﻓﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ
– ﺗﻌﺎﻟﻰ – ﻧﺎﻓﺬ , ﻭﻻ ﻣﻌﻘﺐ ﻋﻠﻴﻪ , ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻗﺼﻴﺮﻭﺍ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩﻭ
ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ , ﻓﻘﺪﻧﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺸﻲﺀ , ﻭﻧﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻴﺮﻱ ,
ﺛﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ,
, ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﺷﻲﺀ ﺗﺎﻓﻪ , ﻭﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
– ﻋﺰ ﻭﺟﻞ - : ‏( ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥ ﺗَﻜْﺮَﻫُﻮﺍْ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻟَّﻜُﻢْ
ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥ
ﺗُﺤِﺒُّﻮﺍْ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺷَﺮٌّ ﻟَّﻜُﻢْ ﻭَﺍﻟﻠّﻪُ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻭَﺃَﻧﺘُﻢْ ﻻَ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ ‏)
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺄﺧﺬ ﺑﺎﻷﺳﺒﺎﺏ , ﻭﻧﻔﻌﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻌﻠﻪ , ﺛﻢ
ﻧﺘﻘﺒﻞ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﺑﺮﻭﺡ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﻭﻧﻔﺲ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻭﺭﺍﺿﻴﺔ .
3 - ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ
ﺃﻥ ﻧﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻷﺣﺪﺍﺙ ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺎ , ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﻜﻢ
ﻓﻲ ﺭﺩﻭﺩ ﺃﻓﻌﺎﻟﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ,
ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﺎ
ﻳﺤﺪﺙ , ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ , ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻘﺪ
ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ , ﺃﻭ
ﻳﻔﻘﺪ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ , ﺃﻭ ﻳﻔﻘﺪ ﻋﺰﻳﺰﺍً , ﺃﻭ ﻳﺮﺳﺐ ﻓﻲ
ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ , ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﻣﺪﻣﺮﺍً ﺇﺫﺍ ﺃﻭﺭﺛﻨﺎ ﺍﻟﻴﺄﺱ
ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﻁ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﺗﺠﺎﻫﻨﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ... ﺇﻥ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ , ﻭﻻ ﺗﺆﺫﻳﻬﺎ , ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺇﺫﺍ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ , ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺗﻐﺮﻗﻬﺎ , ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻨﺎ .
-4 ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻓﺸﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﻀﻮﺍ ﺑﺸﻜﻞ
ﺃﻗﻮﻯ ﻟﺘﺜﺒﺘﻮﺍ ﻷﻧﻔﺴﻜﻢ ﻭﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﻹﺧﻔﺎﻕ ﻳﺸﻜﻞ
ﻭﻗﻮﺩﺍً ﺭﻭﺣﻴﺎً ﻟﺘﻮﺛﺐ ﺟﺪﻳﺪ .
-5 ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻔﺎﻕ ﻭﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻜﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺃﻋﻈﻢ
ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ , ﻭﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﺩﺓ ﻛﻲ ﺗﺼﻠﻮﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ , ﻓﺘﻤﻀﻮﺍ
ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﺛﻘﻴﻦ ﻣﻄﻤﺌﻨﻴﻦ


 


رد مع اقتباس
قديم 31-08-2015, 09:49 AM   #29
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ‏( 24 ‏)
: ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺗﺪﻓﻖ ﺩﺍﺧﻠﻲ ...
ﻳﺴﻤﻊ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺗﻨﺒﻊ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ , ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻋﺰﺍﺋﻲ ﻳﺸﻜﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ , ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ :
ﺃﻳﻦ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔﻣﻦ ﻣﺘﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﺍﻟﻠﻬﻮ ... ﻫﻞ ﻫﺬﻩ
ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ؟
ﺃﻭ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺷﻲﺀ ﻟﺘﻌﺰﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﻠﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﻴﻦ ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ : ﻻ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻧﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻠﺬﺓ . ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻓﻌﻼً ﺗﺄﺗﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺷﻲﺀ ﺃﻭ ﻟﻤﺲ ﺷﺲﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﻣﺤﺴﻮﺱ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺼﻒ ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻭﻣﺆﻗﺘﺔ ,
ﻓﺎﻟﺘﻠﺬﺫ ﺑﺎﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﻭﺛﻴﺮ ... ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﺎ ﺩﻣﻨﺎ ﻣﺘﻠﺒﺴﻴﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﻳﻦ ﻟﻪ , ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻧﺼﺮﻓﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﺇﻟﻰ
ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ , ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻠﺬﺓ , ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺫﻛﺮﻯ . ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻠﺬﺫ
ﺑﺸﻲﺀ ﻣﺤﺮﻡ , ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺘﻠﺬﺫ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ,
ﻭﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﻋﺼﻰ ﺍﻟﻠﻪ -
ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺿﻌﻴﻔﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺭﻏﺒﺎﺗﻪ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻳﺎ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ , ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺷﻴﺌﺎً ﻋﺎﺑﺮﺍً , ﺇﻧﻬﺎ
ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭﻻﻧﺸﺮﺍﺡ ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ
ﻭﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ , ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻨﺸﺄ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﺀ
ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ , ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺸـﺄ
ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻴﺶ ﻭﻓﻖ ﻣﺒﺎﺩﺀﻩ ﻭﻗﻴﻤﻪ ﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻪ ,
ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻼﺡ ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﺷﺪﻫﻢ ﺷﻌﻮﺭﺍً
ﺑﺎﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ , ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - : ‏( ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ
ﻣِّﻦ ﺫَﻛَﺮٍ ﺃَﻭْ ﺃُﻧﺜَﻰ ﻭَﻫُﻮَ ﻣُﺆْﻣِﻦٌ ﻓَﻠَﻨُﺤْﻴِﻴَﻨَّﻪُ ﺣَﻴَﺎﺓً ﻃَﻴِّﺒَﺔً ﻭَﻟَﻨَﺠْﺰِﻳَﻨَّﻬُﻢْ
ﺃَﺟْﺮَﻫُﻢ ﺑِﺄَﺣْﺴَﻦِ ﻣَﺎ ﻛَﺎﻧُﻮﺍْ ﻳَﻌْﻤَﻠُﻮﻥَ ‏) . ﻭﻗﺎﻝ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ - :
‏( ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍْ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻠْﺒِﺴُﻮﺍْ ﺇِﻳﻤَﺎﻧَﻬُﻢ ﺑِﻈُﻠْﻢٍ ﺃُﻭْﻟَﺌِﻚَ ﻟَﻬُﻢُ ﺍﻷَﻣْﻦُ ﻭَﻫُﻢ
ﻣُّﻬْﺘَﺪُﻭﻥَ ‏) .
ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺫﻛﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ , ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ
ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ :
- ﺣﻴﻦ ﻧﺘﺬﻟﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺏ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ , ﻭﺣﻴﻦ ﻧﻨﺎﺟﻴﻪ ,
ﻭﻧﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻭﻧﺸﻜﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺣﻴﻦ ﻧﺘﺒﺮﺃ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻭﻗﻮﺗﻨﺎ ﺇﻟﻰ
ﺣﻮﻟﻪ ﻭﻗﻮﺗﻪ .
- ﺣﻴﻦ ﻧﻨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻮﺍﺋﻨﺎ , ﻭﻧﺼﻤﺪ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ .
- ﺣﻴﻦ ﻧﺴﺎﻋﺪ ﻏﻴﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ , ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻣﺜﻞ ‏( ﺍﻟﻌﻄﺮ ‏) ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺮﺵ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺩﻭﻥ
ﺃﻥ ﻳﻤﺴﻚ ﻣﻨﻪ ﺷﻲﺀ .
- ﺣﻴﻦ ﺗﻐﺘﻨﻲ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ , ﻭﺣﻴﻦ ﻧﻜﺘﺸﻒ ﺭﻭﻋﺔ
ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .
- ﺣﻴﻦ ﻧﻨﺠﺰ ﻋﻤﻼً ﻛﺒﻴﺮﺍً , ﻭﺗﻤﺘﻠﻰﺀ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﻋﻤﺎ ﺃﻧﺠﺰﻧﺎﻩ
.
- ﺣﻴﻦ ﺗﻈﻞ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ ﻭﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺷﻲﺀ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ .
- ﺣﻴﻦ ﻧﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺜﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻮﻥ , ﻓﻨﻄﺮﺏ ﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻃﻔﻞ ﻭﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺰﻳﺰ
ﻭﺗﻐﺮﻳﺪ ﺑﻠﺒﻞ ﻭﻭﻫﺞ ﻧﻮﺭ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺪﺓ .
ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻱ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ؟
ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻵﺗﻲ :
-1 ﺍﺑﺤﺜﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ .
-2 ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻜﺴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺲ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻣﺼﺪﺭ
ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﺳﺔ , ﻓﺘﺨﻠﺼﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺒﺒﺘﻢ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ
ﺳﻌﺪﺍﺀ .
-3 ﺩﺭﺑﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺮﺣﻜﻢ ﺟﻤﺎﻋﻴﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ... ﻭﺍﻋﻠﻤﻮﺍ
ﺃﻥ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺃﺑﻮﺍﺏ
ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ؛ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
-4 ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻬﺞ ﺑﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ , ﻭﺃﻥ
ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﺴﺮﻭﺭ ﻣﺪﻳﺪ , ﻭﺫﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺗﺤﻠﻰ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ .


 


رد مع اقتباس
قديم 31-08-2015, 09:52 AM   #30
مـشـرف الـمنتدى الإسـلامي

الصورة الرمزية غزال كردفان
غزال كردفان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17226
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : 09-09-2017 (07:57 AM)
 المشاركات : 650 [ + ]
 التقييم :  1500
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تمر بنا محطات جميلة بالحياة نوقف فيها سيارة الزمن لفترة لنعيش احلي اللحظات ثم نمضي في الطريق
لوني المفضل : Brown
افتراضي



ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ‏( 25 ‏)
ﻛﻮﻧﻮﺍ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺟﻴﺪﻳﻦ ...
ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﺗﺘﻼﺷﻰ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ , ﻭﺗﻜﺜﺮ ﻓﻲ
ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻀﺔ , ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ , ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻓﻌﻬﻢ ﻓﻲ
ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻃﺎﺑﻊ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺧﻴﺮﻱ , ﻭﻫﻢ
ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ . ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﻠﺘﻬﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺴﻤﺔ
ﺍﻟﻌﻠﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻈﻞ ﺍﻟﻈﻠﻴﻞ ﻭﻗﻄﺮﺓ ﺍﻟﻨﺪﻯ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ , ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
ﻟﻠﺒﺪﻥ , ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﺀ ﻟﻠﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻸﺫﻥ ..
ﻓﻤﺎ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺠﻴﺪ , ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺟﻴﺪﺍً ,
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ؟ ﻫﺬﺍ
ﻣﺎ ﺳﺄﻭﺿﺤﻪ ﻟﺒﻨﺎﺗﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺍﻵﺗﻴﺔ :
- ﺇﻥ ﺃﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﻟﺤﺎً , ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﺼﺤﺒﺘﻪ ﻭﻳﻘﺘﺒﺲ ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻗﻪ ,
ﻭﻳﺄﻭﻱ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺪﺍﺋﺪ , ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
- : ‏( ﺇﻧﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺟﻠﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻛﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻚ
ﻭﻧﺎﻓﺦ ﺍﻟﻜﻴﺮ , ﻓﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻚ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺤﺬﻳﻚ - ﺃﻱ ﻳﻌﻄﻴﻚ - ,
ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﺎﻉ ﻣﻨﻪ , ﻭﺇﻣﺎ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﻳﺤﺎً ﻃﻴﺒﺔ , ﻭﻧﺎﻓﺦ ﺍﻟﻜﻴﺮ
ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻕ ﺛﻴﺎﺑﻚ , ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﻳﺤﺎً ﺧﺒﻴﺜﺔ ‏) ,
ﺍﻟﺤﺬﺭ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺭﻓﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺀ , ﻭﻣﻦ ﻻ ﻫﻤﺔ ﻟﻬﻢ ﻭﻻ ﻃﻤﻮﺡ ؛
ﻷﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﺃﺧﻄﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻈﻨﻮﻥ .
ﻻ ﺗﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻠﻨﻔﻊ , ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ
ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻸﻧﺲ ﻭﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ -
ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ؛ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻮﻡ
ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ - ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ - ‏( ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺑﻮﻥ
ﺑﺠﻼﻟﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻇﻠﻬﻢ ﺑﻈﻠﻲ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻇﻞ ﺇﻻ ﻇﻠﻲ ‏)
- ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻠﺤﻮﻥ ﻷﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ
ﻫﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻗﻠﻴﻠﻮﻥ ﻭﻗﻠﻴﻠﻮﻥ ﺟﺪﺍً , ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ
, ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ‏( ﺇﺫﺍ
ﺃﺻﺎﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻭﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﺧﻴﻪ , ﻓﻠﻴﺘﻤﺴﻚ ﺑﻪ , ﻓﻘﻠﻤﺎ ﻳﺼﻴﺐ ﺫﻟﻚ ‏)
.
ﻭﺷﻜﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ , ﻭﻫﺬﺍ ﻋﺴﻴﺮ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ . ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً
ﻻ ﻳﻌﺜﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﻤﺘﺎﺯ ؛ ﻷﻧﻪ ﻫﻮ ﺃﺻﻼً ﻟﻴﺲ ﺷﺨﺼﺎً
ﻣﻤﺘﺎﺯﺍً . ﻭﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﺘﻌﺬﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻓﻴﻌﻤﺪﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﻴﺺ
ﻋﺪﺩ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﻢ .
- ﺃﺷﻌﺮﻭﺍ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻛﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﻲ
ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺪﺍﺋﺪ , ﻭﺃﻥ ﻳﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺣﺮﺝ ,
ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﺨﺎﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻦ , ﻭﺃﺷﻌﺮﻭﻛﻢ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺴﺮﻭﻥ ﺑﻪ
ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻳﻈﻞ ﺳﺮﺍً ﻣﺼﻮﻧﺎً ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺳﺎﺀﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻜﻢ .
- ﻏﻀﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻦ ﻫﻔﻮﺍﺕ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ , ﻭﺍﺳﺘﺮﻭﺍ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ,
ﻭﺃﻗﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻡ , ﻭﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﻗﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ :
ﻣﻦ ﻟﻲ ﺑﺈﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﻏﻀﺒﺘﻪ
ﻭﺟﻬﻠﺖ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺭﺩ ﺟﻮﺍﺑﻪ .
ﻭﻗﻮﻝ ﺁﺧﺮ :
ﻭﺇﻧﻲ ﻟﻤﺤﺎﺗﺞ ﺇﻟﻰ ﻇﻞ ﺻﺎﺣﺐ
ﻳﺮﻭﻕ ﻭﻳﺼﻔﻮ ﺇﻥ ﻛﺪﺭﺕ ﻋﻠﻴﻪ .
- ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺼﺤﻪ ﺳﺮﺍً , ﻭﺃﻥ ﻧﺜﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ , ﻭﺃﻥ ﻧﺤﻤﻞ ﻛﻼﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻞ , ﻭﻧﻘﺒﻞ
ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻩ ...
- ﻛﻮﻧﻮﺍ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺟﻴﺪﻳﻦ , ﻭﻻ ﺗﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ
ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺓ ﺇﺧﻼﻝ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ .
- ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻨﺒﺘﺔ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺳﻘﺎﻳﺔ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ
ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﻭﺇﻻ ﻓﻘﺪﻧﺎﻫﺎ .
- ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺗﻲ , ﻭﺃﻳﻨﺎﺋﻲ : ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻋﺒﺎﺀ
ﻭﻻ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺛﻘﻴﻠﺔ , ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺳﺘﺄﺧﺬﻭﻥ ﻣﻤﻦ ﺻﺎﺩﻗﺘﻤﻮﻫﻢ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ
ﺗﻌﻄﻮﻧﻬﻢ , ﻭﺳﺘﻨﻌﻤﻮﻥ ﺑﻠﻔﺘﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻨﻌﻤﻮﻥ
ﺑﻠﻔﺘﺎﺗﻜﻢ


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
شبابية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ساعات شبابية فخمة نجوي محمد شباب النيل الازرق 2 09-07-2014 02:01 AM
قصات شعر شبابية رائعة ملكة القلوب منتدى الصور 0 09-02-2012 04:51 PM
أزياء شبابية من Diesel نانـ*ـ*ـي شباب النيل الازرق 3 27-12-2010 04:21 AM
مصطلحات شبابية غريبة !!! alhjeer الشؤون السودانية والتراث 15 09-10-2010 06:23 PM
مصطلحات شبابية!!! بنت النيل السمراء المنتدى العام 3 22-04-2010 11:20 PM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .