.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأدب والفنون > منتدى المشاهير والفن

منتدى المشاهير والفن يتناول هذا المنتدى اخبار الفن والفنانين واخبار المشاهير

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2014, 01:47 AM   #21
][اداري][
www.Blue-Nil.net



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:37 PM)
 المشاركات : 5,446 [ + ]
 التقييم :  6350
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



... (2) ...

ولكن هناك من يرصد أن المتلقي الغربي أبدى إعجابه بعالم الطيب صالح القصصي, لأنه أرضى نظرته الاستشراقية, وأشعره بأن هذا العالم مطابق للصورة التي يحملها عن العرب (الشرق) أو للوضعية التي ينبغي أن تكون عليها تلك المنطقة, وهذه أيضًا رؤية الروائي عبدالرحمن منيف في كتابه (الكاتب والمنفى)؟.

- هذا ظلم فعلا.. لأن (موسم الهجرة إلى الشمال) كانت تحديًا صارخًا للنظرة الاستشراقية, ولي صديق اسمه د.محمد شاهين أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عمان كتب بأن إدوارد سعيد رحمه الله - وهذا رجل عظيم - ذكر بأن رواية (موسم الهجرة إلى الشمال) كانت من المؤثرات القوية التي اعتمد عليها في كتابه (الاستشراق), والذي تحدى به هذه النظرة الاستشراقية.
وعبدالرحمن منيف - رحمه الله - إذا كان قال هذا الكلام فهو (غلطان جدا), و(موسم الهجرة إلى الشمال) لا تحتاج إلى أن يعترف بها أحد, فالرواية اعترف بها منذ زمن وترجمت الآن إلى 21 لغة على وجه التحديد, وآخر لغة هي اللغة البرتغالية وقبلت عالميًا على أنها من أقوى الحجج الفنية ضد الاستعمار, فالرواية كلها تتحدى الأوهام الاستعمارية, فكيف يقال عنها وعني إنني أرضيت الاستشراق.
وأعتذر عن الانفعال الزائد لأن هناك بعض الكلام و(التعابير) المجحفة التي تجعل الإنسان يغتز بنفسه (شوية أكثر).
أما بالنسبة للعالم العربي, فهناك أناس كثيرون من العرب أحبوها وأناس آخرون ينكرونها, لأنها واجهتهم بأشياء ما كانوا يحبون أن يواجهوا بها!!
ولكن أظن أن من أسباب رواج هذه الرواية في العالم العربي أنها صدرت في وقت له دلالة فقد صدرت في سبتمبر 1966, والعرب كانوا في بلبلة, ويبدو أنهم وجدوا في هذه الرواية انعكاسا وصدى لما يشعرون به. ثم إن الأعمال الأدبية ظلم لها تسطيحها.

ذكرت كيف تأثر الكاتب والمفكر إدوارد سعيد بروايتك (موسم الهجرة إلى الشمال) بكتابته حول الاستشراق ووصفته بأنه رجل عظيم وقلت عنه: (إن إدوارد منح الجغرافيا والمكان دورًا أساسيًا, وهذه إضافة أساسية أدخلها بشكل مهم على نظرية الرواية)... وضح لنا ذلك؟
- إدوارد سعيد نفسه كان إنسانًا غير عادي, كان رجلاً بشخصه, مهذبًا غاية التهذيب, كان شاملاً في معرفته, كان إدوارد سعيد يعرف لغات, يعرف أدبًا, يعرف موسيقى, كان موسيقيًا محترفًا.
وهو نتاج ثقافات أوربية وعربية, وبالرغم من أنه كان مسيحيًا, فإنه كان أيضًا يعتبر الإسلام جزءًا من ثقافته, وكان إذا كتب أو تكلم يجذب إليه المتلقي فورًا, وكان محاضرًا (فاخرًا), فكان إذا حاضر يأسر الحاضرين والجمهور, وعندما كان يأتي إلى لندن يحاضر, يزدحم الناس على محاضراته, ويصبح المكان صعبًا, ويحسب له أعمال وإنجازات عظيمة, وطبعًا كان مهتمًا بالإنسانيات, ولكن أهم دور - في اعتقادي - أنه قدم نفسه للغرب بالمعنى الواسع (أمريكا وأوربا) على أنه إنسان عربي بلغ درجة عالية من التحضّر أعلى من التي وصل إليها كثيرون منهم , وأصبح داعية قويًا جدًا للقضايا العربية كلها تتقدمها طبعًا القضية الفلسطينية. وكانت طريقته في طرح القضايا غير عدوانية نهائيًا, حيث كان يفترض العقلانية في الآخر, ويوقظ فيه إحساس العدالة, والرغبة في الفهم, وأعتقد أن إدوارد سعيد قام بدور لا تقوى عليه كتائب من الدعاة, وسوف ننتظر كثيرًا حتى يظهر عربي آخر في قامته وعلمه, فأناس كثيرون تحوّلوا في مواقفهم بعد أن فهموا القضايا العربية منه لأنهم أحبّوه واحترموه.

الطيب والقضية الفلسطينية
على ذكر القضية الفلسطينية...الطيب صالح ماذا كتب عنها سواء من خلال أدبك أو دورك العام, ماذا قدمت للقضية الفلسطينية؟
- لا...(معرفش) والله, وأصل حكاية قدمت إيه دي صعبة!!...لكن أعتقد مثلا أن رواية (موسم الهجرة إلى الشمال) كلها مرتبطة بالصراع الذي من أعراضه القضية الفلسطينية, وأتصور أن المطلوب جهد كبير, لابد وأن يكون جماعيًا, فكلنا يجب عليه المساهمة بالجهد إزاء هذه القضية, وأنا دائمًا أقول: إذا كان الأوربيون استطاعوا أن يفهموا المتنبي, فسوف يفهمون القضية الفلسطينية, فهم إما غير قادرين أو لا يريدون أن يفهموها, ولكن يبقى دورنا في تسليط أكبر كمّ من الأضواء حول القضية لأن هناك ظلامًا كبيرًا, وتعتيمًا كاملاً حولها, وأنا أقدم جهدًا متواضعًا حين أشارك في ندوات أو مؤتمرات للقضية الفلسطينية.
والمشكلة بالنسبة للكاتب من أين يبدأ, فالأمور مترابطة, فإذا كتبت عن معاناة الإنسان السوداني, فهذا مرتبط بمعاناة الإنسان الفلسطيني, وقد كتبت مقالات كثيرة عن فلسطين وقضايا سياسية أخرى, ولكن لما (الواحد يكتب أدب, دي حكاية ثانية خالص), لأنه حتى محمود درويش ينبغي النظر إليه على أنه شاعر فقط, وليس بوصفه شاعرًا فلسطينيًا, لأن الفن له منطق آخر, وليس ذلك راجعًا إلى مسألة (الفن للفن) ولكن لموقف آخر يخص آلية الإبداع.


 
 توقيع :

الشُكر والتقدير للرائع عاشق التصميم


رد مع اقتباس
قديم 23-07-2014, 01:55 AM   #22
][اداري][
www.Blue-Nil.net



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:37 PM)
 المشاركات : 5,446 [ + ]
 التقييم :  6350
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



... (3) ...

وماذا عن (النوستالجيا) أو الحنين إلى الوطن واعترافك ذات مرة بأن هناك عنصرًا طاغيًا على كتاباتك وهو (النوستالجيا) حيث قلت إنه الحنين إلى عالم أحسن ؟
- والله يقال... نعم هناك بعض الناس يقولون إن الأدب كله (نوستالجيا) ينبع من حال حنين غامض لما مضى حتى مع أول لحظة لولادة الطفل, بعض الناس يذهبون إلى أن الطفل حين ولادته ينتابه إحساس أنه يريد العودة إلى الرحم مرة أخرى, وخائف من الدنيا, والله أعلم...ولكن هذا الإحساس قوي جدًا عندي, فأنا أحن إلى الأشياء لأني آلف الأشياء وآلف الناس والأماكن, فإذا بعدت عنها وافتقدتها أحن إليها.
والشعر العربي القديم مليء بالحنين ومشاعر الافتقاد لدرجة تدمع العين, ولا أستطيع أن أنفي إعجابي بأبي نواس, وأبي العلاء, والمتنبي, فهؤلاء قمم في الشعر العربي.

... قلت: (إن الحداثة تستمد أصالتها من اعتمادها على التراث خاصة أن هذا التراث شديد الثراء, ويمثل جزءًا كبيرًا من المعطيات الثقافية التي تعد من أهم الروافد الثقافية) كيف تفسر لنا ذلك؟
- أظن هذا صحيحًا, فنحن يهمنا أن نحتفظ بميزاتنا التي تميّزنا عن باقي الأمم, فإذا استعرنا صفات أناس آخرين نصبح مسوخًا, إذن لابد وأن نتطور في إطار ما عندنا من سياق تاريخي, وحضاري وتراثنا تراث خصب (مش لعبة)!!
عمومًا أنا لا أشغل نفسي بهذه الأنماط (حداثة...أو ما بعد حداثة...إلخ), أنا أكتب (وخلاص) وطبعًا النقاد والأكاديميون من وظائفهم أن يقرأوا النصوص ويقدروها ويجدوا لها تسميات, أما أنا فلا أشغل نفسي بهذا...
ولكن نصية (بندر شاه) تؤكد أن الطيب صالح جعل سمات الحكي التراثي الشعبي تضطلع بوظائف مصاحبة للوظائف التي اضطلعت بها الخصائص الروائية في ذلك النص السردي نظرًا لتعلقك بالجنس الروائي.

وهذا يشهد بأنك لوّنته بلون مخصوص لتؤكد من ناحية على تميّزك عن النصوص الروائية الكلاسيكية في الأدب الغربي وعن النصوص الروائية السائدة في الأدب العربي, وذلك يثبت من ناحية أخرى إسهامك في دعم نزعة تأصيل الرواية العربية...ما رأيك ؟
- أشكرك بشدة, وإن صح قولك هذا, وعمومًا أنا أحاول أن أصنع ذلك, ولكن لا أريد أن أبدو مزهوًا بنفسي.
وإيجاد شكل جديد - في رأيي - من المطالب التي لا قيمة لها في الأدب, لأن هناك بعض الروائيين يقول: (أنا هطلع شكل جديد) فنجده يتكلم أكثر مما يبدع, فأشكال الرواية يمكن أن تعد على أصابع اليد, المهم هو المحتوى والأفكار.
والسودان عمومًا بلد إلى حد كبير مجهول حتى بالنسبة لكم في مصر, رغم أنكم أقرب الناس إلينا, إن هذا يحزنني, ولكن يبدو أن ما أفعله جديد, لأنه بالنسبة للقارئ المصري أو السوري أو العراقي, البيئة كلها جديدة عليهم, وهذا حسن, فأنا نجحت في أن أقدم نمطا وجوديا ومعيشيا في كتلة بشرية مرتبطة بالكتلة البشرية الكبيرة التي نقول عنها الأمة العربية, وهذا حسن.
ويبدو لي أن أهم شيء صنعته في الرواية العربية أنني أضأت مناطق مظلمة في الوعي العربي, ولأن القارئ إذا بذل جهدًا وقرأ فهذا أفضل من التصور, فهنا كتّاب كتبوا على النهج نفسه مثل (البشير خير) الذي كتب عن الجنوب التونسي وغلاب من المغرب, وطاهر وطار من الجزائر, وغالب هلسا من الأردن وسورية ومصر, وهكذا فالأماكن المظلمة في المخيلة العربية بدأت تضاء, وهذا مهم جدًا حتى ترتبط هذه الأضواء في ذهن القارئ العربي, ونحس فعلاً أننا أمة واحدة وليس مجرد كلام.

هكذا كشفت نصية (بندر شاه) الجامعة عن أن العلاقة التي نسجها ذلك النص السردي مع طبقة النصوص المنتمية إلى الجنس الروائي, كثفت خصائصه الأجناسية وأثرت دلالاته...أليس كذلك؟
- يسعدني كثيرًا اهتمامك بـ(بندر شاه) لأنني أعتقد - في تقديري المتواضع - أن في (بندر شاه) شيئا جديرا بالنظر, وفيها ما يؤكد ما ذهبت إليه من اشتغالي كعالم أثري, ففي (بندر شاه) هذا المكان خلطت بين الأسطورة والحلم, الواقع والتاريخ, فأريد أن أفهم لماذا هذا المكان؟ وما خصائصه, وأنا أتقصى أيضًا في قضية العلاقة بالسلطة, لأن بندر شاه - كما تعلمين - بندر المدينة, وإشكالية الحلم, والمشكلة بالنسبة لنا هي المدينة بمعناها الواسع كيف تدار‘ وكيف تحكم؟, وليس المدينة ذات الأبنية الشامخة, وذلك بالرغم من أن الوجوديين يرون أن منزلة الفرد في المدينة تجسم المنزلة البشرية, وأن فضاء المدنية يغذي شعور الإنسان بالغربة ويعمّق اقتناعه بعبثية الحياة, وقد ترجمت ذلك في موسم الهجرة إلى الشمال, على لسان الراوي حين رجع من المدينة إلى القرية وهو يقول: (ونظرت خلال النافذة إلى النخلة القائمة في فناء دارنا, فعلمت أن الحياة لاتزال بخير...أنظر إلى جذعها القوي, المعتدل, وإلى عروقها الضاربة في الأرض, وإلى الجريد الأخضر المتهدل فوق قامتها, فأحسّ بالطمأنينة, أحس أنني لست ريشة في مهب الريح) ولكنني قبل تلك النخلة, مخلوق له أصل, له جذور, له هدف.

الطيب صالح, لم يبحث في التراث السردي عن لغة سردية يعبّر بها عن أفكار سياسية مقموعة, وإنما نحا ذلك المنحى ليحسّ التعمّق في المسائل, وانشغال البطل الروائي بهذه الهموم السياسية تعبير واضح عن انشغالك أنت شخصيًا بها...فهل ترى ذلك صحيحًا ؟
- هذا سؤال صعب جدًا, والكاتب لا يخرج عن جلده حينما يكتب, وهذا في الهوية السودانية, صحيح أنني أعبّر عن أفكاري في قالب روائي الله أعلم, بمعنى أنني لا أتعمّد أن أناقش أفكارًا سياسية, والسياسة نفسها أصبحت مفهومًا واسعًا مثل الثقافة, فكل شيء تدخل فيه السياسة, يعني هموم الإنسان العادي فيه سياسة, لكن أنا أقصد في مكان ما من السودان هو مزيج من الواقع والخيال, أنا أريد أن أستكشفه, وأظن دون ادّعاء أنني من أوائل الذين قالوا إن الكاتب كأنه عالم أثري يبدأ (بكومة من التراب) ثم يظل يحفر... ويلم الأشياء بعضها من بعض و(يطلع) ببعض النتائج أحيانًا ويترك الأفكار مفتوحة, وفقًا لبراعته.

هناك من يقول إنك أشرت في أحاديث مصاحبة لـ (بندر شاه) إلى تأثر هذا النص بالحادثة أو (الواقعة), والأسطورة والخطاب الصوفي, وحرصت على التنبيه إلى البعد الرمزي في ذلك.. هل تتفق مع هذا الرأي؟
- صحيح أنني نبهت لبعض الرمز, لأن الرمز مهم, ولأن الأدب في نهاية الأمر مجاز, ولأنني أستخدم مساحة واسعة في الزمان لابد من استقدام الرمز, ومنذ البداية, منذ كتبت قصة قصيرة اسمها (ود حامد) أجدني من خصائص عملي أنني أنزع إلى خلق أسطورة دائمًا, وأحوّل الواقع إلى أسطورة, وأمزج بقدر ما أستطيع بين الواقع والأسطورة.

وهل ذلك يعني أن استخدامك للأسطورة يعفيك من رفض الواقع كما هو, أم هي حال كشف أكثر للواقع؟
- لا...أنا لا أحاول أن أتحاشى الحرج, حتى فيما كتبته بأسلوبي هذا فيه حرج - كما تعلمين - في موسم الهجرة إلى الشمال, هذا أسلوب وهذه طريقة في النظر إلى الأشياء.

ربما هذا يتضح جليّا في (بندر شاه) حيث توسل الراوي بمرويات تراثية شعبية انفتح فيها المعقول على اللامعقول, وامتزجت فيها الحقيقة بالخيال...صحيح ؟
- كما ذكرت لك, هذا أسلوبي في الكتابة, وحتى لو قلنا إننا نظرنا لواقعنا أو على الأقل واقع هذا المكان الذي أتحدث عنه, هذا المكان الماضي والحاضر والمستقبل, الواقع والحلم, كل الأمور مخلوطة في حياة الناس, الحياة الكاملة تعني أن الناس يعيشون وهم يحملون كل هذه المكونات.
والغريب في الأمر أن الذين يزعمون بأنهم يكتبون أدبًا واقعيًا يدخلون أنفسهم في (ورطة) لأن الكاتب في هذه الحال مضطر لأن يهمل جميع هذه العناصر, ويأخذ الواقع الذي يراه, ويصبح الواقع عبارة عن (قرافة) أو مقابر, بالمناسبة طريقة كتابتي وكتابة جمال الغيطاني, كتابة جميلة جدًا, وفي هذا المعنى أظن نحن أقرب للواقع من الذين يزعمون أنهم واقعيون.

(بندر شاه), قمت بتجذيرها في التراث, وعضدت بها مسيرة الرواية العربية على درب التأصيل, هل ترى أن هذا الاتجاه كان له دخل في تعتيم خطابها وحجب قيمتها الحقيقية ؟
- لا أظن بأي حال...وهذا عمل لم يكتمل بعد, والنقاد تحاشوها لأنها تحتاج إلى جهد أكبر في الدراسة, وهذا غير مهم بالنسبة لنا, لأن الأعمال مرهونة أصلاً بأوقاتها, ويمكن في المستقبل يرى البعض أن (بندر شاه) أهم من (موسم الهجرة).

الحق أن هناك أكاديميين اهتموا بشكل خاص بـ(بندر شاه) فقد قام د. فوزي الزمرلي (بجامعة منوبة) في تونس بمقاربة الرواية مقاربة شعرية ليقف على علاقاتها بالنصوص المنتمية إلى الجنس الروائي, ومن ناحية أخرى بالنصوص التراثية.
وقال: (إن الطيب صالح أقام نص (بندر شاه) ليرصد واقع المجتمع السوداني إثر اتصاله بالغرب, ونظرًا لاتساع فضاء ذلك الجنس الأدبي, فقد قام بتوظيف شتى أنماط التعبير من دون أن يخرج بذلك عن حدود جنسه الخاص)....ألا يعد ذلك اهتمامًا أكاديميًا ؟

- هذا كلام جميل جدًا, إذا كنت فعلت كل هذا, وهذه قضيتنا, فلو نعمل إشارة إلى هذه الطريقة أو سياسة بهذه الطريقة ونطور الاقتصاد أيضًآ فسنكون قمنا بحل مشكلتنا.

اختلف النقّاد كثيرًا حول أعمالك, فقد كتب رجاء النقاش في نقده لـ(موسم الهجرة إلى الشمال): (إن الرواية تعالج المشكلة الرئيسية التي عالجها من قبل عدد من كبار الكتّاب العرب, إنها المشكلة نفسها التي عبّر عنها توفيق الحكيم في روايته (عصفور من الشرق), وعبّر عنها بعد ذلك يحيى حقي في روايته (قنديل أم هاشم) وعبّر عنها الروائي اللبناني سهيل إدريس في روايته (الحي اللاتيني) وأقصد بذلك, مشكلة الصراع بين الشرق والغرب, وكيف تواجه الشعوب الجديدة هذه المشكلة).كيف ترى ذلك ؟
- أولاً أحترم رؤية الأستاذ رجاء النقاش لأن الناقد من حقه أن ينظر كيفما يشاء, وهذه الحرية مكفولة للكاتب المبدع وللناقد أبضًا.
أما بالنسبة لرأي د.يوسف نور عوض عن (موسم الهجرة) فأنا لا أزعم لنفسي هذا - لكن هي عمل مختلف حقيقة إذا صدق - وربما جاء هذا الاختلاف عن عمل أساتذة أجلاّء لأنهم كتبوا في مرحلة مختلفة من طبيعة الصراع مع الغرب حيث كان الصراع وقتها في ذروته, فقد كانت هناك حرب الاستقلال في الجزائر, وفي مصر صدام عنيف جدًا مع الغرب, وقضية فلسطين, لذا كان من المستحيل أن أكتب كما كتب يحيى حقي, وتوفيق الحكيم, أو سهيل إدريس, فربما رؤيتي نفسها اختلفت في النظر إلى المسألة كلها, فربما ما رأيته إذا لم نقل إنه صراع, فهو مواجهة, وهم أقاموا علاقة رومانسية إلى حد كبير.
ثم إنني من السودان - وهم عرب من حوض البحر المتوسط, وهذه المنطقة تعاني نوعًا من الالتباس, فقد يخيل لبعض العرب في هذه المنطقة أنهم أوربيون, لأنهم من هذه المنطقة قريبون من اليونان, ونحن لا ندّعي هذه الحكاية, فنحن واضحون وحريصون ومختلفون, وأنا كتبت بهذا الإحساس, إلى جانب أنني عشت في لندن سنوات أطول, وتعمّقت في حياتهم أكثر من هؤلاء الأساتذة (من واقع الغربة).


 
 توقيع :

الشُكر والتقدير للرائع عاشق التصميم


رد مع اقتباس
قديم 27-07-2014, 02:10 AM   #23
][اداري][
www.Blue-Nil.net



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:37 PM)
 المشاركات : 5,446 [ + ]
 التقييم :  6350
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



في المُداخلة السابقة كانت الصحفية سوسن الدويك تسأل الفقيد الراحل الطيب صالح
هُنا الطيب صالح هو مَن يسأل الشاعر نزار قباني (رحمهما الله)
وقد كتبها : مجموعة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة في // السبت، 26 مارس، 2011
بإعتباره وثيقة أدبية


هذا الحوار ـ الوثيقة أجراه الأستاذ الروائي الطيب صالح مع الشاعر نزار قباني بإذاعة الـ “بي. بي. سي” بلندن في إبريل 1973 عندما كان الطيب صالح محرراً أدبياً لدى الإذاعة اللندنية ، ومسؤولاً عن القسم الأدبي العربي ، آنذاك. والحوار نَشرت مقتطفاتْ منه مجلةُ §هنا لندن§ التابعة للـ “بي. بي. سي”. وبعد مضي 32 عاماً منذ نشره وإذاعته أول مرة ـ إذ نعتبره وثيقة أدبية تؤرخ لذلك العصر الأدبي العربي

أخ نزار ، أنت تقول ، في موضع ما ، إنك تريد أن تحول الشعر إلى خبز يومي لجميع الناس ، وأعتقد أنه إذا كان هناك شاعر معاصر فعل ذلك فهو أنت.. وهذا واضح: فحينما تلقى الشعر ، يهرع آلاف الناس لسماعك – تفتكر ليه حصل كدة بالنسبة لك؟
ـ القضية بسيطة جداً: أنني أنزلت الشعر من سماء النخبة إلى أرض البشر: فأنا ـ منذ بداياتي الشعرية ـ كنت أؤمن إيماناً مطلقاً أن الشعر المكتوب هو للناس ، وأنّ الناس هم البداية والنهاية في كل عمل شعري. إن اسطورة الشعر المكتوب للطبقات الخاصة ، للأمراء والنبلاء ، سقط ، نحن في عصر يجب أن يكون المستفيدون من الشعر هم الناس.. قاتلت في الأصل لأصًلَ هذ النتيجة. وقد تنبأت بذلك عام 1948 في ديواني طفولة نهد ، وتوصلت إلى معادلة شعرية يكون فيها الناس جزءاً لا يتجزأ من الشعر

هل هذا الإدراك حدث فجأة أم إنه إدراك نما بمعايشتك لأفكار ، ويمكن لشعر أنت رفضته.. شعر لشعراء عرب آخرين؟
ـ منذ البداية شعرت أن هناك هوة كبيرة بين الشاعر والجمهور. كان هناك نوع من الجدار اللغوي المنيع الذي يحول دون أن يتذوق الناس الشعر. وشعرنا القديم الذي استمر من العصر الجاهلي وحتى مطلع القرن العشرين كان شعراً صعباً لأنه كان يعتمد على التراكيب اللغوية ، وعلى النقش وعلى الزخرفة. فأنا أردت من الشعر أن يخرج من جدران الأكاديميات ، وينطلق في الحدائق العامة ، ويعايش الناس ويتكلم معه

متى أصدرت أول ديوان؟
ـ أول ديوان لي قالت لي السمراء ، وقد صدر في دمشق عام 1944م
في هذا الديوان بالذات لك قصيدة عنوانها “ورقة إلى القارئ” أعتقد أنك تعلن فيها نوعاً من الـ “بيان ـ قانون” عن تجربتك وعما تريد أن تقدمه للقارئ. أما زلت متمسكا بهذا الـ “بيان ـ قانون” بينك وبين قارئك؟
ـ أنا لا أؤمن بالأشياء الثابتة. أنا لا أستطيع أن أقول إنّ ما قلته قبل ثلاثين سنة ، مثلاً ، هو قانون: أنا أتطور مع الحياة ، واسمح لي أن أستعمل تعبير “أغير جلدي في كل لحظة”. إلا أن هناك عموميات أعتقد أن الإنسان يظل مرتبطاً بها. مثلاً ، نظريتي التي بدأنا بها الحديث عن تعميم الشعر ، أو تأميمه ، هي نظرية لا تزال بالنسبة لي صحيحة ، وأنا ـ في كل يوم ـ أحاول أن أكسر جدراناً جديدة ، وأدخل بيوت الناس من النوافذ ومن الأبواب

تقصد ماذا – على وجه التحديد ـ أنك تغير جلدك؟
ـ أنا لا أؤمن بوجود أشياء مطلقة ، ولا أشكال مطلقة. ربما أزمة شعرنا العربي ، في عصور الانحطاط ، أنه كانت القصائد عبارة عن قصيدة واحدة منسوخة على ورق كاربون: يعني أن الشاعر لم يكن ليفهم عصره أو ليفهم قضية الإنسان. العملية كلها ـ بالنسبة للشعر العربي خلال الألف سنة الأخيرة ـ كانت عبارة عن نوع من الاكتشاف: اكتشاف ما هو مكتشف: كانت عبارة عن كيمياء لغوية. نحن ـ الآن ـ لا نفكر بالشعر كلغة قاموس لا يستطيع أن ينظم قصيدة ، وإنما الإنسان هو الذي ينظم القصيدة. لهذا فإن القاموس سقط.. سقط بكل محدوديته القديمة كمجموعة من الألفاظ والتراكيب والقوانين الصارمة التي لا تحتمل المخالفة. نحن ، اليوم ، نخالف لأنه يجب أن نكون مع الحياة لا مع النصوص الميتة

لكن يخيل لي ، أخ نزار ، أنك أكثر الشعراء المعاصرين اهتماما باللغة. أنت صحيح تستعمل لغة حديثة بمفاهيم حديثة ، لكن واضح في شعرك اهتمامك بالمادة الخام التي هي اللغة التي تعبر بها عن أحاسيسك؟.
ـ أستاذ الطيب.. يجب أن نتفق ، أولاً ، على مفهوم اللغة.. أنا أعنى اللغة التي حاصرتنا زمناً طويلاً في جامعاتنا وفي مدارسنا وفي دروس اللغة العربية وفي دروس الفقه
محاطة بقداسة؟
ـ محاطة بنوع من القداسة.. وكانوا يقولون لنا إن هذه اللغة كصندوق سحري يجب ألا تلمسها أو لا تفتح الصندوق المخبأة فيه وإلا افترسنا المارد المخبوء في العلبة. اللغة التي أفهمها أنا هي اللغة التي يتنفس بها الناس.

أعود بك ، أيضاً ، إلى فكرة نزع الجلد.. هل يعني هذا أن القصيدة ، حين تكتمل ، تصبح بالنسبة لك لا تعني شيئاً: تصبح عالماً خارجاً عنك: تكتبها وتنساها؟
ـ القصيدة تنتمي ـ حين أكتبها ـ إلى مرحلة تاريخية. وأعتقد أن بقاء الشاعر في المرحلة التاريخية التي كتب عندها القصيدة تجمده وتوقفه عن الحركة. أنا أحب ، دائماً ، أن أتجاوز قديمي. طبعاً هذا ليس نوعاً من قلة الوفاء ، ولكنني شديد الوفاء لفني. الوفاء للفن يكون ، دائماً ، بالتجاوز والتخطي. هناك أناس كثيرون ، مثلاً ، يستطيعون أن يستعيدوا قصائد كتبوها قبل عشرين سنة بدقة آلة التسجيل ، أنا عاجز عن القيام بمثل هذه المغامرة
نشأتُ في منزل دمشقي قديم هو عبارة عن فراديس مختبئة خلف أبواب خشبية صغيرة. قد تدخل في زقاق صغير قد لا يوحي لك بشيء ، إلا أنك فتحت باباً من الأبواب الخشبية الواطئة: فتحت أمامك فراديس ، فإذا بك تدخل جنة من جنان الوهم: فالشجر والورد والياسمين والمياه الجارية والأسماك والعصافير كلها تتابع أمامك مرة واحدة. هذه الخلفية لعبت دوراً مهماً في حياتي وفي تكوين لغتي الشعرية. في دواويني الأولى ( قالت لي السمراء ، طفولة نهد ، أنت لي) تلاحظ أن أبجديتي التي أكتب بها أبجدية دمشقية ، واستعملت كثيراً من الألفاظ الفولكلورية السورية في قصيدة خمس قصائد إلى أمي: استعملت أسماء نباتات سورية غير معروفة في بقية العالم العربي كالشمشير والنفشة.. الارتباط بالأرض هو الأساس. أشعر أن لأارض هي مسرح الشاعر. هذه الواقعية جعلتني حاداً وأقربَ إلى قضايا البشر من غيري من الشعراء


هذه الطفولة الجميلة ـ كما رسمتَها ـ هل كانت توجَدُ إرهاصات أنك ستكون شاعراً؟
ـ أحب أن أشير ألى ناحية مهمة: إن هذه اللوثة الفنية جاءتني عن طريق جد لي لعب لعبة خطيرة في تأريخ المسرح العربي هو أبو خليل القباني.. كان فناناً من طراز رفيع ، وأستطيع أن أشبهه بشارلي شابلن. كان هذا في نهاية القرن التاسع عشر. قاتَلَ المستحيلَ في بيئة دمشقية محافظة كي يضع ـ لأول مرة في الشرق ـ مسرحاً طليعياً. وقد جاوز في مسرحه كل الموروثات ، وكان نصيب أبي خليل النفي إلى خارج أسوار دمشق: ذهب إلى مصر ، وفي مصر استطاع أن يكون رائداً من رواد الحركة المسرحية التي عرفناها في مصر بعد ذلك

ألا تحس برابطة زمالة تربطك بشعراء عاشوا قبلك بألف عام أو أكثر؟
ـ أرتبط بمن يلتقون معي في التفكير. خذ ، مثلاً ، شعر عمر بن أبي ربيعة: أنا أرتبط معه بخيوط الواقعية الأرضية والبشرية. أنت تعرف أن عمر بن أبي ربيعة أخرج الحب كما أخرجته أنا من سراديب الكتب والحرمان إلى الهواء الطلق. أنا أؤمن بالحقيقة: بشاعر يقول بما يريد الناس أن يقولوه. لو كنتُ شاعراً منافقاً لوفرت على نفسي كثيراً من الهجمات والمشاكل واللعنات ، إلا أنني أعتقد أن لهفة الشاعر هي وسام: لأن مهمة الشاعر هي أن يضع قنبلة موقوتة تحت عجلة القطار الخشبي المتهالك الذي لم يعد منسجماً مع العصر

في علاقة الشاعر بالمرأة ـ في دواوينك ـ ما يدهشني ، إلى حد ما ، هو أن الشاعر في مشاركة مستمرة مع المرأة: علاقة فيها نزاع وصراع يكاد يكون حميماً أكثر مما يجب؟
ـ شوف يا أستاذ الطيب.. لقد أثرتَ نقطة أحب أن أوضحها: إن الخصومة مع المرأة هي المصادر الشعرية الحقيقية. نهايات الحب جعلتني أكتب شعراً أحسن من بداياته
حينما ينقطع الخيط ، وتثور العاصفة مع حبيبتك فأنت تبدأ بكتابة الشعر. هذا يدعوني لأن أقول إن الدراما في الحب هي الشعر الحقيقي ، والفرح في الحب لا يعني شيئاً.. إن الفرح عملية مسطحة جداً: فحينما تكون سعيداً مع حبيبتك تكتفي بسعادتك.. إن الفرح والسعادة عملية أنانية جداً. أمّا حينما يقطع الخيط ، أو يدخل الحبيبان في منطقة الدراما ، فهنا يبدأ الشعر


من أكثر قصائدك دراما وعنفاً قصيدتك الرسم بالكلمات ؟
- هذه القصيدة تعبر تعبيراً عنيفاً عن الأزمة.. الأزمة التي يصل غليها الشاعر حينما يصل إلى مكان مسدود: يعني طريق باتجاه واحد.. هذ القصيدة أسيء فهمها جداً ، وأنا آسف لذلك. اعتبرها البعض ممن يقرؤون قراءة مسطحة ، أو من يقرأ المكتوب من عنوانه.. اعتبروها قصيدة غير أخلاقية. أنا أؤمن بأن هذه القصيدة هي من أحسن شعري ـ أولاً ـ ومن أطهر شعري: لأني أحاول بهذه القصيدة أن أوجد التناقضات بين ما كان عليه الشاعر وما انتهى إليه.. في هذه القصيدة خيبة أمل رهيبة جداً ، وبهذه القصيدة نوع من السأم والعبثية ـ كما يسمونها الآن
أنا أتفق معك أن القصيدة نقطة تحول في شعرك. يا حبذا لو قلت منها شيئاً؟
لا تطلبي مني حساب حياتي
إن الحديث يطول يا مولاتي
كل العصور أنا بها فكأنما
عمري ملايين من السنوات
تعبتْ من السفر الطويل حقائبي
وتعبتُ من خيلي ومن غزواتي


 
 توقيع :

الشُكر والتقدير للرائع عاشق التصميم


رد مع اقتباس
قديم 12-09-2014, 12:56 AM   #24
][اداري][
www.Blue-Nil.net



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:37 PM)
 المشاركات : 5,446 [ + ]
 التقييم :  6350
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



في خطوة لافتة:
الإمارات العربية تضمن روايات الأديب السوداني ” الطيب صالح ” بمناهجها الدراسيّة


قامت وزارة التربية والتعليم بدولة الامارات العربية المتحدة بتضمين مقتطفات متنوعة من روايات الأديب السوداني المعروف د . الطيب صالح في بعض مقرر مناهج الوزارة لمرحلة التعليم الابتدائي الجديد ( المطور) ، وتفيد متابعات موقع ( سوداناس ) أنه قد تم تضمين جزء من روايته ( موسم الهجرة إلى الشمال) في كتاب اللغة العربية للصف السادس الابتدائي ،

كما تضمنت الكتب تعريفاً بالطيب صالح ورواياته والمناصب التي كان يشغلها في المجالات الثقافية والاعلامية . ويذكر أن هذه الخطوة تعد ” لافتة ” ومميزة في تاريخ المناهج العربية .

ومايجد ذكره أن ” الطيب صالح ” قد كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي «موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى». تعتبر روايته “موسم الهجرة إلى الشمال ” واحدة من أفضل مائة رواية في العالم.

وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك”عبقري الأدب العربي”. في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب “الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين"



 
 توقيع :

الشُكر والتقدير للرائع عاشق التصميم


رد مع اقتباس
قديم 19-09-2014, 03:29 PM   #25



الصورة الرمزية كورتينا
كورتينا غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14868
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 30-04-2015 (05:03 PM)
 المشاركات : 2,717 [ + ]
 التقييم :  910
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يرحمه كان رجل مبدع قلما يأتي الزمان بأمثاله


 


رد مع اقتباس
قديم 23-10-2014, 05:05 PM   #26
][اداري][
www.Blue-Nil.net



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:37 PM)
 المشاركات : 5,446 [ + ]
 التقييم :  6350
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



إلغاء مفاجئ لجائزة الطيب صالح للإبداع العلمي
23-10-2014

طالعتنا صحيفة الجريدة بهذا النبأ المؤسف من نواحي عديدة


ألغت السلطات السودانية على نحو مفاجئ الدورة الـ 12 لجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي بعد أن كان مقرراً تنظيمها ليل الثلاثاء الماضي بالخرطوم ولم تصدر وزارة الثقافة أي توضيحات بشأن الخطوة. وقالت مصادر موثوقة لـ"سودان تربيون" أمس الأربعاء إن سكرتارية الجائزة تلقت إخطاراً من السلطات الأمنية بمنع عقد الاحتفال السنوي بعد أن كان مقرراً أن يحتضنه مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي. ورجحت المصادر أن السلطات تحفظت على مركز عبد الكريم ميرغني خاصة وأنها كانت طالبته في وقت سابق بإبراز شهادة تسجيل من مسجل الجمعيات الثقافية الولائية. وأشارت المصادر الى أن مركز عبد الكريم ميرغني درج على إقامة الاحتفال بجائزة الطيب صالح منذ عشرة أعوام، وفي التوقيت الذي يصادف 21 أكتوبر، بمشاركة منافسين من داخل السودان وخارجه، وطبقاً للمصادر فإن المركز تكبد خسائر فادحة جراء قرار السلطات الأمنية وتأسست الجائزة من وديعة مالية جمعتها نخبة من أصدقاء الطيب صالح عام 2003 لتكريمه، إلا أنه طلب تخصيصها لجائزة سنوية هدفها الارتقاء بالرواية السودانية.
صحيفة الجريدة



 
 توقيع :

الشُكر والتقدير للرائع عاشق التصميم


رد مع اقتباس
قديم 26-10-2014, 09:20 PM   #27



الصورة الرمزية ندى محسن
ندى محسن غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17201
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 20-12-2016 (10:04 PM)
 المشاركات : 622 [ + ]
 التقييم :  110
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الطيب ...ذكره دائما طيب....
كاتبا وانسانا ..شرفنا كعرب ...
واحترمنا كقراء ...
رحمة الله عليه ...
وشكرا لك اخي بين موجتين ...
كعادتنا العربيه ...مبدعون في سحق الحلم
وغلق والغاء كل باب للامل


 


رد مع اقتباس
قديم 23-01-2015, 01:44 AM   #28
][اداري][
www.Blue-Nil.net



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:37 PM)
 المشاركات : 5,446 [ + ]
 التقييم :  6350
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي
(الدورة الخامسـة)




كشف مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في مؤتمر صحفي عن الاستعدادات والتحضيرات للفعاليات الختامية لدورة الخامسة للجائزة التي ستكون يومي 18-19 فبراير للعام 2015م حيث ستتميز الدورة بحضور نوعي من كبار الأدباء والكتاب العرب في مقدمتهم كل من الروائي الكبير/ واسيني الأعرج، من الجزائر، الشاعر الكبير/ أحمد عبد المعطي حجازي من مصر، الروائي والشاعر/ إبراهيم نصر الله من فلسطين، والكاتب/ محمد البدوي من تونس، الشاعرة/ حمدة خميس من الإمارات والروائية/ رشا ناصر العلي من سوريا والروائية السودانية ليلى أبو العلا والشاعر /حسن طلب من مصر.

جاء المؤتمر الصحفي لإطلاع قطاع الإعلام على آخر المستجدات والتحضيرات والاستعدادات لاطلاق الدورة الخامسة للجائزة التي أسستها وأطلقتها شركة زين في 2010م تخليداً لذكرى الأستاذ الطيب صالح وحضر عدد من رؤساء تحرير الصحف اليومية ومجموعة من الصحفيين. جمعت المنصة البروف/ علي شمو، رئيس مجلس أمناء جائزة الطيب صالح،الذي أشاد بمشاركة الصحفيين ومقترحاتهم التي أثرت الدورات السابقة، والأستاذ ابراهيم اسحق الذي أشار أن المشاركات بلغت 708 عمل، منها 335 مشاركة في محور الشعر و253 في محور القصة القصيرة و120 رواية، جاءت كل المشاركات من 21 دولة عربية وأفريقية وشاركت الهند وفرنسا وتركيا وبريطانيا واستراليا أيضاً. كانت مشاركة السودان الأعلى في محور الشعر والرواية، بلغت 114 عمل شعري و83 مجموعة قصصية و36 رواية. في إطار المؤتمر نعى الأستاذ/ مجذوب عيدروس المرحوم الأستاذ محمود صالح عثمان صالح، عضو أول مجلس أمناء للجائزة وذكر أن انطلاق الفعاليات الختامية سيبدأ بليلة شعرية كبرى في قاعة الصداقة مساء 17 فبراير وسيتم تسليم الجوائز في 19 فبراير للعام 2015م.

تحدث ممثل زين الأستاذ/ صالح مُشيداً بدور مجلس الأمناء في إنجاح الدورات السابقة، مُضيفاً أن زين أكثر حرصاً على استمرار هذه الجائزة التيتسير في الطريق الصحيح، وأن هذه الجائزة أصبح لها تأثير كبير على السودان وعلى الدول العربية والناطقين بالعربية بدول المهجر.

في ختام المؤتمر أتيحت الفرصة للمداخلات من الصحفيين للإدلاء بآرائهم ومقترحاتهم التي وجدت القبول والتفاعل من مجلس أمناء الجائزة.



 
 توقيع :

الشُكر والتقدير للرائع عاشق التصميم


رد مع اقتباس
قديم 27-02-2015, 05:25 PM   #29
][اداري][
www.Blue-Nil.net



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (03:37 PM)
 المشاركات : 5,446 [ + ]
 التقييم :  6350
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي





إضافة نوعية للحراك الثقافي في السودان

*الدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي التي جاءت بعنوان (من تراث أديبنا العالمي الراحل المقيم "أي ثمن باهظ يدفعه الانسان حتى تتضح حقيقة نفسه وحقيقة الأشياء"، وكان محور المنافسة هو الشعر،لذلك كانت ضربة البداية للاحتفال بالجائزة هذا العام ليلة شعرية محضورة، وضمن فعالياتها تم تكريم الشاعر السوداني الكبير عبد الله شابو الذي أخذ على نفسه أن يبحث عن صوته الخاص لا أن يكون صدى غيره، كما قال ذلك عنه الأمين العام للجائزة عضو مجلس الامناء الناقد المعروف مجذوب عيدروس.

*حظيت جائزة الطيب صالح العالمية التي درجت على تنظيمها "زين" السودان منذ 2010م باهتمام عظيم داخل السودان وخارجه من أهل الفكر والثقافة والاعلام وظهر ذلك كما قال البرفسير علي شمو رئيس مجلس الأمناء في كلمته بهذه المناسبة، في الازدياد المضطرد في أعداد الأعمال التنافسية وتنوع دولهم وقاراتهم.

*من الموضوعات الجديدة التي طرحت ضمن فعاليات الجائزة هذا العام، تداخل الأجناس الأدبية وتجليات العولمة وذوبان النوعية في الجنس الروائي وشعرية السرد والتجنيس الأدبي بين تصنيف الناقد وتمرد المبدع وحضور السرد في الشعر العربي ونظرية الأجناس الأدبية بين الفلسفة والأدب.
*معروف أن الأجناس الأدبية والفنية متداخلة رغم الحدود التقليدية التي تفصل بين هذه الاجناس ، إلا أن الأوراق التي طرحت في برنامج الاحتفال بالجائزة هذا العام قدمت إفادات مهمة حول أثر العولمة في تداخل الأجناس الأدبية والفنية.

*من الصعب استعراض ما جاء في الأوراق التي قدمت ضمن برنامج الاحتفال في هذه المساحة المحدودة لـ"كلام الناس"، لكنني أتوقف عند ورقة الدكتورة السورية رشا ناصر العلي "تجليات العولمة وذوبان النوعية في الجنس الروائي" التي أوردت فيها مقولة المفكر اليوناني سيمونيدس : الشعر رسم ناطق والرسم شعر صامت.

*تضيف الدكتورة رشا قائلة : من يتابع الشعر في العالم يلحظ انه كان جنساً تندرج تحته عدة أنواع، فمنه ما يحاكي العالم بالقص عبر "الملحمة" ومنه ما يحاكي الأشخاص وهم يفعلون في " المأساة والملهاة".. فتولد من الملحمة الشعرية نص نثري هو الرواية والقصة، وظهر المسرح النثري متولداً من المأساة والملهاة.

*هكذا جاءت الدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح للابداع الكتابي إضافة نوعية للحراك الثقافي في السودان وهي تفتح آفاقاً جديدة للابداع الكوني" الماليه مرسى" الذي لا يعرف الحدود ولا المسافات البعيدة ولا اختلاف الأمكنة.



 
 توقيع :

الشُكر والتقدير للرائع عاشق التصميم


رد مع اقتباس
قديم 30-03-2015, 06:26 PM   #30



الصورة الرمزية نادية
نادية غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9203
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 15-02-2017 (09:17 PM)
 المشاركات : 1,856 [ + ]
 التقييم :  27
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Royalblue
افتراضي



تسلم اخوى الغالى على تكملة سيرة ومسيرة الراحل المقيم الطيب صالح
لروحك جنائن الورد


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطيب, سامي, سيرة, ومسيرة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعلان أسماء الفائزين بجائزة الطيب صالح الأسمر41 المنتدى العام 7 17-02-2012 06:06 PM
روايــة عــرس الـزيــن للأديب الطيب صالح alhjeer منتدى القصص والحكايات 44 24-06-2010 12:46 PM
الطيب صالح: رحيل البنفسج الأسمر41 منتدى المشاهير والفن 2 20-02-2010 11:37 AM
شعر الطيب ود ضحويه انهار الخواطر ومأثور الكلمات 11 24-06-2009 04:51 PM
الطيب صالح فى ذمة الله sara المنتدى الإجتماعي 11 23-02-2009 02:25 AM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .