.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأدب والفنون > منتدى القصص والحكايات

منتدى القصص والحكايات يختص بسرد القصص والروايات المختلفة

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-09-2017, 12:40 AM   #1



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
وسـام المشـاركـات المميـزة وسـام الحضـور المميـز 
لوني المفضل : Darkblue
NuFoN 2006072122 زوجتي الجنية ..رواية بقلمي






زوجتي الجنية
………………………
ذات مساء وانا عائد من حفل صاخب امتد الي قبل صلاة الصبح بقليل. انا اعبر وادي في مدينة من مدن غرب السودان الجميلة وانا ادندن باحد اغنيات الفنان الكبير ابراهيم الكاشف ..الشال منام عيني وفؤادي جارحوا ان شاء الله يلاقيني وبهواي اصارحوا .
كنت اسير غير محازر وغير خائف فقد كان الامن مستتب ولم يكن هناك نهب مسلح ولا حركات ولا انفلات امني بل كانت البلد امنة لدرجة تفوق الخيال .
المهم وانا في مسيري ادندن باغنية الكاشف يضرب وجهي نسيم بارد من بقايا شتاء قد مضي وتساقطت اخر اوراقه.
فاذا بصوت نسائي برنة قوية الانوثة يقول لي .
من الشال منام عينيك .
زهلت طبعا فالوقت ليس وقت مسير فتاة لوحدها ولا المكان تلفت يمين ويسار خلفي وامامي لا يوجد شئ
تاكدت اني احلم او ان سمعي خدعني فعدت للمسير والغناء وفجاءة شعرت بيد توضع علي كتفي وصوت يقول لي لقد سألتك لماذا لا تجيب .
التفت خائف مرعوب لا تكاد قدماي تحملني ارتجف كالمحموم فوجدت امامي فتاة سبحان الخلاق
ترتدي ثوب من قماش لم اتبينه ولكنه كان شديد البريق لا يظهر من وجهها الذي تضع عليه نقاب الا عينين سبحان الخلاق يكاد المرأ ان يغرق فيهما وهو لا يدري
وتقاسيم جسمها كانما اختارتها لنفسها او رسمها لها فنان مبدع وصوت ينفذ الي اعماق الروح فلا تدري اصوت مجموعة من الالات الوترية او تغريد كورال من البلابل .
فقلت بسم الله الرحمن الرحيم فضحكت ضحكة كانها احد سيمفونيات بتهوفن وقالت انا لست شيطان .
قلت وانا ارتجف هل انت انسان .
امسكت بيدي وقالت اجلس واهداء ولا تخف لن اصيبك بسؤ ..قلت اين اجلس قالت هنا علي هذا المقعد خلفك التفت فوجدت خلفي مقعدين وبينهم طاولة عليها سبت من الفاكهة وابريق الشراب وكأسين .
جلست وصبت لي من الابريق شراب وقالت اشرب قلت انا لا اشرب الخمر ضحكت وقالت اعلم هذا ليس خمر هذا عصير فاكهة .
رشفت رشفة صغيرة فوجدت انه فعلا عصير فاكهة ان لم اعرف ما هي
شربت جرعة منه وعدت اسالها انت لست من بنات البشر فما انت .
قالت انا من بنات الجن قلت واين تعيشين قالت هل هذا مهم قلت لا .رفعت يدها وازالت اللثام عن وجهها يا سبحان الخلاق جمال لم تري عيني مثله كانما خلقت كما تريد دون زيادة او نقصان وعلي وجهها ابتسامة تنير الكون من حولها وتقاسيم تفتن العقل .
قلت لها بعد ان ابتلعت ريقي مرات ..
طيب يا بنت الناس ماذا تريدين مني .
ضحكت وقالت اولا انا بنت جن ولست بنت ناس .
قلت فماذا تريدين قالت هذا منوط بك .
قلت اخبريني اذا كنت استطيع ان افعل اي شئ لك فلن اتردد .
قالت اريد ان تتزوجني .
قلت لماذا بين كل رجال البشر كل هولاء الذين تستطيعي الزواج بهم لم تجدي سواي .
قالت وماذا بك ماذا ينقصك قلت اساس ماذا لدي فانا فقير لا املك شروي نقير
لست وسيما ولا قويا ولا ذي جاه يعني اكثر من عادي حتي ان بنات البشر لا يردن الزواج بي فما بالك بجنية تستطيع الزواج بمن تشاء .
قالت انا لا يهمني المال ولا الجمال يمكن ان اعطيك ما تشاء من مال استطيع ان اغير في ملامحك كما تريد بل استطيع ان اجعلك ذي جاه وسلطان ان اردت .
قلت هل استطيع ان افكر في الامر .
ضحكت وقالت هل هذا امر يحتاج الي تفكير .
قلت هل استطيع ان ارفض قالت بعد تردد لا تستطيع
قلت فقط اعطيني اسبوع افكر في الامر .
قالت ثلاثة ايام فقط وفي اليوم الثالث ساحضر اليك
الي اللقاء في الجزء التالي
عوض موسي فضل السيد
2017/8/24م
……………
هذا الجزء الاول


 
 توقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة طفل الاربعين ; 15-09-2017 الساعة 01:10 AM

رد مع اقتباس
قديم 15-09-2017, 12:43 AM   #2



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



زوجتي الجنية
الجزء الثاني



قالت فقط ثلاثة ايام وفي
الثالث. ساحضر اليك قلت لا داعي سارسل لك خطاب اخبرك بما وصلت اليه ضحكت وقالت لا ينفع يجب ان اسمعها منك مباشرة .
قلت امري لله نلتقي اذا في الكازينو ضحكت وقالت لا تخف ساجدك .
قلت اذا تصبحي علي خير
قالت الا تجلس معي قليلا
قلت كان بودي ولكني تعب من السهر والحفلة واريد ان انام .
وقفت علي قدمي وقلت لها تصبحين علي خير .
قالت ولم تتحرك من مكانها اجلس جلست قالت اعطني يدك فمددت اليها يدي .
حقيقة ان فكرت الزواج منها لم تكن مفزعة ولكن كان الخوف من مسمي الجان والخوف من مسمي الزواج نفسه ولو اني اردت الزواج فلن اجد اجمل منها دون الزوائد والفوائد الاخري .
مددت لها يدي وهي ترتعش خوف وشوق ورغبة فقد كانت تمثل كل ما تشتهي في الانثي من صفات .
امسكت بيدي وقالت اغمض عينيك .
اغمضت عيني شعرت بملمس يدها في يدي رقيقة ناعمة وسمعتها تدمدم ببعض الكلمات .
وساد الصمت .
قلت لها هل افتح عيني لم ترد ترددت قليلا واخير فتحت عيني لاجد نفسي جالس علي سريري في غرفتي ولا اثر للجنية ولا غيرها .
تلفت يمينا ويسار وقفت بدأت اغير ملابسي نزعت الحذاء وبقية ملابس وارتديت بجامة النوم شربت كوب من الماء استلقيت علي السرير ابتسمت ثم ضحكت بصوت مرتفع تاكدت من اني كنت نائم علي سريري طوال هذا الوقت .
لم اقابل جنية ولم يحدث ما ظننت لاني كنت نائىم
اردت فعلا ان يكون الامر مجرد حلم ليس الا ولكن رغم وجودي في غرفتي الخاوية من الاثاث الا من طاولة صغيرة ومقعدين من البلاستيك وثلاجة صغيرة لا تزيد عن ثلاثة اقدام. اضع فيها قوارير المياه واحيانا باقي الطعام حينما يدفعني الملل لصنع الطعام والذي علمتني الغربة كيفية صنعه وسرير من الحديد عليه حشية من القطن
وحقيبة متوسطة الحجم اضع فيها ملابسي فانا اعلم اني لن اعيش كثيرا هنا واني ساعود الي العاصمة في اي وقت .
نعود الي ما كنت افكر فيه بخصوص الجنية فعلي الرغم من قناعتي بان الامر كان حلم فان الشك ظل يراودني لقد كنت فعلا في الحفل وقد قررت اختصار للوقت حتي انوم سريعا قررت ان اعبر عبر الوادي بدل عن السير في الطريق الطويل . فكيف وصلت الي غرفتي واستلقيت علي سريري بكامل ملابس
اغمضت عيني عن الحقيقة المرة ان الامر فعلا قد حدث واردت ان اقنع زاتي ان لا شئ من هذا حدث .
استعصي علي عيني المنام وكما قال الكاشف الشال منام عيني .
لم يغمض لي جفن حتي اشرقت الشمس وقهرت ازيال الظلام ..
حاولت ان انام ساعة بالكثير حتي استطيع الذهاب الي العمل والوقوف علي قدمي .
ولكن هيهات .
استيقظت وضعت ابريق الشاي والقهوة معا وحملت فرشاة الاسنان انتهيت من برنامج النظافة اليومية ملاءت كوب من الشاي بالحليب تناولت معلقتين من عسل النحل .
انتهيت من شرب الشاي واعدت تسخين القهوة وملاءت كوب من القهوة التركية شربتها وخرجت الي مكان عملي .
كنت تعب ومرهق ولا اكاد اقوي علي الوقوف علي قدمي .
سألني صديقي عبد العزيز .
ماذا بك اليوم .
قالت ماذا .
قال تبدوا مرهق مشتت وغائب الذهن .
لم استطيع ان اخبره الحقيقة فاخبرته بنصفها وقلت له لقد كنت امس مدعو الي حفل زفاف في الحي الشمالي وعدت مرهق ولم استطيع النوم .
قال الله يعينك .
مضي اليوم رتيبا مملا حتي انتهي .. هذا اليوم العجيب .
سعدت ان الجنية لم تظهر
حتي الان .
انتهي اليوم وعدت الي المنزل حتي اخذ قسط من النوم احتاج له لم اكن حتي افكر في الطعام فانا في حاجة الي النوم اكثر من حوجتي للطعام .
وصلت الي المنزل فتحت الثلاجة. ابحت عن كوب من الماء .
وما ان فتحت الثلاجة حتي اعدت اغلاقها ورجعت الي الخلف قليلا ثم عدت لافتحها ثانية لم تكن الثلاجة التي تركتها عندما خرجت فرغم ان شكلها الخارجي هو ولكنها من الداخل كانما اتسعت واصبحت اقرب الي حجم الغرفة وقد امتلئت بانواع من الطعام والشراب المختلفة. . عدت اغلق الثلاجة مرة اخري وانظر خلفها من اين اتي هذا الاتساع وكيف ومن اين اتي الطعام .
فتحت الثلاجة. مرة اخري فوجدت علي رف الباب كرت انيق ذهبي الشكل رسم عليه قلب منحوت في الجانب الايسر من الغلاف وبجواره ثلاث زهرات بالوان مختلفة .
فتحت الكرت فوجدت كلمات تبرق وتختفي مكتوب عليها ارجوا ان يعجبك طعامي ..ورقم 3
التوقيع… شامسيان

الي اللقاء في الجزء الثالث
عوض موسي فضل السيد

… ..


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 15-09-2017, 12:46 AM   #3



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي











زوجتي الجنية
الجزء الثالث
عوض موسي فضل السيد
……… ..
عندما وجدت البطاقة
وعليها الرقم 3 وتوقيع شامسيان .
تاكدت ان ما عشته لم يكن حلم بل كان حقيقة يصعب علي العقل
استيعابها ولكن حقيقة يجب التعامل معها .
مددت يدي حتي اجرب تناول بعض الطعام فوجدت الطعام شهيا جدا يجبرك علي تناول المزيد .
فاكلت حتي الشبع وليس من عادتي ان اكل حتي اشبع بل اكتفي بقليل من الطعام .
صببت بعض الماء وفكرت ان اشعل النار حتي اضع ابريق الشاي فاذا بجانب السرير وعلي الطاولة تيرمس الشاي مع الاكواب
والسكر والملعقة .
صببت بعض الشاي وقلت دون ان التفت شكرا .
فشعرت بحفيف انفاس دافئة بجوار خدي كانها قبلة .
ضحكت وقلت يالها من حياة جميلة استلقيت علي سريري وبداء النعاس يغالب جفني ولكن طول التفكير صعب مهمة النوم
وفجاءة شعرت براحة كأنما ازاح احدهم عني عناء الفكر وهدهدني حتي نمت .
اعتقد اني نمت بعد صلاة العصر وعندما استيقظت كنت بكامل النشاط كأنما نمت نصف اليوم نظرت الي الساعة كانت تشير الي السابعة وعدة دقائق يعني تقريبا
ساعتين ولكني اشعر بالنشاط والقوة .
اردت ان اخذ حمام واذهب بعدها الي المكان الذي تعودت انا وبعض الاصدقاء اللقاء فيه في الامسيات .
والمكان كان في الماضي مجرد ميدان في قلب المدينة ميدان منخفض تتجمع فيه مياه الامطار فقامت المحلية بتحويله الي كازينو ببحيرة صناعية والكثير من المزروعات والورود ومبني كمطعم وكافتيريا وصالة احتفالات .اخذت اغراضي للذهاب الي الحمام .
دخلت الي حمامي الذي اعرفه ذلك الحمام المتهالك بالدش الذى اكل الصداء بعضه فاصبح يعطي من الماء اكثر مما يجب وذلك في الوقت الذي تتوفر فيه المياه وذلك الاناء الموضوع جانبا للاستعمال حال عدم توفر الماء وايضا برميل المياه الذي يحفظ المياه في وقت الندرة لحين الحوجة الملحه وفي اغلب الوقت نحتاج اليه .
وتلك الجدران المهترية التي تساقط بعض الطلاء منها واحيانا تساقط جزء من الجدار نفسه فاصبح به فجوات لا تري من الخارج ولكنها تظهر في الداخل .
ووتلك الارضية التي رصفت علي عجل فاصبحت ذات انحناءت وتعرجات تتراكم المياه فيها والمقعد البلدي الذي حال لونه كثرة الاستعمال وفقر ادوات واشخاص التنظيف فلم تعد تعلم ما لونه الاصلي ...
دخلت الي الحمام احمل غياراتي من ملابس داخلية ومكنة حلاقة دائمة الاستعمال وقطعة من الصابون ومددت يدي اضئ نور الحمام ودخلت .
كدت ان اسقط من طولي فقد نزلت قدمي علي سطح املس غير الذي تعودت ووقعت عيني علي ما لم اعهد فعدت الي خارج الحمام انظر حولي ابحث اين انا هل كنت نائما في داري المستأجرة ام اني في قصر منيف في مكان ما من الدنيا لا اعرفه .
وجدت اني فعلا فى الدار فهذه الراكوبة امام الغرفة وتلك الغرفة الاولي والثانية وذلك الزير المدفون في الارض وتلك شجرة الليمون التي تساقط علينا برائحة الليمون
العطرة والحوش الممتد الي اخر الباباب لا شى تغير الا الحمام .
عدت مرة اخري الي الحمام وعرفت ان الجنية هي صاحبة المبادرة فلا احد من الانس يستطيع فعل هذا في ساعتين ولا في شهر حتي
فقد صار الحمام تحفة جمالية اتسع حتي اصبح اربع اضعاف حجمه مع انه من الخارج هو نفسه .
في الجهة الجنوبية له مغطس باللون الرمادي الفاتح ملئ بالمياه التي تفوح منها رائحة العطر
عليه مقابض المحابس باللون الذهبي والدش ايضا
اما المقعد فقد اصبح اثنين احدهما مقعد عربي آخر افرنجي بنفس لون المغطس
مع حوض الغسيل باللون الفضي ومحابس ذهبية مع علاقة مناشف وعلاقة ملابس بنفس لون المقاعد
اما الجدار الكالح فقد امتد بطوله سراميك بلون ازرق سماوي مع نقوس باللون الازرق القاتم .
اما الارضية فقد وضع عليها سراميك من النوع الخشن الذي يمنع الانزلاق والسقوط باللون الابيض لنقوش زرقاء.
بمعني اخر ان حمامي الذي كنت اتهيب الدخول اليه واتعجل الخروج منه اصبح قصرا منيف .
تبسمت فقد علمت انها شامسان التي لم اسألها حتي الان من اسمها .
كان المغطس يدعوني اليه فاردت ان انزع ملابس وادخل اليه ازيل ما علق في من ادران الزمن فلم يحدث من قبل ان اغتسلت في مثل هذا الحمام ولا اظن اني ساخرج منه علي عجل .
ثم خطرت علي بالي فكرة فقلت بصوت مسموع شكرا لك علي كل شئ والان من فضلك اخرجي ودعيني استمتع بحمامي .
فسمعت صوت ضحكة مكتومة وفتح باب الحمام واغلق اردت مرة اخري ان انزع ملابس ثم قلت بصوت مسموع .
حركات فتح الباب واغلاقه والجلوس علي المقعد قديمة اخرجي فعلا والا ساترك الحمام .
فجاء ظهرت امامي جالسة فعلا علي المقعد الافرنجي وقد وضعت يدها تحت فكها تنظر في تهكم جميل .
وقالت كيف عرفت اني جالسة علي المقعد .
قلت الا تعرفي انا ابن جنية .ضحكت في خفة وقالت اذن انت مجبور علي الزواج مني فانا بنت خالتك .
نظرت اليها وقد بدت في هذه اللحظة ملامحها اكثر وضوح من لقاء الوادي
كانت حقا جميلة لدرجة الجنون اكثر من مما ظننت وقد ارتدت ثوب اصفر بقماش هفاف تتطاير اطرافه حولها كاوراق الشجر اذا داعبها الريح وقد وضعت في خصرها حزام بلون ذهبي مع نقوش سوداء يظهر ملامح خصرها وتناسق جسدها .
وقد وضعت قرطين لا ادري من ماذا ولكنها تجعل الالوان تتجمع علي جيدها كلحظة ميلاد الشمس كانت رائعة الجمال .
قلت سبحان الله انت حقا اجمل مما ظننت واروع .
قالت الحمد لله اذن نستطيع ان نتزوج الان .
قلت لقد اتفقنا علي ثلاثة ايام لم ينقضي يومها الاول لذلك اريدك ان تخرجي وتدعيني استحم واوقفي الضغط ودعيني افكر في كيفية الخروج من هذه الورطة .
وضعت يديها علي خصرها في دلال وقالت انا ورطة ؟
قلت وانا اسحبها من يدها الي باب الحمام للخروج .
انت اجمل ورطة وقعت فيها دعيني استحم ولا تدخلى باية طريقة هل فهمتي .
قالت بابتسامة عابثة ورطة او لا ساتزوجك ساتزوجك
استحم لن ادخل عليك فقد سبق ان رايتك تستحم مرات عديدة .
قلت يا بنت الجنية اصبري علي.
الي اللقاء في اليوم الثاني من المهلة
مع الجزء الرابع


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 15-09-2017, 10:50 AM   #4



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



[1/‏9 5:36 م] عوض موسي فضل السيد: زوجتي الجنية
الجزء الرابع
لا اذكر اني قضيت وقت في الحمام مثلما فعلت ذلك اليوم ولا اذكر اني استمتعت بحمام واعدت وكررت مثل ذلك اليوم ولكن وانا خارج من الحمام عكرت فكري صورة وجعلتني اتوتر .
ماذا سيفعل او يقول شريكي في السكن عندما يري هذا الحمام بهذا الشكل .
يال الهول اكيد انه سيقيم لي مأتم وربما يخبر الناس عن هذه الحالة الغريبة ويتوافد الناس علي المنزل لرؤيتها ويحولون حياتي الي سيرك من الالم .
لا لا اصبت بالفزع يجب ان تعيد الي حمامي القديم وحياتي القديمة وفورا
لذلك فور دخولي وارتداء كامل ملابسي .ناديت باسمها عسي ان تكون موجودة وما ان قلت شا
وقبل ان اكمل ظهرت جالسة علي احد المقعدين والذي تحول الي اريكة بلون زهري اخاذ وقد ارتدت ثوب ازرق سماوي يتماوج كأنما هو بحر هادر
يزخر بالامواج .
كنت انظر اليها كأنما يخرج البحر من ثوبها مع سلسال يزين جبينها من معدن ابيض عليه قطعة ضخمة من المأس علي شكل قلب .وحذاء تركوازي اخاذ .
وقد وضعت رجل علي رجل
وهي تبسم وتقول شبيك لبيك زوجتك بين ايديك .
قلت اين كنت انا لم ادعوك بعد كيف عرفت اني احتاجك ?
قالت لقد كنت علي وشك ان تدعوني وانا لا احتاج دعوة فبمجردة تفكيرك في انك تحتاجني ستجدني
معك وبين يديك .

تعال واجلس بجانبي واخبرني ما تريد
كانت فعلا تبدوا كثمرة شهية تشعل النار في الروح
والرغبة في الجسد .
اردت ان اتقدم منها واعتصر تلك الفكهة المحرمة وارتشف من هذا الرحيق الذي يدعوني اليه .
لقد بدت جميلة كبدر ينير الغرفة فلا تحتاج الي سراج غيرها .
كانت اكبر حتي من اكبر احلامي اردت ان اضمها بكل ما املك من قوة فلا اتركها ابدا فقد كانت كل ما احتاج واكثر .❤🌹
ولكن ذلك العقل الذي يتحكم في افعالي كان ممسك بزمامي متحكم في افعالي يجرني ويدفعني ويهمس في اذني توقف لا تتهور انها جنية لا تدري ماذا سيحدث لك .
لعلها عرفت معاناتي فقالت بهمس زاد من لهيب الرغبة والجنون .
تعال اجلس لن اجبرك علي شئ اعلم ان نفسك تنازعك وانك تريدني كما ا ريدك وترغب في كما ارغب بك ولكنك لا تريد ان تتعجل حتي تستوثق من نفسك اهدأ ولا تخف لن أكلك تعال واجلس .
قلت بصوت يتلعثم بفعل الرغبة والخوف .
انا لا اخاف منك .قالت فما بالك تتلعثم وتضطرب .قلت في تهور ودون تفكير
اخاف ان احبك .ضحكت وقالت تخاف من الحب ..❤
نفضت عن نفسي حالة الضعف تلك واردت الامساك بزمام المبادرة وقلت .
اردت ان اسألك عن امر .
قالت لبيك حبيبي كان صوتها وطريقة قولها للكلمات يذيب روحي ويشعل ناري ولكن تماسكت وقلت .
ماذا عن الحمام ?قالت ماذا عنه . ?
قلت وانا اتلعثم شريكي في السكن عندما يراه سيقيم مهرجان ويجمع الخلق علينا .
ابتسمت وقالت لا تخف قلت بهوجة كيف لا اخاف .
قالت في ابتسامة هادئة
عندما تدخل انت الحمام سيكون كما رأيت وعندما يدخل شريكك سيراه كما كان يراه دائما .
قلت هل فعلا تغير الحمام ام اني فقط اراه هكذا .
ضحكت وقالت هل يهم الم تستمتع بالحمام وجلست اكثر من ساعة وكان حمامك لا يستغرق اكثر من خمس دقائق .
ما رائيك ان اغير لك الغرفة فاجعلها قصر?.
قلت لا لا داعي اتركيها الان .
قالت لا بأس اساسا سننتقل الي،قصرنا بعد الزواج .
قلت مدعيا الغضب .
تريدي ان تتحكمي بي منذ الان لا اريد ان اتزوجك ابعدي عني .
ضحكت وقالت
ابحث عن عذر اخر ساذهب معك حتي ولو الي خرابة وسافعل ما تريد ولن اعصي لك امر وساحبك دائما .
قلت اتهرب واغير الموضوع هل شامسيان هو اسمك .
قالت نعم هذا اسمي وان اردت ان تغيره فاختار ما تشاء من الاسماء والصفات فانا لك .
قلت دون ان اعي كأنما احدث نفسي .
اسمك جميل ذي بسمتك .
ضحكت وقالت اخيرا وصلنا الي الغزل .. قلت اتنصل من التبعات لا هذه اغنية .
قالت اغنية غزل ?قلت نعم.
قالت اذن انت تغازلني .
هل تريد ان تقبلني .قلت في نوع من الفزع لا .
قالت لماذا لا هل انا مخيفة قلت لا فقط في عالمنا الرجل لا يقبل المرأة إلا بعد الزواج .
ضحكت وقالت في لهجة ساخرة يا كذاب انا اعيش بينكم واعرف كل ما تعرفه عن عالمك واكثر



يوم الخميس الماضي قبلت فتاة تعرف اين وهي بالمناسبة قبيحة جدا لولا ذلك لكانت الان ميتة فهل هي زوجتك .
طبعا توترت واصبحت كأنما القت علي اناء من الماء البارد .
قلت احاول ان ارد الهجوم .
اذا انت تراقبيني قالت نعم ومنذ سنين .
قلت وانت مسلمة قالت الحمد لله .قلت الم تسمعي الرسول يقول لا تحسسوا ولا تجسسوا .
ضحكت وقالت اذا فالقبلة حلال والتجسس حرام .
اذا تعال وقبلني هذه القبلة التي حللتها الان .
قلت وانا ادعي الغضب لن اقبلك ولن تحكميني ساقبلك اذا تزوجنا وارجوا ان اموت قبل ذلك .
وقفت علي قدميها وقد ظهر الغضب علي وجهها والغريب اني لاول مرة اري الغضب بهذا الجمال والروعة .وقالت تفضل الموت علي الزواج. مني هل انا قبيحة لهذه الدرجة هل انا قبيحة ?
خفت حقا من جمال غضبها واردت ان اهدي روعها واعيدها الي الهدؤ فقلت وكنت صادق في ذلك .
المصيبة انك اجمل حتي من خيالي وانك افضل من اي زوجة كنت احلم ان اتزوجها واشرت الي البحر في فستانها وقلت انت بحر من الجمال .
اختفي الغضب من عينيها وابتسمت وقالت .
مصيبة اني جميلة ? قلت نعم لاني بدأت احبك ولاننا من عالمين مختلفين ربما حتي وان تزوجنا ان تتركيني وتكسري قلبي لذلك اردت ان اوفر علي قلبي كل هذا العناء وارفض حتي لا اغرق .
ضحكت بشكل جميل وقالت عرفت كيف تخارج نفسك رغم عدم قناعتي بحججك المختلقة ولكني سامحتك الان تعال لتقبلني تلك القبلة التي امتني في طلبها وبعدها يحدث ما يحدث تعال واجلس ولا تقف هكذا مثل التلميذ الخائب امام المعلمة ..هل ابدوا لك كمعلمة ?
قلت اجمل معلمة في الدنيا .
قالت دع الكلام وتعال .
قلت حسنا ساقبلك فوق جبينك .
ضحكت وقالت فوق جبيني هل تظن اني امك .
قلت وقد وجدت سبب الان تهينين امي انا لا اقبل انا .
قاطعتني وقالت انا لم اهن احد ودعك عن البحث عن اعذار الان لا اريد ان اقبلك وانت الخاسر كنت سادخلك الي عالم من المتعة لم تعرفه في حياتك
ولن تعرفه الا معي ايها الجاحد .
قلت انا اسف هزت كتفها حتي ضحكت وقلت انت عسل .قالت هذا ما اخذه منك حديث فقط .
قلت هل اطلب منك طلب ?
قالت امنيتي ان تطلب اطلب تمني هل تريد … ان تقبلني ..? ضحكت وقلت نعم ولكن ليس الان .
اريدك ان تدعيني افكر بهدوء لقد طلبت مهلة لثلاثة ايام وقد مضي منها يوم فدعيني افكر بعيد عن تأثيرك لمدة يومين وبعدها يفعل الله ما يشاء .
قالت حاضر ولكن اذا اردت شئ فنادني ساكون حولك .
مدت يدها تسلم فمددت يدي لها فامسكت بيدي ورفعتها الي شفتيها تقبلها فذاب قلبي في صدري واردت ان اضمها بكل ما لدي من قوة واقبل كل شئ فيها اردت ان اقبل وجهها الرائع الجمال وان ارتوي من الرحيق الذي يقطر من شفتيها الندية وان اضيع في عيونهاوان. اتوه في تضاريس حسنها وان اعيش ولكني تمالكت نفس بجهد جبار وتماسكت وانا ارتجف من قمة رأسي حتي اخمص قدمي .
وانحنيت اقبل جبينها قبلة امتزج فيها الحب بالحنان واللهفة بالضياع .لم اعد اعرف اين تتوقف عجلة حياتي
…………………… ..
عوض موسي فضل السيد


حياتي .
الي اللقاء في الجزء الخامس


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 16-09-2017, 07:02 PM   #5



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



[7/‏9 12:04 ص] عوض موسي فضل السيد: زوجتي الجنية
الجزء الخامس
فجاءة اختفت عن ناظري كأنما تبخرت في الهواء اطلقت تنهيدة من فقد شئ عزيز قبل ان يملكه .
شئ حرك راكد الحياة واشعل خامد النيران .
نعم هي جنية ومجرد الكلمة تخيف وترعب ولكني وجدت فيها اجمل الصفات التي احتاجها في شريكة الحياة خفة الظل مع الجمال سرعة الغضب مع سرعة التسامح حنان غامر وكبرياء وشموخ .
تنهدت مرة اخري وكدت رغم اني من طلبت ان اتراجع عن طلبي واستدعيها حتي احظي بصحبتها وقت اكبر وليذهب اصدقائي الي حيث ضحكت وانا اتذكرهم وماذا سيكون رد فعلهم وموقفهم اذا علموا بحالي .
خرجت مسرعا قبل ان اغير رأي الي ملتقي الاصدقاء وجدت الجمع قد اكتمل والضحك يأتي من مسافة جلست استدعيت الجرسون طلبت كوب من القهوة بالحليب كما تعودت وجلست ابتسم مجامل لمن يحدثني ارد علي البعض اضحك حين يضحكون وفي واقع الامر كنت بعيد جدا عنهم يفوتني نصف الحديث واسمع نصفه اغالب ملل الجلوس اضحك ولا اعرف فيما الضحك .
فجاءة صمت الجميع ينظرون نحوي في انتظار الاجابة مني .
بهتت طبعا فانا لا اعرف ما هو السؤال حتي ارد عليه فقلت ماذا نعم نعم .
فضحك الجميع ضحك هيستيري علي امر لم افهمه وجعلت اراقبهم كالابله حتي قال احدهم من التي خطفت قلبك وعقلك لقد سألك احمد سؤال عجيب قال لك هل الحمار يبيض وبما انك لست معنا فقد قلت ماذا نعم فهل الحمار يبيض قلت نعم ان كان من فصيلة احمد .
ضحكوا وقال احمد حقيقة ماذا بك .
قلت احاول ان اداري خجلي واكتم امري .بعض المشاكل في الاسرة في الخرطوم شغلتني بعض الشئ .
تغير وجه الكل من الضحك الي الجدية والاهتمام وتوالت الاسئلة ماذا حدث لعله خير هل تحتاج الي شئ .
قلت لا موضوع بسيط لا شئ. صعب فقط عندما تكون بعيد تستصعب الامور دعونا منه الان .
سؤالي لاحمد هل بينك وهذا الحمار نسب .
ضحك الجميع .
حاولت نزع صورة شامسيان عن ذهني والتواجد معهم بكلياتي وكم كان الامر صعب لم اكن اريد ان اتعرض الي الشفقة او السخرية .
ويا ويلي اذا علموا بما حدث معي ولا اظن اني استطيع ان اخبرهم .
احضر الجرسون القهوة ارتشفتها ببطء حتي اخلو الي نفسي بعض الشئ.
ولكن ضحكاتهم وغفشاتهم لم تمهلني فعدت انغمس بينهم في حوارات ضاحكة .
كان احمد اكثر الموجودين حضور وخفة ظل وقد عودنا ان يكون مصدر الفرح والسخرية من الجميع كان اقصر الموجودين طول واكثرهم وسامة وكان يتحفنا. كل يوم باحدث النكات واغلبها نكات خارجة واحيانا كان احدنا او كلنا يضحك حتي يسقط عن مقعده .
كان عبد العزيز هو الصديق الاقرب الي فقد كنا معا في اغلب الاوقات وكان اطولنا واضخمنا وكان يملك قلب ملاك .
اما يسن فقد فقد حضر من امدرمان ويعمل ك حاوي يقدم عروض في المدارس في كل انحاء الاقليم ويستقر في عاصمة الاقليم التي ينطلق منها وارتبط بنا بحكم اننا جميعا من العاصمة .
لقد كانت الحياة في الاقليم مختلفة عنها في العاصمة فالرتابة والملل امر دائم والحياة تسير علي وتيرة واحدة لا تتغير
كاد الليل ان ينتصف وخلا المكان الا من بعض افراد فقال احد الاصدقاء .
اليس لديكم عمل في الصباح .?
فوقفنا جميعا للذهاب استدعينا الجرسون وكالعادة حسب اتفاق سابق ان يقوم احدنا بدفع الحساب كل مرة .
وكان اليوم علي احمد فالقي نكتة حول صناديق النسوان .
كالعادة كان الطريق يجمعنا انا وعبد العزيز الي الشرق كنا علي غير العادة صامتون في اغلب الطريق فقد انشغل كل منا بامر يهمه .
وصلت الي المنزل نزعت ثيابي وارتديت ثيان النوم اطفأت الاضاءة ودخلت الي الفراش تسلل النوم الي عيني بعد جهد فقد كنت افكر في شامسيان وماذا سافعل معها وكيف ساحتمل فراقها اذا كتب او الزواج منها ففي كلا الحالتين ساكون خاسر.
وتسلل النوم الي جفني .🌹

استيقظت علي صوت خطوات راقصة وموسيقي ناعمة تكاد تطرق جدار القلب وتداعب الاذان وتغازل الروح .
فتحت عيني بصعوبة شديدة فقد كان النعاس يغلبني .
واخير فتحت عيني وجدتني متكئا علي الاريكة التي كانت شامسيان جالسه عليها اول المساء وانا بنفس ملابس النوم وتطوي الغرفة موسيقي ناعمة ودخان خفيف بدأ خلفه شبح فتاة وبدأ شكلها يتضح مع تبدد الدخان فاذا بها شامسيان بعينها في غلال بلون الغسق تتمايل علي انغام الموسيقي تكاد غلالها تبدي اكثر مما تخفي من كنوز حسنها الطاغي لم تكن تضع في وجهها اي نوع من ادوات التجميل ولكن بدت شفاهها كأنها حبات من الكرز وعيونها كأنها البحر بلا غور وجيد يطاول السماء وجبين يعكس ضؤ البدر وانف يرتفع شموخ وكبرياء ونهد لا يعرف الكسل والخمول يرتفع عاليا علي صدر يتسع ليحوي الكون برحابته وجماله يشعل في لهيب الشوق ونار الشهوة والرغبة
وانا وقتها شاب في اول العمر شعرت ان عيوني خرجت من محاجرها وسال لعابي وارتجفت شفاهي واشتعلت النار في كل كياني واصبحت اميل مع مفاتنها اينما مالت تكاد الدماء تتفجر في شراييني
وهي سابحة في رقصتها الملائكية الشيطانية يتمايل جسدها الريان الذي يحرك الحجر فما بالك بشاب في مقتبل العمر
انتفضت من مكاني كأني منوم امد يدي وقلبي وشفاهي نحوها في اشتياق اريد ان اقطف من ثمار غصنها اللدن احاول ان احتضن خصرها البض .
وان اقبل هذا الثغر الشهي وهذا الجيد الشامخ كمنارة فرعونية وان انهل من ثمار صدرها الغني بالجمال .
كنت كلما اقتربت منها ومددت يدي حتي اكاد المسها تبخرت من بين يدي فاذداد لهفة واتلفت في كل مكان ابحث عنها فاجدها قد بعدت عن متناول يدي تتمايل في دلال قاتل فاقترب منها اتربص كالفهد يريد ان ينقض علي فريسته .
اريد ان ارتشف من هذا الرحيق واغرق في شعرها والجيد كنت ارغب فيها بكل ذرة من كياني لم يكن يهمني وقتها ان اتزوجها او ان اصير ملك لها فقد كانت فتنة الدنيا متجسدة في إمرأة غاية في الرو عة والجمال إمرأة قتلني ببحر في عينيها وشهد في شفتيها وسحر في قوامها وخفة ودلال .
اردت ان اقترب منها ولكن لم تدعني انتظر اكثر وجدتها فجاءة قابعة بين زراعي كل كنوزها في حضني انفاسها تتصاعد في اذني رائحتها تخدر حواسي وتشعل شراييني جلست علي الاريكة وهي في حضني نظرت اليها وهي تبتسم وانا بين مصدق ومكذب شددت عليها زراعي بكل قوة وملت اقبل شفتيها في شوق ولهفة استيقظت وقد اشرقت الشمس وانا اقبل الوسادة .
لم اصدق ان هذا كان حلم لا يمكن ان يكون حلم لقد عشت كل تفاصيله كل رعشة كل اهة لا يمكن التفت ابحث عن الاريكة فوجدت المقعد القديم. نفسه .
هل يمكن ان يكون التفكير المتواصل هو ما جعلني اراها بهذا الوضوح .
هل يمكن للحلم ان يعيش يرقص يسير يفتن يقبل لقد شعرت بالرحيق من قبلتها .لا ادري ربما حلم علي كل لقد تبقي من المدة يومين
……… ..
عوض موسي فضل السيد
الي اللقاء في الجزء السادس


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 17-09-2017, 02:41 AM   #6



الصورة الرمزية ‏Aziza Mohamed
‏Aziza Mohamed غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11630
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 11-04-2019 (04:22 AM)
 المشاركات : 1,492 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تُرافقني تخيلات صوتك أينما حللت ومع أي شخص تحدث ، حتى أكادُ اجزم بأن للأصوات أيضاً أربعون شبيهاً !*
لوني المفضل : Purple
افتراضي



احجز مقعدي للاقلاع بين سطورك الى ارض الاحلام عالم الخيال حيث لا للمستحيل نمسك بالعصاه السحريه لنشير فيتحقق ما نريد وكيف نريد لنعيش ماكان مستحيل في الواقع ...
انتظر بالجوار لمتابعة باقي الاحدات


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 01:52 AM   #7



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ‏aziza mohamed مشاهدة المشاركة
احجز مقعدي للاقلاع بين سطورك الى ارض الاحلام عالم الخيال حيث لا للمستحيل نمسك بالعصاه السحريه لنشير فيتحقق ما نريد وكيف نريد لنعيش ماكان مستحيل في الواقع ...
انتظر بالجوار لمتابعة باقي الاحدات
هلا ومرحب نورتي المكان

اهلا بك علي قاعدة الانطلاق بدران مع الكابتن شامسيان
ارجوا ان تعجبك القصة
تحياتي


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 01:57 AM   #8



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



زوجتي الجنية
الجزء السادس
… .
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
قمت من سريري متكاسل فقد اثر في هذا الحلم الواقعي في جسدي ونفسي فقد تركت الرغبة اثارها واشتعل فتيل الحب .❤
نعم للاسف الحب فقد جعلتني هذه الجنية شامسيان احبها من اعماق قلبي لا ادري كيف وليس مجرد شهوة فانا لا اشتهي فقط جسدها وهو مثير لدرجة الجنون فكل تفاصيله صنعت علي حدة وركبت كما تريد وجعلها الخالق فتنة وجمال علي الاقل بالنسبة لعالم الانس لا ادري موقعها في عالم الجن فربما يرونها قبيحة ولكن بالنسبة لي كلما تذكرت ذلك الوجه وتلك الابتسامة وهذه الشفاه وتلك الانف الدقيقة التي اتوق ان اداعبها بقبلاتي وان اشتم عبيرها العطر .
وذلك الجيد الصافي المشرئب في شموخ وكبرياء وذلك الخد المتشح بحمرة الجمال وكل ما دون ذلك من كنوز اريد ان اغرق فيها كل ما تبقي من العمر وان يكون كل همي ان استيقظ وهي نايمة في حضني وان انام ويكون اخر ما افعل ان اقبل هذه الشفاه وان انهل من هذا الرحيق .
ليس هذا كل شئ ليس فقط جسدها المثير ولكني احببت حديثها ابتسامتها وحتي سخريتها وطريقة عقد حاجبيها عندما لا يعجبها الكلام .
يال الهول لقد احببتها فعلا ولم يعد عندي خلاص .
لقد سلمت مواقعي ورفعت راياتي واعلنت الاستسلام واصبحت اخاف ان ترفضني هي وان تتركني نعم لقد احببتها ولم يعد عندي مجال ان اكابر واكذب علي نفسي وادعي غير ذلك نعم لقد احببتها رغم كل المحازير .
كل الأسئلة التي لا اجد لها جواب ماذا لو تزوجنا ?
هل ستنجب لي ابناء وبنات كيف سيكون حالهم هل سيكونوا من البشر ام من الجن .
ام انهم سيكونوا خليط من الانس والجن .
في اي المدارس سيدرسوا كيف سيكون حالهم هنا او هناك .
كيف ستكون صفاتهم وملامحهم ومعتقداتهم .
شعرت اني ساجن وينفجر رأسي ويطير عقلي من طول التفكير .
انطلقت من صدري تنهيدة احرقت جوفي اااااااه وانا بين نارين مستقبل الحياة مع جنية… وروعة الجنية وجمالها وحسنها اين المفر .
ذهبت الي الحمام وقد كدت ان انسي ما فعلت به شامسيان سابق ذلك الحمام الفاخر وجدت الماء غفي المغطس جاهز يتصاعد منه عطر جميل يدغدغ الاحساس .
كنت فعلا بحاجة الي ما يزيل عني ذلك الخمول والاكتئاب وتمنيت وقتها ان تطل علي شامسيان حتياحتضنهاوابكي علي صدرها واخبرها واحكي لها معاناتي مع تلك الافكار التي تعتصرني وتدميني .
نزعت ملابسيودخلت الي المغطس وانا اقول شكرا واكاد اجزم اني سمعت همس خافت يقول علي الرحب .
جلست فترة في المغطس استجمعنفسي واريح اعصابي واقول لها اي نفسي
ماذا سيحدث لو تزوجتها سيتغير وجه حياتي ومن قال ان التغير قد لا يكون للافضل ربما ساعيش حي غير التي تصورتها .
ماذا اذا هل كانت حياتي مثالية او مكتملة بالعكس حياتي صعبة واعاني ما اعاني هل ساتزوج فتاة في جمال وحسن واستثنائية شامسيان ..
لا اظن اني ساجد من تكون في عشر جمالها وظرفها ورقتها وخفة ظلها .
ربما اراد الله بي خيرا سبحانه فارسلها الي،لتكون مستقبلي المشرق الذي انتظره وينتظرني ..
خرجت من الحمام وقد تركت الكثير من الهواجس والمخاوف فيه .
حرجت ادندن باغنية احمد الجابري… انت يا قلبي المتيم كنت خالي .
خرجت الي العمل وقد عاودني التفاءل والمرح وتغير. حالي بين الامس واليوم وكان هذا اليوم الثاني من المهلة ولم تعد الفكرة ترعبني او تخيفني واصبح تقبل ان تكون شامسيان زوجتي امر مقبول جدا
خرجت الي العمل ادندن بالاغاني سعيد وقضيت يوم لا بأس به تعاملت مع الناس بشكل جيد كنت مركز لم اشرد كثيرا وفي عودتي الي المنزل قررت ان امر بالسوق واشتري بعض الفاكهة وكنت قد نسيت امر الثلاجة وما فيها من طعام وفاكهة وشراب .
مررت بالشارع الرئيسي الذي يقسم السوق الي نصفين وكان الشارع شديد الانحدار حتي انك اذا كنت في قمته تري اسقف المحلات تحتك وكان المرتفع في الجهة الشرقية ينحدر غربا حتي يصل اخر السوق حيث يفصله ميدان عن المصالح الحكومية .
كنت تقريبا في منتصف الطريق اريد ان اعبر الي الجهة الاخري حيث سوق الفاكهة .
عندما رايت سيارة تسير منحدرة بسرعة في هبوط غير متوزي بطريقةمرعبة وتتجه نحوي مباشرة كان رد الفعل الطبيعي ان اقفز الي الخلف مبتعدا عن طريقها وقبل ان افعل شعرت بقوة غير عادية تدفعني في الاتجاه المعاكس لعبور الطريق كانت المسافة قصيرة لان السيارة تسير بشكل متعرج تقريبا فقد كانت خطوة محفوفة بالمخاطر ولكني فعلا وصلت الي الجانب الاخر من ت
الطريق بينما اتجهت السيارة الي مكان وقوفي تقريبا وبالتاكيد كانت ستصيبني لو تراجعت وسقطت في مجري تصريف المياه علي جانب الطريق .
جلست علي عتبة المحل الذي وصلت اليه فقد كنت في حالة زهول فقد كنت قريبمن اصابة ربما كانت تكون قاتلة خاصة واني عرفت ان السيارة كانت بلا قائد فقد نسي السائق ان يضع لها الترس وهي تقف في اعلا المنحدر ولم تكن كوابح اليد فعالة وانحدرت السيارة التي كادت ان تقتلني .
حمدت الاه علي نجاتيواعدت التفكير لم يكن خياريالاتجاه الي الامام بل كان خياري التراجع وكان سيكون الخيار الخاطئ .
عرفت انها شامسيان هي من دفعتني دفع لتنقذ حياتي شعرت ان لدي ملاك حارس وفي حالتي جنية حارس انقذت حياتي واصبحت مدين لها همست بصوت خافت شكرا لك .
عدت الي المنزل وقد نسيت ان اشتري الفاكهة او ان امر بالمطعم لتناول الغداء ومضيت مباشرة الي المنزل
دخلت المنزل والي الغرفة وجدت امامي علي الطاولة ثلاثة اكياس ورقية لم اعرف عنها شئ فتحت اولها فوجدت تفاح وكمثرة لم اكن اعرفها من قبل وفتحت الكيس الثاني والثالث اذا هي انواع الفاكهة التي احبها .
جلست علي سريري بعد ان نزعت الحذاء واستلقيت بكامل ملابسي وقد خنقتني العبرة انها تهتم فعلا بكل تفاصيل حياتي وتتابع كل صغيرة وكبيرة وتعرف كل شئعني انها فعلا تحبني .
لا ادري لماذا ولكن هي تحبنيوانا بالتاكيد سعيد الحظ بذلك ويجب ان لا اضيع من عمري دقيقة اخري بعيد عنها فقربها الجنة وبعدها الشوق واللهيب فلماذا اقيد نفسي بمهلة لن استطيع احتمالها
لماذا لا ادعوها الان وادفن زاتي في حسنها وانهل من اريج عطرهاورحيق ثغرها لماذا انتظر وقد عرفت وايقنت اني اريدها واحبها وارغب فيها بكل زرة من
كياني .وقفت سريعا علي قدمي ودخلت الي الحمام الذي مازلت اصاب بالدهشة. كلما دخلته فقد اردت ان اكون. نظيف ومنتعش عندما استدعيها لاخبرها ان لا داعي لمهلة .
اخذت اكثر من نصف ساعة في الحمام وخرجت بعد ان ارتديت اجمل ملابسي ناديت عليها… شامسيان .. ❤ توقعت ان تظهر قبل ان اكمل الجملة ولكن لم تظهر انتظرت قليلا ورفعت صوتي شامسيان انتظرت خمس عشرة دقائق لم يحدث شى
ناديت مرة اخري وانتظرت مضت ساعةولم تظهر .
وضعت يدي علي وجهي وانا جالس علي طرف السرير والحزنوالدهشة ياكلاني لماذا لا ترد لقد انقذت حياتي قبل قليل .احضرت الفاكهة التي احب وكانت متلهفة ان. تكون. معي وان اقبلها وان اتزوجها هل غيرت فكرها .

❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹
الي اللقاء في الجزء السابع
عوض موسي فضل السيد


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 02:02 AM   #9



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



[16/‏9 1:57 م] عوض موسي فضل السيد: زوجتي الجنية
الجزء السابع
عوض موسي فضل السيد
جلست علي سريري والحزن يعتصرني والدمعة تكاد تغافل عيني لتسقط عنها والالم يفترسني وشعرت بنوع غريب من الاعياء والاجهاد .
فكرت فيها لماذا لا ترد علي اردت ان اجد لها عذر لعلها انشغلت عني ببعض امورها الاسرية لعل اهلها منعوها من رؤيتي لعل ابن عم لها قال انا احق بها من هذا البشري الضعيف انا استطيع ان اقدم لها جبال من الذهب والياقوت والمرجان .
لعل ما منعها عني شئ اكبر من ارادتها .
كنت اعلم اني اخدع نفسي واكذب عليها ولكني خفت ان اقول انها زهدت في ولم تعد ترغبني واني هنت عليها بعد ان تعلقت بها فبعض النساء تتعلق بمن يزهدها وتزهد في من يحبها ويموت لاجلها .
وضعت يدي علي وجهي احجب عيني عن رؤية الحزن الذي يكاد يقفز منها .
وفجاءة شعرت بوجودها لم اراها لم تلمسني ولكني شعرت بها احساس قوي جعل الدم يتدفق صاخب في عروقي وتنتعش روحي فتحت عيني ابحث عنها فاذا بها جالسة بقربي علي السرير .
تضج عينيها بقصص الف ليلة وليلة تتراقص علي شفتيها ابتسامة شقية يقطر منها الشهد .
لم استطيع ان احول بصري عن وجهها .
والملامح الواضح الجميلة عليه لم اتردد لم افكر لم اخاف احتطها بكلتا يدي احتضنها بكل ما لدي من قوة لم اسأل لم استفسر اردت ان اتأكد انها هنا بقربي استطيع ان المسها ان اشتم عبيرها ان اقبل شفتيها ان اعتصر رحيقها ان اغوص في بحار مفاتنها .
اردت ان اقبل شفتيها فادارت لي خدها وهي تضحك وتقول الم نتفق ان القبلة لا تكون الا بعد الزواج .
لم التفت الي قولها فقبلت كل ما وصلت اليه شفاهي جبينها خدها جيدها شعرها .وادارت وجهها نحوي وقد تسارعت انفاسها مثلي لتلتقي الشفاه ويال العجب لقد شعرت كما لو اني سافرت عبر الزمن بين جبال ووديان وحلقت بين السماء و الارض ورايت تحتي انهار ووديان وغابات وحدائق الوان لقد ركبت قوس قزح ولمست قرن الشمس وغازلت صدر القمر .
لقد كانت قبلة. كأنها الحياة بل اكثر من الحياة كأنها الجنة ولكنها علي الارض كأنها حلم لم اعرفه ولن اعرفه .
كأنها ما لا يوصف او يعرف او يقال .
شعرت بكلي يذوب بقلبي يلين وعقلي يضيع ورشدي يتوه شعرت بعالم من الضياء والجمال والاريج .
همست وانا تائه ضائع احبك لا استطيع العيش بعيدا عنك .
همست وشفتيها بين شفتي لا تفارقهما. وانا ايضا .
لقد كان همسها مثل الموسيقي قصيدة لم يكتبها شاعر .
قلت فلماذا جعلتني انتظر واعاني عذاب الشك والخوف والغياب .
قالت وقد عادت الضحكة والابتسامة. الشقية الا يحق لي بعد ما فعلت بي الم تجعلني انتظر قرارك الم استجديك هذه القبلة وبخلت بها علي .
قلت اسف اسف لقد كنت مجنون كنت غبي كنت… وضعت اصبعها الرقيق علي فمي وقالت كنت حبيبي .
قبلت الاصبع الرقيق في وله عجيب .
توقفت قليلا امعن فيها النظر فقد منعني الشوق عن رؤية اي شئ عدا وجهها الجميل .
كانت فاتنة كالعادة كلما رايتها وقد ارتدت ثوب قصير يكشف عن ركبتيها بلون رمادي بامواج مترادفة. من اللون الوردي بطبقاته المختلفة اذا تحركت تتفجر منه الالوان الوردية وتقيم كرنفال من الانوثة وحذاء. طويل يصل الي ما دون الركبة فضي اللون ينسدل شعرها الذي لا زلت احاول ان اعرف له لون محدد بين الاشقر والاسود والاصهب علي كتفيها ليصنع هالة. علي هذا الجمال .
لقد كان لقلبي الحق ان يفتن بهذا الجمال وان يشتاق اليها وينسي كل المخاوف التي كانت تؤرقه وان يعلن عن. حبه دون انتظار .
اردت ان اعود الي تلك الشفاه التي سحرتني بقبلة. تحمل من الوعود ما يكفي ابد الدهر .
ولكنها وضعت يدها بيني وشفتيها وهي تقول دعك الان من القبلات انت لم تتناول الطعام حتي الان لم تلمس حتي الفاكهة التي احضرتها لك .
قلت وانا احاول مرة اخري ان اقبلها يكفيني انت زاد وفاكهة ونعيم من يري كل هذا الجمال ويهتم بالطعام والشراب والفاكهة
عدت اضمها مرة. اخري ادنو بشفتي من شفتيها كطفل يبحث عن ثدي امه سمحت لي ان اقبلها قبلة سريعة وظلت في حضني قليلا تنظر الي وانظر اليها اري النور يشع من داخلها فينير روحي .
اخيرا قالت في حزم ورقة يكفي حبيبي دع شئ لما بعد الزواج الم. تقل ان عادتكم الا تقبلوا الا بعد الزواج .
قلت وانا مخمور برحيق شفتيها وفمي ما زال يداعب جانب ثغرها وخدها وانفها لقد كنت مجنون لا اعي ما اقول عندنا القبل في كل وقت وكل مكان .
ضحكت وهي تبعد رأسي عنها وتخرج من بين زراعي وتقول ايها الكاذب العزيز دعنا نتناول الطعام معا اريد ان. اطعمك بيدي فانت تحتاج للاكل .
قلت حسنا ساحضر الطعام .
قالت لقد حضرت الطعام تعال الي الخارج حيث غرفة الطعام . ضحكت وقلت هل اصبح لدينا غرفة طعام الا يكفي ان عندنا حمام .ضحكت وقالت لقد اصبحت تقضي في الحمام اكثر مما تقضي خارجه .
قالت تعال ودع المزاح الان .
امسكت بيدي تقودني الي الخارج كنت اشابك اصابعي علي اصابعها واشعر بملمسها الرقيق الناعم الذي يشعرني بالحنان .
دخلنا الي راكبوتي التي اعرف والمقامة بجوار الغرفة من الحصير واعواد الشجر وما ان دخلتها حتي وجدتني في مكان اخر .
فقد تحول داخل الراكوبة الي صالة ضخمة تمتد الي اكثر من امتداد المنزل تتوسطها طاولة ضخمة عليها اصناف من الطعام والشراب والفاكهة علي جوانبها ارائك بالون الاحمر والاسود وقد امتزجا بصورة فريدة وانسدلت الستائر ذهبية اللون .
وعلي الارض بساط ازرق بلون البجر اكاد اجزم اني رأيته يتحرك كأنما يتلاعب به الموج .
اما السقف فقد كان بلون السماء تنسدل منه قناديل كأنها النجوم .
كنت اسير معها كالمسحور وايدينا متشابكة اردت ان ارفع سروالي حتي اعبر هذا البحر فضحكت وقالت سر معي ولا تخف .
سرنا علي بساط ناعم لا تسمع به صوت الخطئ .
جلست علي احدي الارائك وطلبت مني الجلوس بقربها
وقالت وهي تبتسم اريد ان اطعمك بيدي ..
قلت جيد لان يدي ستكون مشغولة بشئ اخر ضحكت وقالت احذر .
قلت وانا احيط خصرها بيدي واقبل خدها الم تكوني تطلبين ان اقبلك ها انا استجيب فقط لطلبك وتعلمين طلباتك اوامر .
كنت اتحدث وانا اتنقل من خدها الي جيدها الي عينيها الي انفها لترسوا سفني اخيرا علي ثغرها ذلك الكنز الغالي الذي لا ينضب كانت السعادة تقفز من عينيها .
وهي تبعدني حين وتقربني حين تتركني انهل لا ارتوي ارشف لا امل كنت اريد ان اخذ اكثر ولكني خفت من غضبها .
قالت بعد ان انتزعت شفتيها من من ثغري الظامئ انتزاع .
لا تكن طماع يكفي هذا اليوم .
سناكل ونتحدث كالعقلاء
وستنال ما تريد واكثرولكن بعد الزواج انا اعرف ما تفكر فيه .
لا تفعل ايها الطفل الشقي والا فلن تراني ابدا .
افقت من سكرة القبلات والرغبة والشوق فانا حتما لن احتمل فقدها يوم دعك من ابدا .
جلسنا ناكل كنت انظر اليها لا اعير الطعام التفات كانت تضع في فمي الطعام بيديها مثل الطفل لا اسأل
ما هو ولا اهتم .
كنت اريد ان تظل معي ان اضمها واقبلها طول اليوم .
خطر علي بالي سؤال كان يطوف بذهني طول الوقت فقلت اسألها .
عندما نتزوج هل سننجب اطفال .
قالت طبعا ثم. مستدركة اذا اردت .
قلت كيف سيكونون .
ضحكت وقالت طبعا اطفالنا مثلي ومثلك . قلت واين سيعيشون .
ضحكت وقالت معنا طبعا اين يعيش الابناء عادة .
قلت لا ادري فانا مشوش الفكر لا اعرف غير اني احبك .
قالت وهذا يكفيني الان لا تفكر كثيرا كل شئ سيكون علي ما يرام .
هيا لتناول الحلوي وضعت امامي طبق به نوع من الحلوي لا اعرفها ولم ارها من قبل ولكن بمجرد ان تزوقتها لم استطيع التوقف فقد كانت لذيذة بدرجة. لا تصدق .
ابتسمت وقالت جيدة…قلت لذيذة
قالت احببتها… قلت احبك انت احبك احبك ❤🌹❤
قالت وانا ايضا ..❤
غدا سنذهب لمقابلة اهلي… 👺👹
الي اللقاء في الجزء الثامن


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 23-09-2017, 10:14 AM   #10



الصورة الرمزية طفل الاربعين
طفل الاربعين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 21-09-2019 (02:19 AM)
 المشاركات : 18,179 [ + ]
 التقييم :  22021
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



] عوض موسي فضل السيد: زوجتي الجنية
الجزء الثامن
عوض موسي فضل السيد
… ❤🌹❤🌹❤🌹❤

قالت غدا سنذهب لمقابلة اهلي .
لا ادري ماذا حدث ولكني وجدتها تضحك بطريقة هستيرية .
لم استوعب ولكن يبدوا ان ملامح وجهي تغيرت وظهر الخوف بعد الحب وامتزج معا في وجهي بتعبير مضحك جدا وقلت .
ماذا لماذا ..
قالت بعد ان عبرت موجة الضحك .الست تحبني ? قلت نعم اكيد،قالت الا تريد ان تتزوجني قلت نعم .
قالت افلا تطلبني من ابي واخوتي واهلي .
قلت مهلك علي قلبي يكاد يطير وعقلي يهرب عبر البطين الايمن وانفاسي تجاوزت نوافذ الخيال عبر المسام . ضحكت وقالت عقلك والبطين انت مجنون يا حبيبي . قلت مجنون بك انا اشعر اني ساشرف مستشفي المجانين قريبا .
قالت وهي تضحك قل ان شاء الله .
قلت حبيبتي روحي عقلي قلبي شامسيان ما رائيك ان نقضي بعض الوقت في فترة خطوبة حتي نتعرف علي بعض سنة عشرة سنوات خمسون سنة وبعدها نتزوج .
قالت حبيبي انا اعرفك منذ يوم. مولدك حتي الان اعرف كل عيوبك وحسناتك اعرف حتي علاقاتك الخاصة وضحكت وهي تقول لماذا تختار فتيات غاية القبح .
خجلت ولكني قلت هن قبيحات مقارنة بك ولكن جميلات مقارنة بالبشر ثم. انها كانت مجرد علاقات عابرة ولم اكن احبهن ..
قالت اعرف المهم اني اعرفك واعرف كل اسرارك .
تصبب العرق من جبيني شعرت اني عاري حتي من كبريائي .
ضحكت وقالت رغم ذلك احبك فمحاسنك تغفر لك كل تلك العيوب البسيطة .
تلفت حولي وقلت هل هناك احد غيرك يراقبني الان ربما ابوك او اخوك او ابن عمك .ضحكت وقالت مادمت انا معك لا يجرؤ احد من اهلي ان يحوم حولك فكلهم يعلمون انك حبيبي،وزوجي القادم لذلك لديك بصمتي تحرسك .
قلت بصمة الديكم ايضا نظام البصمات مثلنا هل لديكم فيش وتشبيه .
ضحكت وقالت تمزح قبل قليل كنت مرعوب تكاد عيونك تخرج من مكانها والان تمزح الم اقل لك انت عسل لهذا احبك .
قلت وانا اضع يدي علي خصرها واغرق وجهي في شعرها صحيح لماذا .
قالت وهي تضحك عدنا للغزل الا تخاف ان يكون ابي قد بعث من يراقبنا .
رفعت يدي ووجهي سريعا وانا اتلفت واقول وماذا عن البصمة .
ضحكت وقالت وهي تهدهدني كالطفل لا تخف يا جبيبي وانت معي لن يصيبك شر الا ما كتب لك الله وما ليس لي يد فيه .
قلت حقيقة لقد كنت اخاف من الموت مثل كل الناس اما الان فقد اصبح خوفي مضاعف لاني سافقدك .
وضعت رأسها علي صدري وهي تهمس بصوت ذائب .
لهذا احبك هذا الحديث الذي يذيب الصخر .
قلت وهو نابع من قلبي قالت اعلم لانه وصل مباشرة الي قلبي فذاب .
رفعت وجهها قليلا عن صدري وقبلت جبينها وقلت هل ستكون حياتنا هكذا دائما ام سنختلف ونتشاجر ونتخاصم ?
ضحكت وقالت بل ستكون مثل كل الازواج لان الحياة ان خلت من العتاب والملام والخصام اصابها الملل والفتور .
فقط احذر ان تخونني لاني ساعرف وعندها ساغضب شعرت بها في حضني ترتعش فعلا غضب فاحتضنتها وهمست في اذنها اهدي غضبها واقول حقيقة بديهية مع من اخونك وكل نساء الدنيا اقل من لمحة من عيونك.
انت اجمل ما رايت وما ساري في الدنيا فكيف اخونك .
ضحكت وقالت تعرف كيف تمتص غضبي .
قلت لاني احبك قالت اذن سنذهب غدا لمقابلة اهلي،
قلت الا تعطيني مهلة حتي ادبر حالي .
ضحكت وقالت هل ستحضر لي الشيلة ? قلت مثلا واخبر اهلي واشتري ملابس تليق بمقابلة اهلك واعد نفسي نفسيا لغضبهم اذا حدث .
ضحكت وقالت انا طبعا لا اريد شئ الا انت اما اهلي وغضبهم فلن يغضبوا عليك علي مسؤليتي اما عن الملابس فلماذا لا تفتح خزانة الثياب .
ضحكت وقلت انا لا املك خزانة ثياب بل مجرد حقيبة عتيقة الطراز ..
: ثانيا انا لا اريد ان اتحرك من مكاني حتي لا ترفعي رأسك عن صدري فانا اتمني ان نظل هكذا ابدا الدهر .
ضحكت وقالت نحن سنتزوج وساكون لك وتكون لي ولن انام الا علي صدرك ولن اصحو الا عليه لذلك لا تستعجل ربما غدا تحاول ان تبعدني عن هذا المكان فلا تستطيع .
قلت ابعدك ساكون عندها قد فقدت الرشد.
قالت قم ودع الكسل وتفقد خزانة ثيابك لنري ما ينقصك .
قلت حسنا اذا كنت تصرين اين هي ضحكت وقالت طبعا في الغرفة هل ستكون في الشارع .
قلت وانا اضحك لن استغرب ان كانت هناك سرت متكاسل الي الغرفة وهي تقودني كالطفل العنيد كان اول ما لاحظته خزانة ثياب بطول جدار الغرفة الغربي خزانة من الخشب لا ادري نوعه ولكنه حتما من نوع عطري وقد ملاء الغرفة عبير شامسيان ورائحة الخشب العطري كانت خزانة غريبة لها باب واحد ياخذ نصف مساحة الخزانة كانت بلون ابيض ومقابض ذهبية اردت فتح الباب الي الخارج فقالت اسحب الي الجانب سحبت فدخل الباب في الجانب اذا انا امام غرفة كبيرة ممتدة غربا ومتسعة للجنوب والشمال وقد وضع كل نوع من الملابس في جهة من الغرفة السراويل والقمصان والسترات وربطات العنق والاحذية والاحزمة وجانب زجاجي به انواع من العطور حتي الملابس الداخلية وملابس البرد والمطر .
وقفت امام هذا الحشد مبهور ونظرت الي شماسيان في حب وقلت انت مجنونة .
ضحكت وقالت بك .
خرجت من الغرفة الخزانة فقالت الا تريد ان تجرب بعضها . قلت ليس الان فانا اريد ما هو اهم .
ضحكت وقالت شبيك لبيك جاريتك بين ايديك .
قلت بل سيدتي بل عيوني بل حبيبتي .
ضحكت وقالت من يجاريك في حديث الحب ايها الكاذب .
قلت الا في حديثي معك وعنك فانا صادق والله العظيم صادق .
قالت صدقتك دون حلف ماذا تريد سيارة قلت اكثر قالت طائرة قلت اكثر قالت قصر كبير قلت اكثر
قالت جزيرة تملكها دولة تحكمها قلت بل اكثر بكثير . قالت لقد اضعت صوابي ماذا تريد .
قلت قبلة مثل قبلتنا الاولي التي جعلتني احلق بين السماء والارض لا اعرف اين انا ابين السحاب او في اعماق الغيب قبلة. من هذه الشفاه التي قتلتني شوق ومن هذا الخد الذي يذيب جليد العمر ومن هذه العينين التي اغرق فيها واتوه في روعتها وجمالها .
ضحكت وقالت الشعر لن يجديك الان دعنا نتفق علي مقابلة اهلي وبعدها ربما ربما تحصل علي قبلتك التي تتغني بها اذا اعجبني ردك .
سنذهب غدا لمقابلة اهلي .
قلت في محاولة للتهرب ولكني لم اخبر اهلي .
نظرت الي في سخرية وقالت حقا هل تريد ان تخبر اهلك من البشر انك ستتزوج من جنية. ماذا تتوقع ان يقولوا لك مبروك ربنا يتمم علي خير طبعا سيرفضوا وسيضعونك في مستشفي للمجانين .وانت تعرف هذا اكثر مني فلماذا تتعب قلبي .
قلت حسنا دعينا نختصر المسافة لا داعي ان ندخل اهلي ولا اهلك في امرنا ونتزوج زواج عرفي بواسطة محامي ونعيش زوجين دون الحوجة الي اهلنا . ضحكت وقالت وهذا المحامي من الانس او الجن او الشياطين .
لقد اخبرتك اهلي يعلمون حبي لك ولا يمانعون زواجي بك فقط كل المطلوب ان تذهب لتطلبني منهم وتتعرف بهم لن يسألوا عن اهلك ولن يكون عليك تقديم هدايا ولا شيلة ولا شبكة ولا مهر بل ان الهدايا ستتساقط عليك كالمطر فهل تستكثر علي هذا الطلب الذي هو حق لكل فتاة تريد من حبيبها ان يفخر بحبه لها ويعلنه علي الملا خاصة اهلها .
قلت والله العظيم انا احبك وساذهب الي اخر الدنيا من اجلك فقط انا متهيب قليلا اعطني ايام قليلة حتي اتهيا نفسيا لمقابلتهم وساذهب معك .
قالت الي كم يوم تحتاج .
قلت مازح عشرة سنولت
تغير وجهها وقالت اذا نلتقي بعد عشرة سنوات .
قلت انا امزح حبيبتي عشرة سنوات من غيرك ساموت حتما تعالي واجلسي والعني شيطان الغضب تعلمين اني لا احتمل غضبك بسم الله الرحمن الرحيم .
جلست وهي تتافف علي الاريكة احطت كتفها بزراعي وقلت حبيبتي تغضب سريعا قالت ومازال الغضب علي وجهها لانك تحاول التهرب مني كأني وباء قلت وباء بل انت الدواء انت النور انت .
قاطعتني وهي تقول متي ستذهب لتطلبني من ابي .
قلت الوقت الذي تحددين انا جاهز فقط ازيحي هذا الغضب عن وجهك الجميل.
ضحكت وقالت الان عرفت وسيلة التحكم بك الغضب انت لا تحبه وتخافه .
قلت والان الا استحق القبلة التي طلبت .

🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤

عوض موسي فضل السيد
الي اللقاء في الجزء التاسع


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
..رواية, الدوحة, بقلمي, زوجتي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا س احب زوجتي ؟؟ صمت_*_الوداع منتدى الطفل والأسرة 8 11-08-2013 01:17 AM
رسالتي الي زوجتي السلطنه أميرات النيل الازرق 4 16-01-2011 11:29 AM
رباعيات الي زوجتي ملك الطيور منتدى الشعر 17 29-10-2010 12:00 AM
زوجتي.. لا ..عشيقتي.. نعم..!!!!!! الامبراطوره المنتدى العام 8 01-09-2009 03:26 AM
رسالة الى من احببتها بجنون غير زوجتى وبعلم زوجتى nourelsalam المنتدى العام 4 08-10-2007 11:11 AM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .