.:: إعلانات النيل الازرق ::.

أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأدب والفنون > منتدى القصص والحكايات

منتدى القصص والحكايات يختص بسرد القصص والروايات المختلفة

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2016, 07:38 PM   #21
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



قصة مسموعة - حقيقية من الواقع - توبة ميمونة






 


رد مع اقتباس
قديم 20-05-2016, 08:21 PM   #22
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



المشاركة رقم (19) الخاصة بسقوط الطائرة المصرية ومِن ضِمن الرُكاب (3) سودانيين
أحدهم الراحل العالم السوداني “دكتور محمد صالح زيادة” في حادثة الطائرة المصرية


محمد صالح زيادة راشد سعيد يعقوب

وهذه كتبها بعد السقوط المُفجـع ... السوداني المقيم بفرنسا الأستاذ راشد سعيد يعقوب ... قائلاً:
(في كثير من الأحيان نحاول ان نتجاهل حقائق الواقع و نعيش بامنياتنا. قد يكون ذلك ممكنا في كل مناحي الحياة الا عندما يتعلق الامر بالموت، يصبح حينها نكران الواقع و التشبث بالامل ضربا من الجنون. و الموت المفاجئ يساهم دون شك في تبني مثل هذه الحالة خصوصا عندما يتعلق الامر بمن هو في قامة محمد صالح زيادة الذي اختطفته يد القدر في الساعات الاولى من صباح هذا الخميس في حادثة طائرة الخطوط الجوية المصرية. التقينا محمد صالح زيادة اول من أمس لتقديم العزاء في وفاة والدته و ابلغنا بانه سيغادر الى السودان للقاء أسرته في دنقلا و الخرطوم مع تاكيد بانه سيعود في يوم ٢٨ مايو الحالي. لكن إرادة الله شاءت ان لا يعود محمد صالح لتلتقيه أسرته الصغيرة سميرة و مؤمّل و صالح و باسل و أمين ولا ان يصل الى مبتغاه ليلتقي بأسرته الكبيرة.

وأضاف الأستاذ راشد سعيد يعقوب بحسب ما نقل عنه محرر موقع النيلين (نقطة البداية بيننا كانت عبر الاستاذ صلاح احمد ابراهيم قبل ان تتوطد الوشائج و نصبح جيران في السكن. محمد صالح زيادة كان موسوعي المعرفة و يكفي انه خلد اسمه للاجيال القادمة عبر مجلدات تاريخ افريقيا و هو المشروع الذي اشرف عليه على مدى السنوات العشر الماضية في منظمة اليونسكو. معرفة موسوعية في التاريخ و الجغرافيا و الأنساب، و معرفة و قدرة لا مثيل لها في مجال اللغات و الترجمة حتى ان محمد صالح زيادة كان أستاذا للترجمة ما بين اللغات الحية الثلاث العربية و الفرنسية و الانجليزية في المدرسة الأرفع لتدريس الترجمة في فرنسا).

وقال الأستاذ راشد سعيد يعقوب (محمد صالح زيادة كنّا نضاحكه بتمهله و بطئه، لكنه اليوم خذلنا بسرعته في لقاء الموت. كنت أمني نفسي ان يكون قد تاخر و وجد ان الطائرة قد غادرت و قرر ركوب طائرة اخرى لكن صوت مدير الخطوط الجوية في الهاتف جاء حاسما و مخيبا لرجائي بان لا يكون محمد صالح زيادة من ضمن ركاب الطائرة).

وختم الأستاذ راشد سعيد يعقوب تدوينته على فيسبوك (ربي ان محمد صالح بين يديك الان و انت اعلم بانه كان من خيار البشر فاشمله بعنايتك و رحمتك و هو الان في مكان مجهول. و لن يتاح لنا ان نلقي عليه تحية الوداع كما اعتدنا على مدى ٢٨ عاما قضيناها في فرنسا.

العزاء لسميرة و مؤمّل و صالح و باسل و أمين و ثق يا صديقي حيثما تكون انهم في حدقات العيون).
و سلاما محمد صالح زيادة مع الخالدين


 

التعديل الأخير تم بواسطة بين موجتين ; 21-05-2016 الساعة 06:07 PM

رد مع اقتباس
قديم 24-05-2016, 03:11 AM   #23
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



سوداني يرفض الدية ويتنازل في السعودية عن قاتل ابنه لوجه الله
(يثير ضجة على وسائل الاعلام)



عبد الله النمير

عبدالله محمد النمير، ، من قرية قريبة من مدينة «الدويم» السودانية على ضفاف النيل الأبيض. قبل 15 عاما أقام في جدة قبل أن يعود نهائيا إلى وطنه على خلفية مأساة محزنة قتل فيها نجله «محمد» الذي يعمل في المهنة ذاتها.. هجم عليه أفريقي يدعى «الغالي» وأرداه قتيلا وهو نائم ! عاد العم عبدالله إلى موطنه الصغير يحمل ذكرى ذلك اليوم الأسود الذي فقد فيه ابنه في جريمة قتل مروعة. رجع إلى بيته الطيني البسيط، يكسب رزقه ويعتاش على عمل يده. في المقابل، ظل القاتل ينتظر لحظة القصاص لأكثر من 15 عاما، في الوقت الذي نشط فيه مدير فرع جمعية حقوق الإنسان في جدة صالح سرحان الغامدي في قيادة عملية بحث مضنية عن العم عبدالله لعتق رقبة سجين ظل في محبسه 15 عاما، إذ تحركت أسرة القاتل في كل مكان بحثا عن «أبو محمد» الراعي السوداني الذي خرج ولم يعد.

أخيرا نجح مدير فرع حقوق الإنسان في مهمته، وعرف أن عبدالله محمد النمير الذي كان يعمل راعيا للغنم في جدة عاد واستقر في موطنه حاملا بين جوانحه أحزان مقتل ابنه، وقبل عودته النهائية كان الأب قد حضر أمام أمام المحكمة مطالبا بالقصاص من القاتل.

في مطلع رمضان الماضي، وعقب تقاعده من لجنة الحماية الاجتماعية وانتقاله للعمل مديرا لجمعية حقوق الإنسان بجدة، عثر الغامدي على أوراق قضية القتيل السوداني «محمد» وبتفحص المستندات تبين أن أسرة السجين «الغالي» تطلب من الجمعية التدخل للوصول إلى أسرة القتيل لعلها تنجح في الحصول على عفو عن القاتل. وبدأت أولى محاولات الغامدي في التواصل الهاتفي مع العم عبدالله الذي لم يغب عن ذاكرته مشهد ابنه القتيل.

يروي الرجل قصة مقتل ابنه، ثم يكفكف دموعه: «تلقيت اتصالا من صالح الغامدي يطلب مني الحضور إلى جدة بصورة عاجلة، ويستسمحني في العفو عن قاتل ولدي، رفضت الأمر تماما فقال لي في الهاتف (إذن حضورك مهم إلى جدة لتشهد عملية القصاص، أنت تحت ضيافتي)، ترددت ورفضت العرض ومع إلحاحه وصلت إلى جدة لحضور لحظة الحسم».

قبل ثلاثة أشهر وصل العم عبدالله إلى جدة مزودا بالتوكيلات اللازمة، وكان في استقباله في المطار مدير فرع جمعية حقوق الإنسان صالح الغامدي، «فتح لي بيته وتحمل نفقات تنقلاتي من جيبه، وفجأة طلب مني التفكير العميق في أمر العفو.. وإلا فالسيف حاضر».

أصر أبو القتيل على موقفه، وطلب منه مراجعة المحكمة للاطلاع على أوراق القضية، وقدم رئيس المحكمة الشيخ عبدالرحمن الحسيني تسهيلات كبيرة في هذا الشأن.

«أبلغني الغامدي أن ‏فاعل خير حرر شيكا في المحكمة باسمي بمبلغ ٣٠٠ ألف ريال مقابل التنازل عن القصاص من القاتل، غير أنني رفضت العرض وهاتفت زوجتي أم محمد في السودان أسألها وأستشيرها، لم أشك لحظة أنها ستقبل بالمال مقابل العفو، فجاء الرد الشافي من الأم التي رفضت التنازل عن القاتل بأي مقابل مادي وزادت باللهجة السودانية
(لو رجعت بأي ريال من السعودية.. ما عاد تجي البيت)!.

لم تخذله أم محمد، إذ اتخذت قراره ذاته، ونقل أبو محمد قرارهما إلى الوسيط الغامدي. «تنازلنا عن قاتل ابننا بلا مقابل»، مؤكدا أنه لن يتسلم ريالا واحدا مقابل عفوه غير المشروط، حاولوا إقناعه مرارا أن الشيك تم تحريره، وأنهم بانتظار كلمة منه لتسليمه مبلغ الـ300 ألف ريال، وأن المبلغ سيكون معينا له وزوجته في حياتهما الصعبة والفقيرة، فأجاب بأنه يريد الأجر صافيا خالصا لوجه الله، وإن كان فاعل الخير الذي تكفل بالمبلغ يبتغي الأجر والثواب، فهو أيضا ساع إلى الأجر والثواب فهو أولى بالأجر.

___________________________________

في اليوم التالي جرت الترتيبات بمتابعة من «عكاظ» ورئيس المحكمة العامة، حيث انعقدت جلسة قضائية من ثلاثة قضاة تم فيها توثيق التنازل عن القصاص ‏بشهادة اثنين.
ورفض العم عبدالله مجددا الحصول على أي مبلغ مقابل تنازله، معربا عن شكره وتقديره لكل من أسهم في الخير.

لم يكتف العم عبدالله بذلك بل قرر زيارة القاتل في سجنه برفقة صالح الغامدي، والتقيا مدير السجن، ولم يجد السجين «الغالي» الذي دخل السجن في الثلاثين من عمره وعبر الآن سقف الخمسة والأربعين، غير الدموع ليرد بها جميل من أنقذ عنقه من حد السيف.

عدنان الشبراوي (جدة) عكاظ

أيُها النَّاااااااااس
أيها الناس نحن من نفرٍ عمَّـروا الأرض حيثمـا قطنوا يُذكَرُ المجـدُ كلما ذُكــروا وهو يعتـــزُ حين يَقْــتَرنُ
حكَّموا العـدل في الورى زمنا يا ترى هل يعود ذا الزمن ردد الدهرُ حُسن سيرتهم ما بها حصة ولا درنُ
نزحـوا لا ليظلموا أحـدا لا ولا لإضطهـاد مَن أمنوا



 


رد مع اقتباس
قديم 28-05-2016, 08:14 AM   #24
مشرف منتديات الأدب والفنون

الصورة الرمزية محمد عباس الجاك
محمد عباس الجاك غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9341
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 29-10-2019 (02:27 PM)
 المشاركات : 2,062 [ + ]
 التقييم :  31
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

اشرقت الانوار وطل نسيم الهواء الرقيق بطلتكم الباهية
وزقزقت العصافير ,, وهلت روائح المسك والعود والعنبر والعطور
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



سمو الأديب الأخ الغالي ابو سامح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم كل المعطيات الرائعة التي عرفتها عنك ...
أجد الدهشة قد غمرت عقلي وقلبي
ولا أدري كيف خبأت أنوار هذا البوست امام عينائي
ملحمة من المشاعر المبعثرة بين اطرافها دمعت لها مآقينا
لله درك ياصديقي من نقلٍ رائع وغر أفئدتنا
تقيييمي وإعجابي + ختم التمييز
تحياتي وتقديري
اخوك
محمد عباس


 


رد مع اقتباس
قديم 28-09-2016, 04:05 AM   #25
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي





اخي العزيز الغالي ؛ صديقي في المقام العالي
محمد عباس الجاك

28-05-2016 = 28-9-2016
أ.رأيت يا أخي كيف تمضي الأيام مُسرعة !!!
في كل يومٍ نقول غداً وقبل أن نفعل شيئاً يُصبح أمسـاً ثُم يضيع الأمس منا
تكتب الأيام قصتنا بتفاصيلها اليومية مِن خلال هذه المساحة الضيقة التي حصرنا أنفسنا فيها
مابين حياةٍ اسفيرية تأخذ كل أوقات الراحة والرفاهية وإن كانت طوعية والحياة الدنيا التي فيها معاشنا


مُقدمتي تشبه الإعتذار عن تأخر الرد ؛ وقناعتي أنك دائم البحث عن سبعين عُذراً لأخيك
ومابين الإحتمالين حاولت أن أجعل (السطور) تحتمل القراءة في إتجاهين


مابين حياةٍ اسفيرية تأخذ كل أوقات الراحة والرفاهية وإن كانت طوعية والحياة الدنيا التي فيها معاشنا
تكتب الأيام قصتنا بتفاصيلها اليوميةمِن خلال هذه المساحة الضيقة التي حصرنا أنفسنا فيها
في كل يومٍ نقول غداً وقبل أن نفعل شيئاً يُصبح أمسـاً ثُم يضيع الأمس منا
أ.رأيت يا أخي كيف تمضي الأيام مُسرعة !!!
28-05-2016 = 28-9-2016


محمــد
التميُّـز هو وجودك بيننا وأنت في أتم الصحة والعافية وقِمة السعادة
سالماً سليماً مُعافى شريفاً عفيفاً وكما عهدناك شفيفاً متواضِعا
وهذه العِبارة الأخيرة ذكرتني قصة واقعية، وهى التالية


 


رد مع اقتباس
قديم 28-09-2016, 04:08 AM   #26
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي





يقول الأستاذ محمد محمد خير

انفرد الطيب صالح بالتملك الكامل لكل خصال الزاهد ومن خصال الزهد تنبثق البساطة وينهض التواضع وتتجسد معاني الاسم (الطيب) فتتطابق حرفياً مع كل معانيه. هذا أول ما تلمسه حين تقابله أو حين يتحدث إليك، ولكن هذه الصفات التي ميّزته لم تكن ساكنة، كان لها استحقاقات ظل يدفعها طوال عمره وسط دهشة واستغراب الناس.

لم يكن الطيب يملك عربة، ظل لأكثر من خمسين عاماً يواظب على المواصلات العامة بصات وتكاسي و(أندر قراوند) ولم يكن يتحدث بصوت مرتفع وأهم ما كان يميز كلامه ذلك الصوت الذي ينساب بنغمة واحدة مهما تصاعد الانفعال. وكان أنيقاً جديداً وبالدارجي (لبِّيس) وضمن تلك الأناقة المركزية يحرص على أناقة المفردة وأناقة الاستشهاد وأناقة التعبير وتوازن الصوت إن لم يكن أنيقاً أيضاً.

العام الماضي زرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي وهي المؤسسة التي عُرفت بجائزة العويس للشعر والرواية والمسرح، والدراسات الأدبية والنقد والإنجاز الثقافي والعلمي منذ عام 1988 وقد تتالى كتاب وشعراء وروائيون على الفوز بها أبرزهم فدوى طوقان، محمود درويش، محمد عفيفي مطر، نزار قباني، صنع الله إبراهيم، سعد الله ونوس، عبد الرحمن منيف
وغيرهم من الأسماء الراكزة في خريطة الإبداع العربي.

الأستاذ عبد الإله عبد القادر المدير التنفيذي للمؤسسة قابلني بترحاب خليجي واتجه مباشرة للطيب صالح، وظل يتحدث لأكثر من نصف ساعة عن الطيب، بحور السماحة العريضة وقوة االنص الأدبي، والإلمام الموسوعي بالأدب والقراءة الجديدة للمتنبئ والرؤية المتجددة للجاحظ وسيرة أبي جيان التوحيدي، وامتد الحديث وطال إلى أن دخل المنطقة الخاصة بالطيب صالح تلك المنطقة التي لا يسمح باختراقها
أو هز مرتكزاتها


فقد حكى لي الرجل أنه ظل ولخمس سنوات متتالية يحمل قسيمة الجائزة بترشيح مؤسسة العويس نفسها للطيب صالح لنيل جائزة الرواية ولم يكن المطلوب من الطيب غير كلمات قليلة في ذيل الأورنيك وهي (لا مانع من قبول الترشيح)
وفي كل مرة كان الطيب يقنع الأستاذ عبد الإله بأنه لا يزكي نفسه!.


 


رد مع اقتباس
قديم 28-09-2016, 04:11 AM   #27
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



هذه قصة أُخرى واقعية مؤلمة
والقصة دارت أحداثها – الحقيقية – في أرياف السودان الكبير، وتنقل – رغم مأساتها – جانبا من مأزق المثقف (المتعلم) السوداني، وتوضح وإن جاء ذلك في ثنايا سلوك شخصي؛ تلك الأزمة العميقة التي لازمت الصفوة السودانية في تواصلها مع محيطها المجتمعي إثر النقلة المعرفية التي أحدثها التعليم الحديث بين أوساط الكثيرين منذ بداياته الانتشارية الأولى في أواسط الأربعينيات من القرن الماضي وحتى هذه اللحظة الفارقة في عمر هذه الأمة

القصة – رغم بساطتها – تبين تلك الحالة الفصامية التي عاشها ويعايشها الكثير من المثقفين والمتعلمين السودانيين وتخلق مساحة وفراغا كبيرا بينهم وبين أقرب الناس إليهم وتجعلهم يدورون في مجال مفرغ بمعنى الكلمة، لا يضيف شيئا لمجتمعاتهم سوى تعقيدها وتأخيرها أكثر.

يقول منصور الصويم:

أحداث القصة – الحقيقية – دارت في منتصف سبعينيات القرن الماضي في واحدة من تلك المدن السودانية المتريفة التي بدأت بالانبثاق حديثا، وبطلاها ابنا عم: الأول شاءت ظروف تنشئته ومولده في المدنية الجديدة أن يلتحق بإحدى مدارسها وأن يتفوق بشكل مدهش إلى أن التحق بالجامعة (الخرطوم)، بينما شاء حظ الآخر العاثر أن يولد في القرية ولظروف خارجة عن إرادته لم يتوفر على أي شكل من أشكال التعليم سوى (الخلوة)، الاثنان جمعتهما المدينة ذلك العام – حين عاد الأول في إحدى إجازاته الدراسية، وجاء الثاني بحثا عن عمل وظروف حياة أفضل توفرها هذه المدينة.

سكنا بيتا واحدا، وصارا متلازمين في الغرفة (الصالون) رغما عن تنافرهما البائن، ثم أصبحا متلازمين أكثر في مكان عمل والد الأول – طالب الجامعة – بحكم أن ابن العم التحق تلقائيا بدكان عمه عسى أن يحقق نجاحا في التجارة بعد أن فاته قطار التعليم، والأب يُلزم الأول بقضاء أغلب أيام إجازته معه في الدكان بعيدا عن من يصفهم بصعاليك المدينة.. إذن تنافر كبير وضح جليا بين الاثنين، غذاه سلوك متعالي وافترائي من الأول وصمت حانق متنام من جانب الثاني.

تقول القصة أن الأول ما فوت مناسبة تجعله يذكر الثاني بجهله وبالفارق التعليمي بينهما. فكل محادثة بينهما إما متبوعة بـ (يا جاهل) أو مسبوقة بـ (يا أُمي)، فإذا طلب منه مناولته كتابا قربه مثلا قال له: هات الكتاب يا جهلول، عارف ليو شنو. وإذا أخطأ في حساب بعض الأشياء، ذكره بجدول الضرب: دا اسمه حاصل ضرب تسعة في تمانية يا أمي. وهكذا.


القصة تنتهي ذات ليل وهما عائدان من السينما، والأول يضحك على الثاني الذي لم يفهم أحداث الفيلم جيدا، بيد أنه طبق أحد مشاهده بحذافيره حين أخرج سكينه وطعن الأول ثماني طعنات سريعات نقلته إلى العالم الآخر.
مات الأول وسجن الثاني، ولم يتعلم الناس شيئا.


 


رد مع اقتباس
قديم 28-09-2016, 04:13 AM   #28
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي





يبدأ الأستاذ صلاح حمد مضوي مِن حى المنشية قائلاً:

حينما طلب إمام مسجد (سيدة سنهوري) بحي المنشية من العريس ترديد صيغة عقد زواجه بالفتاة السودانية “دانة” ساد الصمت طويلاً، وكان الإمام يؤكد على اتفاق الطرفين لبناء أسرة سعيدة قامت على الحب والقبول المشترك، بدا العريس (النيوزلندي) الذي ارتدى الزي القومي السوداني (جلابية وطاقية) وخضب يديه ورجليه كما يفعل السودانيون في عرسهم، ضاحكاً وسعيداً، لم يفقه فرحاً وسعادة سوى والد العروس الأستاذ الجامعي “صديق عبد المجيد”، الذي أكد أمام الجميع أنه شاور ابنته وفقاً للشرع وأعلنت قبولها بالعريس القادم من بلاد الصقيع، وأنه تسلم مهرها من العريس وسلمه لابنته العروس.

العروس “دانة صديق عبد المجيد”، طبيبة سودانية درست في (نيوزيلندا) وتقيم الآن بأستراليا، وعريسها الشاب “جوناثان توو قوود” (نيوزيلندي) الجنسية، جمعت بينهما قصة حب امتدت إلى ثلاثة أعوام من العاصمة النيوزيلندية (ولنجتون) لتتوج بعقد قران استثنائي بالعاصمة (الخرطوم) بمسجد (سيدة سنهوري)..

وكانت المفاجأة تضمين العروس الشابة البكر ثلاثة شروط أهمها أن تكون (العصمة) بيدها، والثاني أن لا يتزوج عليها العريس مستقبلاً، والشرط الثالث هو الاحتكام إلى (حكم من أهلها وحكم من أهله) في حال نشوب أي خلاف بين الطرفين
حتى لا تذهب أسرار الزوجية إلى ردهات المحاكم.


فيما شهد عقد القران حضوراً كبيراً جرت فيه مراسم العقد السودانية، علم المصلون أن العريس قد دخل الإسلام حديثاً على يدي العروس كشرط سبق الشروط التي دونت رسمياً، وتمت تلاوتها بواسطة المأذون الذي قال: (إننا في هذه الجلسة اليوم في طاعة الله ورسوله، لأننا نقيم أسرة جديدة بعقد ووثيقة بين خاطب ومخطوبة ونتبع سنة نبينا الكريم)، ثم دعا أن يكون هذا العمل صالحاً ومقبولاً.

والد العروس من مدينة (ود مدني) ويقيم حالياً بحي (الجريف) بالخرطوم، قال للصحيفة إن التعارف بين العروسين تم في (نيوزيلندا)، حيث كانت ابنته تدرس طب العمود الفقري، وتتدرب حالياً في مجمع للعيادات في أستراليا.
وفيما عدّ العريس وهو رجل أعمال ولديه فرقة فنية تسمى (شاهد)، شروط العروس (شرعية) وقانونية، وافق عليها الطرفان لتُضمن في عقد الزواج، شرح البروفيسور “عصام البوشي” الذي صاغ الشروط وفقاً للتكييف القانوني وتلاها بنفسه، أن هذه الشروط الشرعية موجودة في الشريعة الإسلامية، وقانونية مضمنة في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين للعام 1991م
وهي أيضاً شروط قانونية ينفذها القضاء.

وعقب مراسم عقد القران حضرت عربة العروس “دانة” مزينة إلى شارع المسجد حيث خرج المحتفلون، وقالت “دانة” لـ(المجهر)
إنها تعرفت على زوجها قبل ثلاثة أعوام، ونشأت بينهما قصة حب حقيقية، وعن شروطها التي تضمنها عقد الزواج فسرت: (لأن الشريعة الإسلامية فيها أنماط متقدمة لكنها مهملة، وهي تعطي المرأة حق الطلاق وأن لا يُتزوج عليها، بالإضافة إلى شرط التحكيم في حال حدوث مشكلة بين الزوجين، بحيث لا تنتقل المشاكل العائلية إلى المحاكم).

وعقب إتمام مراسم الزواج التف الحضور الكبير حول والد العروس وشقيقها والأعمام مهنئين ومباركين، وحضر للمناسبة الخليفة “الشيخ أحمد النعمة الخدام” شيخ الطريقة (القادرية) بمنطقة (عبود) بالمناقل لحضور المناسبة السعيدة، فهذه العائلة المتصوفة وجهت الدعوة للجميع لحضور وسماع مدائح المصطفى “” والقصائد الصوفية الجميلة التي عبقت المكان وكسته ألقاً بحضور المُدَّاح.


وحضر مراسم الزواج أصدقاء العروسين من أستراليا التي ينتظر أن يسافرا إليها حيث ينتظرهما بقية أصدقاؤهما ليفرحا بهما في احتفال خاص بالعروسين هناك..
وبسؤال للعروس “دانة” التي تتدرب حالياً بمجمع للعيادات الأسترالية عن خيارات المستقبل
قالت: إنها تركتها لله سبحانه وتعالى..
ومن القارة العجوز (أستراليا) سيطير العروسان إلى وجهة أخرى، لم يفصحا عنها، لقضاء شهر العسل هناك.


 


رد مع اقتباس
قديم 15-10-2016, 05:38 PM   #29
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



“بداية” و”مرفأ” يعزفان لحن الحب لماريا
زواج في دار المسنات




مئات المدعوين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدأوا بالتوافد على دار المسنين بالسجانة منذ الثالثة عصرا يوم الأربعاء 5 اكتوبر
بل إن معظمهم اعتبر نفسه صاحب الدعوة و(لم يدعها تتوقف عنده) ….

فزواج ماريا نزيلة دار المسنين أصبح احد اهم الاحداث لذاك اليوم …..الجميع في قمة اناقتهم كما كل بيوت الاعراس النساء تتزين بالحناء وثياب السهرة البراقة .كل مكونات العرس السوداني من خبائز وحلويات وفواكه وعشاء كانت حاضرة وتدور بين الحاضرين ….

أهل العريس ايضا حضروا عند الرابعة لحضور مراسم العقد … حضر العروسان في زفة بعربات الشباب المتطوعين بعد أن جابوا شارع النيل واخذوا اللقطات الخارجية (تسمى اوت دور وهي آخر تقليعات الزواج في السودان ) ….وبعدها انطلقت حفلة العرس البهيج التي شارك فيها عدد من الفنانين والفنانات احتفاء بزواج ماريا …في الحقيقة عودتها الى زوجها بعد ثلاثة سنوات من الطلاق . ….
فالمفاجأة السارة للجميع أن الحب الذي جمع ماريا وناظم اقوى من البعد والفراق لذلك اتخذا قرار العودة ومواصلة الدرب معا .

عاشت ماريا التي تجاوزت منتصف الاربعينات من عمرها في دار المسنات لسنوات وهي فاقدة لبصرها ورحلت عنه عندما تزوجت قبل عدة سنوات وعادت اليه بعد الطلاق. لتبقى ثلاث سنوات قبل أن يقررا الرجوع .

التقطت القفاز (مبادرة بداية) التي تترأسها المحامية الناشطة أشرقت مبارك والتي تتطوع في دار المسنات وقررت عمل حملة لدعم هذا الزواج ..وكانت البداية بدعوة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي يقول محتواها:

(فرحتنا بحضوركم أن تشاركونا لحظات الحب وتوزيع ورود الأمل ..وهاهي الدنيا تبتسم وينبت الفرح ويزرعنا مشاتل ونحتفي بزواج (ماريا) احدى نزيلات دار المسنات وذلك يوم 5 اكتوبر 2016 حضوركم من أجل ماريا شموس تضيء لها دروب الحياة لترى الجمال بأعينكم فتنسى فقدها نعمة البصر وأن النور الحقيقي هو الضياء في قلوبنا ) ….

هذه الدعوة كانت بمثابة نفير لزواج ماريا وقد كان …بعد أن انتشرت على نطاق واسع .
مجموعات التواصل الاجتماعي …شيالة الشيلة
عكس هذه الزواج نشاطا اجتماعيا وطوعيا واسعا لعدد من المجموعات في وسائل التواصل الاجتماعي التي (شالت شيلة) العرس كلها وبدأت تجمع في مستلزماته الشيلة والريحة و تكلفة العشاء والعقد وكل التفاصيل المكلفة مثل مبادرة بداية التي ابتدرت الحملة مع المنسق الثقافي لدور الايواء سيف الدين محمد .


ثم مبادرة (مرفأ) التي تتطوع في مجال فاقدي السند ( مجموعة في الفيس بوك بدأت في العام 2015 وصلت الى 16000 عضوا الآن) …تدافع اعضاؤه ليساهموا في مراسم الزواج إذ قامت مجموعة من منطقة سوبا شرق باحضار الفواكه والحلويات ،وقال المدير المالي للمبادرة حاتم دليل “للتغيير الإلكترونية” انهم يحرصون على المساعدة في تأسيس حياة للزوجين اكثر من البرنامج الترفيهي وأنهم بصدد دفع القسط الأول البالغ ثمانية ألف جنيه في السكن الشعبي للعروس .

والملاحظ أن هذه المجموعة تنشط بكثافة في العمل الطوعي خاصة في دار المايقوما أذ قامت ببناء صالة العاب للاطفال فاقدي السند في المايقوما بمبلغ 600 ألف جنيه .و مدت معمل الدار باجهزة معمل للفحوصات الدقيقة بمبلغ 90 مليون جنيه .وتسهم في كفالة 127 اسرة بديلة للأطفال …كما تنشط المبادرة في بناء مباني العناية المكثفة للاطفال بمستشفى ابراهيم مالك بمبلغ 2 مليار جنيه .

واعلن المدير المالي أنهم بصدد عمل عملية اعادة تجميل لاحدى نزيلات دار الفتيات المجاور لدار المسنات
وجدت ملقية في (مكب نفايات) وهي طفلة عمرها أيام وقد اكلت الكلاب الضالة جزءا من وجهها ) …


“الماعنده كبير يشتري ليه كبير”
هذه هي رسالتنا للمجتمع تقول مديرة دار المسنات عائشة محمد الحسن لان وجود كبار السن مهم جدا في المجتمع السوداني وتضيف نحن نسعى لتجفيف دار المسنات لأنه لا يشبه تقالدينا السودانية التي توقر الكبير وتهتم به وليس هناك في السودان انسان “ماعنده أهل” …..


الجدير بالذكر أن الدار تضم 16 أمراة ولا تقبل اقامة المسنات بالرغبة الشخصية بل النساء اللائي تعذر التعرف على عائلاتهن أو فقدن اقاربهن من الدرجة الأولى والثانية …..
وتضيف عائشة هنالك عاملات (وصفتهن بالجنديات المجهولات ) في منتهى الانسانية يعملن على خدمة المسنات …
هؤلاء النسوة لا تقارن اعمالهن الجليلة برواتبهن الضعيفة …. يعملن بمحبة وانسانية كبيرة …


 


رد مع اقتباس
قديم 28-10-2016, 10:30 PM   #30
اداري سايق



الصورة الرمزية بين موجتين
بين موجتين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17357
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 11-09-2018 (02:46 PM)
 المشاركات : 6,769 [ + ]
 التقييم :  6400
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



مايحدث هذه الأيام في حلب بسوريا والموصل بالعراق
ومحاولة الحوثيين وصالح البائسة اليائسة بتوجيه صاروخاً بالستياً تجاه مكة المُكرمة
ومايفوق الخيال الوارد في ثنايا الفيديو أدناهُ
وغير هذا وذاك مما لايصلح للنشر
يجعلنا في حيرة مِن أمرنا ... نسأل الله السلامة ... ونفوض أمرنا إلى الله العليُّ القدير



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بأقلامهم, واقعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
**قصة حب تبكي(واقعية)** risky wink منتدى القصص والحكايات 0 21-11-2014 02:40 PM
قصة واقعية!!!!!!!!! احب السودان المنتدى العام 5 25-03-2013 06:49 PM
قصة واقعية mody منتدى القصص والحكايات 0 07-03-2012 10:29 AM
أغنية غير مسموعة للراحل مصطفى الأسمر41 منتدى الاغاني السودانية 2 18-01-2012 05:13 PM
** همسات غير مسموعة ** مرتضى الخواطر ومأثور الكلمات 10 26-06-2009 10:14 AM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .