أهلا وسهلا بك إلى منتديات النيل الازرق السودانية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
العودة   منتديات النيل الازرق السودانية > منتديات الأدب والفنون > منتدى الشعر

منتدى الشعر خاص بكافة أنواع وضروب الشعر ( يسمح بالمنقول ) ،

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 25-03-2016, 02:01 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي المعلقات العشر mp3 ونصـوص



كما تعلمون، المعلقات هي قصائد طويلة مختارة بِعناية وحِرفـة من عيون الشعر العربي في العصر الجاهلي.
وتُعتبر هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم، لذلك اهتم الناس بها ودونوها وكتبوا لها الشُروحات.
وتميزت بأنها عادةً ماتبدأ بذكر الأطلال وتذكُّر ديار المحبوبة (محبوبة الشاعر).

إختلف الدارسون لها في تسميتها.
فقد قيل: سميت معلقات لأنها مثل العقود النفيسة تعلق بالأذهان.
وقيل: إن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على أستار الكعبة قبل مجيء الإسلام لذلك يطلق عليها أيضا (المذهّبات).
وقيل: إن حماد الراوية هو من جمع القصائد السبع الطوال وسماها بالمعلقات (السموط). وكان يقول إنها من أعذب ما قالت العرب وإن العرب كانوا يسمونها بالسموط (المعلقات).
وقد ذهب الأدباء والكتاب من بعده لدراستها، مثل ابن الكلبي. وابن عبد ربه صاحب العقد الفريد وأضاف بكتابه أمر تعليقها بالكعبة.


وحتَّى عددها لم يخلو مِن التباين ، قد تجدها سبع قصائد في أكثر مِن كتاب قديم
لكن منهم من أضاف قصيدة لشاعر وأهمل قصيدة لآخر، فاحتاروا من هم السبعة فجعلوها عشرا.
فهي " 7 " عند ابن عبد ربه والزوزني وابن رشيق وابن خلدون. و " 9 " عند ابن النحاس. و " 10 " عند التبريزي.

السبع المشهورة هي:
1 – (قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل) لامرئ القيس.
2 – (لخولة أطلال ببرقة ثهمد) لطرفة بن العبد.
3 – (أمن أم أوفى دمنة لم تكلّمِ) لزهير بن أبي سلمى.
4 – (عفتِ الديار محلُّها فمُقامُها) للبيد بن ربيعة.
5 – (ألا هبّي بصحنكِ فاصبحينا) لعمرو بن كلتوم التغلبي.
6 – (هل غادر الشعراء من متردّمِ) لعنترة بن شداد العبسي.
7 – (آذنتنا ببينها أسماء) للحارث بن حلزة اليشكري.

وتضاف إليها ثلاث لتصبح عشرا:
8 – (يا دار ميّة بالعلياء فالسندِ) للنابغة الذبياني.
9 – (ودّع هريرة إن الركب مرتحلُ) للأعشى ميمون.
10 – (أقفر من أهله ملحوب) لعبيد بن الأبرص.

_____ (1) _____












توقيع :

عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس

قديم 25-03-2016, 06:26 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
هو امرؤ القيس بن حُجْر بن الحارث من قبيلة كندة القحطانيّة ، ولد بنجد ، كان أبوه ملكاً من سلالة ملوك ، و ابن عمته عمرو بن هند ملك الحيرة ، و أمه فاطمة أخت مهلهل و كليب من سادة تغلب .

ما كاد الشاعر يشب و يصلب عوده حتى انطلق لسانه بالشعر متأثراً بخاله مهلهل ، و كان يهوى التشبيب في شعره ، حتى قيل إنه شبّب بزوجة أبيه ، فما كان من أبيه إلا أن نهاه عن النسيب ثم طرده من كنفه حين لم ينته عن قول الشعر البذيْ ، فلحق الشاعر بعمه شرحبيل ، و إذا بابنة عمه فاطمة المعروفة بعنيزة ، تمد شاعريته و تخصبها حتى تكون المعلقة إحدى ثمار هذا المد .

و قد كان حجر والد الشاعر ملكاً على بني أسد و غطفان و قد نقم أهلها عليه فقتلوه و أوصى رجلاً أن يخبر أولاده بمقتله
و قد بلغ الخبر امرأ القيس و أقسم أن يثأرلأبيه ممن قتلوه .

بلغ شعر امرىء القيس الذي وصل إلينا زهاء ألف بيت منجمة في مائة قطعة بين طويلة و قصيرة نجدها في ديوانه ، و من يستعرض هذا الديوان يجد فيه موضوعات كثيرة أبرزها الغزل ، و وصف الطبيعة و الظعائن ، ثم الشكوى و المدح و الهجاء و الرثاء
إلى جانب الفخر و الطرد .

أجمع الأقدمون على أن امرأ القيس واحد من شعراء الطبقة الأولى في العصر الجاهلي و هم زهير و النابغة و الأعشى و امرؤ القيس
و قد شهد له بالسبق نُقاد و رُواة و شُعراء و بُلغاء ، لأن خصائصه الفنية جعلته يفوق سواه .
و أخيراً توفي امرؤ القيس في الطريق قريباً من أنقرة بقروح تشبه الجدري.












توقيع :

عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس

قديم 25-03-2016, 06:27 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

هذه المعلقة قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
هي الأولى في المعلقات و هي من أغنى الشعر الجاهلي و قد أولاها الأقدمون عناية بالغة
و جعلها رواة المعلقات فاتحة كتبهم ، كما جعلها رواة الديوان القصيدة الأولى فيه
و عني بها الدارسون المحدثون من عرب و مستشرقين ، فترجموها إلى عدة لغات أجنبية



قِفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
فَتُوضِحَ فَالْمِقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ

تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِـهَا وقِيعَانِهَا كَأَنَّـهُ حَـبُّ فُلْفُـلِ
كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا لَدَى سَمُرَاتِ الْحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ
وُقُوفَاً بِهَا صَحْبِي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ يقُولُونَ : لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ
وَإِنَّ شِفَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الْحُوَيْرِثِ قَبْلَهَا وَجَارَتِها أُمِّ الرَّبَـابِ بِمَأْسَـلِ

إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا نَسِيمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا الْقَرَنْفُلِ
فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً عَلََى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلي
أَلاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ وَلا سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ
وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيِّتي فَيَا عَجَباً مِنْ كُورِهَا الْمُتَحَمَّلِ
فَظَلَّ الْعَذَارَى يَرْتَمِينَ بِلَحْمِهَا وَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ الْمُفَتَّلِ

وَيَوْمَ دَخَلْتُ الْخِدْرِ خِدْرَ عُنَيْزَةٍ فَقَالَتْ لَكَ الْوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلي
تَقُولُ وَقَدْ مَالَ الْغَبِيطُ بِنَا مَعَاً عَقَرْتَ بَعيري يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ
فَقُلْتُ لَهَا سِيرِي وأَرْخِي زِمَامَهُ وَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ الْمُعَلَّلِ
فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمائِمَ مُحْـوِلِ
إِذا ما بَكَى مَنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ بِشِقٍّ وَتحْتي شِقّهَـا لم يُحَـوَّلِ

وَيَوْماً على ظَهْرِ الْكَثِيبِ تَعَذَّرَتْ عَليَّ وَآلَتْ حَلْفَـةً لم تَحَلَّـلِ
أَفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلُّلِ وَإِنْ كنتِ قد أَزْمعْتِ صَرْمي فأَجْمِلي
أغَرَّكِ منِّي أَنَّ حُبَّـكِ قاتِلي وَأَنَّكِ مهما تأْمُري الْقَلْبَ يَفْعَلِ
وَإِنْ تَكُ قد ساءَتْكِ مِني خَليقةٌ فسُلِّي ثيابي من ثيابِـكِ تَنْسُلِ
وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتَضْرِبي بِسَهْمَيْكِ في أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ

وَبَيْضَةِ خِدْرٍ لا يُرامُ خِبـاؤُها تَمتَّعْتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعْجَلِ
تجاوَزْتُ أَحْراساً إِلَيْها وَمَعْشَرَاً عَلَيَّ حِرَاصَاً لَوْ يُسِرُّونَ مَقْتَلي
إِذا ما الثُّرَيَّا في السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ تَعَرُّضَ أَثْناءِ الْوِشَاحِ الْمُفَصَّـلِ
فَجِئْتُ وقد نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثيابَها لدى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ الْمُتَفَضِّلِ
فقالتْ : يَمِينَ اللهِ ما لكَ حِيلَةٌ وَما إِنْ أَرى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلي

خَرَجْتُ بها أَمْشِي تَجُرُّ وَراءنَا على أَثَرَيْنا ذَيْـلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ
فلمَّا أَجَزْنا ساحَةَ الحَيِّ وَانْتَحَى بنا بَطْنُ خَبْتٍ ذي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ
هَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رأْسِهاَ فَتمايَلَتْ عَلَيَّ هضِيمَ الْكَشْحِ رَيَّا الْمُخَلْخَلِ
مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَـاءُ غيرُ مُفاضَـةٍ تَرَائِبُها مَصْقُولَـةٌ كالسَّجَنْجَـلِ
كَبِكْرِ الْمُقَانَاةِ البَياضَ بِصُفْرَةٍ غَذَاها نَمِيرُ الماءِ غيرُ الْمُحَلَّـلِ

تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أَسِيلٍ وَتَتَّقِي بناظِرَةٍ منْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ
وجِيدٍ كجِيدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بفاحشٍ إِذا هيَ نَصَّتْــهُ وَلا بِمُعَطَّـلِ
وَفَرْعٍ يَزِينُ الْمَتْنَ أَسْودَ فاحِـمٍ أَثِيثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ الْمُتَعَثْكِـل
غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلى العُـلا تَضِلُّ العِقَاصُ في مُثَنَّىً وَمُرْسَلِ
وكَشْحٍ لطيفٍ كالجديلِ مُخَصَّرٍ وَسَاقٍ كأُنبوبِ السَّقِيِّ الْمُذَلَّـلِ

وتُضْحِي فَتِيتُ المِسْكِ فوقَ فراشِها نؤُومُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ
وَتَعْطُو برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنَّهُ أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أوْ مَسَاوِيكُ إِسْحِلِ
تُضِيءُ الظَّلامَ بالعِشَاءِ كأَنَّها مَنارَةُ مُمْسَـى رَاهِـب ٍ مُتَبَتِّـلِ
إِلى مِثْلِها يَرْنُو الْحَلِيمُ صَبابَةً إِذا ما اسْبَكَرَّتْ بينَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ
تَسَلَّتْ عَماياتُ الرِّجَالِ عَنِ الصِّبَا وليسَ فُؤَادي عن هَوَاك ِ بِمُنْسَلِ

أَلا رُبَّ خَصْمٍ فيكِ أَلْوَى رَدَدْتُه نَصِيحٍ على تَعْذَالهِ غيرِ مُؤْتَـلِ
وَليلٍ كمَوْجِ الْبَحْرِ أَرْخَى سُدُولَهُ عَلَيَّ بأَنْـواعِ الْهُمُـومِ لِيَبْتَلي
فَقلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بصُلْبِـهِ وَأَرْدَفَ أَعْجَازَاً وَنَـاءَ بِكَلْكَـلِ
أَلا أَيُّها الَّليْلُ الطَّويلُ أَلا انْجَلي بصُبْحٍ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَـلِ
فَيَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ كأَنَّ نُجُومَـهُ بأَمْرَاسِ كِتَّانٍ إِلى صُمِّ جَنْـدَلِ

وَقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَـها على كَاهِلٍ منِّي ذَلُولٍ مُرَحَّـل
وَوَادٍ كَجَوْفِ الْعَيْرِ قَفْرٍ قطعْتُهُ بهِ الذِئْبُ يَعْوِي كالْخَلِيعِ الْمُعَيَّلِ
فقُلْتُ لهُ لما عَوَى : إِنَّ شَأْنَنا قليلُ الْغِنَى إِِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَوَّلِ
كِلاَنا إِذا ما نَالَ شَيْئاً أَفاتَهُ وَمَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثي وحَرْثَك يَهْزِلِ
وَقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِها بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأوابِـدِ هَيْكَـلِ

مِكَرٍّ مِفَرِّ مُقْبِـلٍ مُدْبِرٍ مَعَـاً كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
كُمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْدُ عنْ حَالِ مَتْنِهِ كما زَلَّتِ الصَّفْـواءُ بالْمُتَنَـزِّلِ
على الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كَأَنَّ اهتزامَهُ إِذا جَاشَ فيهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ
مِسَحٍّ إِذا ما السَّابحاتُ على الوَنَى أَثَرْنَ الْغُبارَ بالكَدِيـدِ الْمُرَكَّـلِ
يُزِلُّ الْغُلامَ الخِفَّ عَنْ صَهَواتِهِ وَيُلْوي بأَثَوابِ الْعَنيفِ الْمُثَقَّـلِ

دَرِيرٍ كَخُذْرُوفِ الْوَليدِ أمَـرَّهُ تَتابُـعُ كَفَّيْهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ
لَهُ أَيْطَلا ظَبْيٍ وسَاقَـا نَعَامَـةٍ وَإِرْخاءُ سِرْحَانٍ وَتَقْرِيبُ تَتْفُـلِ
ضَلِيعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ ليسَ بأَعْزَلِ
كَأَنَّ على الْمَتْنَينِ منهُ إِذا انْتَحَى مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِ
كأنَّ دِمَاءَ الهادِيـاتِ بِنَحْـرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِ

فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كـأنَّ نِعاجَـهُ عَذارَى دَوارٍ في مُـلاءٍ مُذَيَّـلِ
فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ الْمُفَصَّل بَيْنَـهُ بِجِيدِ مُعَمِّ في الْعَشِيرةِ مُخْـوَلِ
فأَلحَقَنـا بالهادِيـاتِ ودُونَـهُ جَواحِرُها في صَـرَّةٍ لم تُزَيَّـلِ
فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثوْرٍ وَنَعْجَـةٍ دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَلِ
فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ من بَيْنِ مُنْضِجٍ صَفِيفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيرٍ مُعَجَّـلِ

وَرُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُونَهُ مَتَى مَا تَرَقَّ الْعَيْنُ فيهِ تَسَفَّـلِ
فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُـهُ وَلِجامُـهُ وبَاتَ بِعَيْني قائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِ
أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيك َ وَمِيضَهُ كَلمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَِبيِّ مُكَلَّـلِ
يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحُ راهِبٍ أَمَالَ السَّلِيطَ بالذُّبَـالِ الْمُفَتَّـلِ
قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بَعْـدَ مَا مُتَأَمَّلـي

على قَطَنٍ بالشَّيْم أيْمَنُ صَوْبِهِ وَأَيْسَرُهُ على الْسِّتَـارِ فَيَذْبُـلِ
فَأَضْحَى يَسُحُّ الْمَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍٍ يَكُبُّ على الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ
وَمَرَّ على الْقَنّانِ مِنْ نَفَيَانِـهِ فَأَنْزَلَ منْه العُصْمَ من كُلِّ مَنْزِلِ
وَتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بها جِذْعَ نَخْلَةٍ وَلا أُطُمَاً إِلاَّ مَشِيـدَاً بِجَنْـدَلِ

كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِيـنِ وَبْلِـهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ
كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ الْمُجَيْمِرِ غُدْوَةً مِنَ السَّيْلِ وَالأَغْثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ
وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَـهُ نُزُولَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ الْمُحَمَّلِ
كَأَنَّ مَكَاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَيَّـةً صُبِحْنَ سُلافاً من رَحِيقٍ مُفَلْفَلِ
كانَّ الْسِّبَاعَ فِيهِ غَرْقَى عَشِيَّةً بِأَرْجَائِهِ الْقُصْوَى أَنَابِيشُ عُنْصُلِ













التعديل الأخير تم بواسطة بين موجتين ; 18-12-2016 الساعة 02:29 PM
عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس

قديم 01-04-2016, 09:55 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف منتديات الأدب والفنون

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 12107
المشاركات: 4,148 [+]
بمعدل : 1.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 14
نقاط التقييم: 108
مكي جاروط عضو مشاركمكي جاروط عضو مشارك
 

الإتصالات
الحالة:
مكي جاروط غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

عمل ممتاز

و اختيار موفق

يسلم ذوقك

ودي و احترامي

حفظك الله












توقيع :

أزرع كلمة جميلة تكن تاريخا لك في هذه الدنيا
الفانية

عرض البوم صور مكي جاروط   رد مع اقتباس

قديم 03-04-2016, 10:52 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

حفظكَ الله ورعاك اخي الأديب الراقي مكي جاروط

دُرة نضعها هنا وسط دُرر إبداعات الأعضاء من خواطر ونثر وشعر
وهناك في منتدى اللغات الأجنبية مُترجمة بواسطة الجمعية الدولية لمترجمي العربية
(الرابط)

لك عاطر تحياتي وتقديري
ودي وإحترامي













توقيع :

عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس

قديم 03-04-2016, 10:54 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

(سبعة ملفات mp3)
للإستماع على صفحات النيل
أو للحفظ بلجهاز والإستماع في سكون الليل
شرح معلقة امرئ القيس ـ الشيخ محمد الحسن ولد الددو


(1) = { استماع } = { للحفظ }
(2) = { استماع } = { للحفظ }
(3) = { استماع } = { للحفظ }
(4) = { استماع } = { للحفظ }
(5) = { استماع } = { للحفظ }
(6) = { استماع } = { للحفظ }
(7) = { استماع } = { للحفظ }













توقيع :

عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس

قديم 02-09-2016, 12:35 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

2 – (لخولة أطلال ببرقة ثهمد) لطرفة بن العبد.)


طرفة بن العبد، هو عمرو بن العبد بن سفيان من بني ضبيعة بن بكر بن وائل وطرفة لقبه وأمه وردة وهي أخت الشاعر المتلمس وكان لِـ طرفه أخ اسمه معبد و أخوات إحداهن شاعرة اسمها الخرنق، أمَّا منازل قومه فكانت البحرين عاش بالفترة (86/539 م-60 ق.هـ/564 م).

حيـاته
يتم طرفة من ابيه صغيرا فأبى اعمامه ان يقسموا له نصيبه من ارث ابيه وظلمو حقه فنشأ مع امه في بؤس
فعانى طرفة من اعمامه كثيراولم يجد دفعا لظلمهم عنه سوى الانغماس في اللهو الذي أسلمه للإهمال في رعاية ما تبقى للعائلة من إبل، مما أغضب شقيقه معبد منه...ولما قصد ابن عمه شاكيا نهره بقسوة فعاد لقبيلته مجددا، لكن ذلك لم يدم طويلا، فقد ضاقت القبيلة بتصرفاته اللاهيه فحكمت عليه بالابتعاد عنها، فصوّر ذلك في معلقته بصورة تهكمية، مستمدة من ملامح بيئته الصحراوية، حيث رأى نفسه وكأنه بعير مصاب بالجرب وينبغي إبعاده، بعد تعبيده بالقار علاجا له، عن بقية القطيع حتى لا تصاب بالعدوى، فكان الشاعرطرفه ذلك البعير المعبّد.. المفرد.
حينها بدأ تجوله في جزيرة العرب محتميا بهجائه المهذب, دفعا لغوائل المتربصين بنزقه الملكي، باحثا عن كنزه المفقود وحكمته المتناسلة من أرحام القوافي. وبين تضاعيف ذلك التطواف نظم تلك المعلقة التي ارتفعت به إلى الصف الأول من شعراء العربية على حداثة سنه وقلة إنتاجه. لكن شعره بما فيه المعلقة التي احتلت سدس ديوانه تقريبا، تميز بذلك الحس الإنساني الفريد من نوعه في جاهلية القصيدة العربية. وأضفت نظراته العميقة للموت والحياة وتصاريفهما فلسفة شعرية قلما انتبه إليها المتقدمون من الشعراء.

بلغ طرفة في نهاية رحلة التيه مملكة الحيرة، فنادم مليكها عمرو بن كلثوم، لكن لذة الشاعر الموزعة في مثلث المرأة والفروسية والخمر.. كخلاصة لمعنى الحياة أوغرت صدر الملك عليه. فربما هجا الشاعر الملك، أو تباهى عليه بفروسيته، أو شبب بشقيقته فغضب الملك من شاعر النزق الملكي وحكم عليه بالموت. لكنه خشي من مواجهة الشاعر السليط بذلك الحكم القاتل فكتب الملك إلى عامله بالبحرين ان يقتل طرفة فسجنه ثم قتله وهو في نحو السادسة والعشرين من عمره وقد كانت معلقته الذهبية الخالدة قد اكتملت فعلا
وقداشترك طرفة في حرب البسوس وكان معاصرا لملك الحيرة عمرو بن هند وصديقا لاخيه عمرو بن مامة.

موتــه
وجه طرفة إلى بلاط الحيرة حيث الملك عمرو بن هند، وكان فيه خاله المتلمّس (جرير بن عبد المسيح).
وكان طرفة في صباه معجباً بنفسه يتخلّج في مشيته. فمشى تلك المشية مرة بين يديّ الملك عمرو بن هند فنظر إليه نظرة كادت تبتلعه. وكان المتلمّس حاضراً ، فلما قاما قال له المتلمّس: "يا طرفة إني أخاف عليك من نظرته إليك". فقال طرفة: "كلا"...
بعدها كتب عمرو بن هند لكل من طرفة والمتلمّس كتاباً إلى المكعبر عامله في البحرين وعمان، وإذ كانا في الطريق بأرض بالقرب من الحيرة، رأيا شيخاً دار بينهما وبينه حديث. ونبّه الشيخ المتلمّس إلى ما قد يكون في الرسالة. ولما لم يكن المتلمّس يعرف القراءة، فقد استدعى غلاماً من أهل الحيرة ليقرأ الرسالة له، فإذا فيها:
"باسمك اللهم.. من عمرو بن هند إلى المكعبر.. إذا أتاك كتابي هذا من المتلمّس فاقطع يديه ورجليه وادفنه حياً".
فألقى المتلمّس الصحيفة في النهر، ثم قال لطرفة أن يطّلع على مضمون الرسالة التي يحملها هو أيضاً فلم يفعل، بل سار حتى قدم عامل البحرين ودفع إليه بها.
فلما وقف المكعبر على ما جاء في الرسالة أوعز إلى طرفة بالهرب لما كان بينه وبين الشاعر من نسب ، فأبى . فحبسه الوالي وكتب إلى عمرو بن هند قائلاً : "ابعث إلى عملك من تريد فاني غير قاتله".
فبعث ملك الحيرة رجلاً من تغلب، وجيء بطرفة إليه فقال له: "إني قاتلك لا محالة .. فاختر لنفسك ميتة تهواها".
فقال: "إن كان ولا بدّ فاسقني الخمر وأفصدني". ففعل به ذلك.

شِعــره
شعر طرفة قليل لأنه لم يعش طويلاً. ولكنه حافل بذكر الأحداث، ويعكس أفكاره وخواطره بالحياة وبالموت، وتبرز فيه الدعوة لقطف ثمار اللذة الجسدية والمعنوية قبل فوات العمر.
وقد ترك لنا طرفة ديواناً من الشعر أشهر ما فيه "المعلّقة".
ويحوي الديوان 657 بيتاً ، أما المعلقة فيبلغ عدد أبياتها (104) بيتاً وهي على البحر الطويل. ومن موضوعاتها:
1 - الغزل - الوقوف على الأطلال ووصف خولة.
2 - وصف الناقة.
3 - يعرّف نفسه ثم يعاتب ابن عمه.
4 - ذكر الموت، ووصيته لابنة أخيه أن تندبه.

مِن آثــاره
ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة،وفي المعلقة ثلاثة أقسام كبرى:
القسم الغزلي من ( 1 ـ 10 ) . القسم الوصفي ( 11 ـ 44 ). القسم الإخباري ( 45 ـ 99 ) .

نموذج من المعلقة
لخِولة أَطْلالٌ بِبرْقَةِ ثَهْمَدِ تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِالْيَدِ
وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مطِيَّهُمْ يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَلَّدِ
كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ
عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ يَجُوز بُهَا الْمّلاحُ طَوراً وَيَهْتَدِي
يَشُقُّ حَبَابَ الَماءِ حَيْزُ ومُها بها كما قَسَمَ التِّرْبَ الْمَفايِلُ باليَدِ
وفِي الَحيِّ أَخْوَى يَنْفُضُ المرْ دَشادِنٌ مُظَاهِرِ سُمْطَيْ لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدِ


و يمكن القول بأن القصيدة قد نظمت في أوقات متفرقة فوصف الناقة الطويل ينم على أنه وليد التشرد و وصف اللهو و العبث يرجح أنه نظم قبل التشرد و قد يكون عتاب الشاعر لابن عمه قد نظم بعد الخلاف بينه و بين أخيه معبد .

شهرة المعلقة وقيمتها
بعض النقاد فضلوا معلقة طرفة على جميع الشعر الجاهلي لما فيها من الشعر الإنساني ـ العواصف المتضاربة ـ الآراء في الحياة ـ و الموت جمال الوصف ـ براعة التشبيه ، و شرح لأحوال نفس شابة و قلب متوثب .
فطرفة شاعرا جليلاً من فئة الشبان الجاهليين ففي معلقته من الفوائد التاريخية الشيء الكثير كما صورت ناحية واسعة من أخلاق العرب الكريمة و تطلعنا على ما كان للعرب من صناعات و ملاحة و أدوات.

نقــد
طرفة الشاعر الجاهلي المبدع عانى من ظلم الأقرباء وهو أشنع ضروب الاستبداد لأنه يأتي من الأيدي التي نحبها والتي نظنّ أننا نأمن شرّها. ولم تمهله المؤامرات التي حيكت ضده كثيرا فمات في ربيع عمره عن 0(26) عاما، حيث قتل بوحشية لا لذنب اقترفه سوى إبداعه وإن كان بالهجاء.

سقط الشاعر ضحية لخلاف شخصي مع الملك. وإذا صحّت الرواية حول موته وأنه حمل الكتاب الذي يحوي أمراً بقتله، فإنّ هذا يدلّ على مدى عزّة النفس والثقة التي كان طرفة يتمتّع بها، وإن كانت في آخر الأمر، سبب مقتله.

بمقتل طرفة بن العبد في ربيع عمره وفي بداية عطائه حرم عشاق الأدب العربي والباحثين في علوم الصحراء والبداوة وتاريخ العرب من مصدر خصب كان يمكن أن يزوّدهم بالمعلومات التي يحتاجونها، وحرموا من عطاء خيال مبدع.
وتبقى معلّقة الشاعر شاهدا على مجد صاحبها وعلى الظلم والنهاية المؤلمة للشاعر.












عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس

قديم 18-12-2016, 03:08 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي


للقِـراءة والإسـتماع ... هُنـا ...

للإستماع

معلقة طرفة بن العبد ... للقِـراءة












عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس

قديم 22-12-2016, 04:54 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2016
العضوية: 22299
المشاركات: 6 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
فايز عبدالله علي طريق الابداع
 

الإتصالات
الحالة:
فايز عبدالله غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

مشوووور












عرض البوم صور فايز عبدالله   رد مع اقتباس

قديم 05-02-2017, 12:03 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اداري سايق
الرتبة:


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 17357
المشاركات: 6,641 [+]
بمعدل : 2.56 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 6400
بين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرقبين موجتين فخر النيل الازرق
 

الإتصالات
الحالة:
بين موجتين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بين موجتين المنتدى : منتدى الشعر
افتراضي

مرحباً بك أخي (فايز عبد الله) الف مرحب

وأنت مشكووور على المرور

نتمنى أن نراك قريباً ... قريباً












توقيع :

عرض البوم صور بين موجتين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعلقات, العصر, ونصـوص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شعراء المعلقات امنيات الخواطر ومأثور الكلمات 11 29-11-2015 05:42 AM
المعلقات السبع أسير الغربة منتدى الشعر 4 17-03-2014 08:24 PM
سمة العصر نوريهہ المنتدى العام 0 15-03-2014 09:50 AM
عصر العصر !!.. ابو تقى الخواطر ومأثور الكلمات 4 28-02-2008 12:26 PM
المعلقات العشر بكري الصادق الخواطر ومأثور الكلمات 21 25-12-2007 02:47 PM


Loading...

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team

 
جميع مواد النيل الازرق من صور ومعلومات محفوظة جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبتها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر الشبكة والمنتدى .