منتديات النيل الازرق السودانية

منتديات النيل الازرق السودانية (http://www.blue-nil.net/vb/index.php)
-   أميرات النيل الازرق (http://www.blue-nil.net/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   ليت كل فتاة مثلها (http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=78578)

يوسف مدير 02-05-2017 07:16 AM

ليت كل فتاة مثلها
 
بت ملوك النيل�
رآها تقف في محطة المواصلات متوترة.. حائرة..تجول ببصرها يميناً ويساراً علّها تعثرُ على سيارة أجرة أو حافلة تقلّها لدارها، نسبةً لأن الوقت كان متأخراً بعض الشيء، فظنها إحدى (بنات الليل)، فأراد أن يستدرجها كما يفعل بمثيلاتها دائماً، واللائي يوقعهنّ حظهنّ العاثر في طريقه؛ فهو معروف بقوة منطقه، وحنكته، ومقدرته الفائقة على الإقناع، فضلاً عن وسامته، وحسن مظهره، وسيارته الفارهة التي يستخدمها لهذه المهمات الخاصة.
اقترب منها، وأنزل زجاج السيارة، وألمح إليها ببوقها (إشارة معروفة لمن يمتهنّ العمل في الليل)، فأشاحت بوجهها عنه، فكرر المحاولة مرةً وثانية، ولكن دون جدوى؛ إذ تحطّمت كل محاولاته في حائط صدّها العنيد، فما كان منه إلا وأن نزل من السيارة، وتوجّه إليها محاولاً إقناعها بشتى السبل. وعندما رأت إصراره قالت له: إن كان لا بد مما تريد، فليكن ذلك في بيتي، حيث المكان المهيأ والبعيد عن الأنظار (قالت ذلك لشيءٍ في نفسها، أو ربما هي خطة جاءتها وليدة اللحظة، لتخرج بها من هذه الورطة، ولتضمن سلامة وصولها لمنزلها)، فوافق دون تردد، وانطلق بها ينهب الأرض نهباً بإطارات سيارته الحسناء.
وبعد جولة طويلة بين الأزقة والحواري والشوارع المتعرجة، وصلوا لمنزلها وكان الوقت متأخراً، فطرقت الباب، وفتح لها والدها الذي كان يبدو على وجهه القلق والتوتر، فعاجلته بقولها: المواصلات كانت صعبة خالص خالص والله يا أبوي، وود الحلال ده رفض إلاّ يوصلني للبيت لمن لقاني براي في المحطة (وأشارت إليه) والدهشة تلف وجهه، ويكاد قلبه يخرج من بين ضلوعه، فشكره والدها كثيراً، وعانقه طويلاً في ذات اللحظة التي خرج فيها أشقاءها الثلاثة من المنزل بعد سماعهم للجلبة التي على الباب، وعندما أخبرهم والدهم بما حدث، ما كان منهم إلاّ وأن احتضنوه وألسنتهم تلهجُ له بالشكر والدعاء.
وعندما همّ صاحبنا بالمغادرة مستئذناً منهم، ما كان منهم إلا أن قابلوا استئذانه هذا بالرفض قائلين له: والله ما تطلع إلا تتعشى.
وبعد شد وجذب بينهما، وافق على تناول العشاء معهم، فأدخلوه، وأكرموه أيّما إكرام، بل وذبحوا له كبشاً كانوا يخبؤونه للعيد أو لمناسبةٍ ربما
وبعد العشاء طلب منهم السماح له بالمغادرة، فألحوا عليه أن يبيت معهم إلى الصباح، فأصر ّ على المغادرة، فوافقوا على أن يعدهم بعدم الانقطاع وتكرار الزيارة، فوعدهم بذلك، وانصرف، وعند الباب استوقفته بطلتنا هامسةً في أذنه: ديل رجال يكسرو ضهرهم؟
فأجابها مطأطئا رأسه: أبداً والله.
في صبيحة اليوم التالي كان هو وأهله في زيارة رسمية لهم للتقدم لخطبتها، حيث وافقت ووافق أهلها دون تردد، وارتفعت زغاريد الفرح عالياً مختلطةً بطلقات البنادق فرحاً وابتهاجاً بالمناسبة، وإيذاناً ببداية حياة جديدة لرجل جديد مع بت ملوك النيل.

عالية الأخلاق 02-05-2017 05:11 PM

والله يا عمو هي غلطت برضو وركبت معاه !
ولو فرضنا للضرورة احكام ..ارادة الله وقعت من
اجل هداية الشاب ..
ومن اجل القسمة والنصيب عريس بين يوم وليلة 🙆🙅

فتاة ضربت المثل في الاخلاق الغالية ..لله درها ..

شكرا عمو يوسف ..أجمل التحايا

يوسف مدير 08-05-2017 03:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عالية الأخلاق (المشاركة 1018976)
والله يا عمو هي غلطت برضو وركبت معاه !
ولو فرضنا للضرورة احكام ..ارادة الله وقعت من
اجل هداية الشاب ..
ومن اجل القسمة والنصيب عريس بين يوم وليلة 🙆🙅
فتاة ضربت المثل في الاخلاق الغالية ..لله درها ..
شكرا عمو يوسف ..أجمل التحايا

ربنا بيسوق الخير للبني آدم لكن البني آدم يغفل عن هذا الخير وهو امامه... لذلك ربنا عندما يقول لعلكم تبصرون فهنا علشان الانسان ينتبه ويشوف...
الحمد لله الذي جعل هذه الفتاة سببا لهداية هذا الشاب . ولكن ما كل فتاة ستكون سببا في هداية شاب فربما تكون سببا في هلاكه ايضا وهو السبب الرئيسي باتباع شهوته وملذاته..
تسلمي رحاب الغالية...
ربنا يحفظنا ويحفظكم جميعا ان شاء الله...

مياسه 05-09-2018 10:51 AM

قصه خياله جدا جدا جدا :)


الساعة الآن 06:21 PM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Tynt Script Added by Leicester Forum
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team