منتديات النيل الازرق السودانية

منتديات النيل الازرق السودانية (http://www.blue-nil.net/vb/index.php)
-   شباب النيل الازرق (http://www.blue-nil.net/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   الشباب فيهم إحسان مهما كان (http://www.blue-nil.net/vb/showthread.php?t=75191)

بين موجتين 16-01-2016 06:27 PM

الشباب فيهم إحسان مهما كان
 
http://www.mugrn.net/ar/wp-content/u...AB-599x330.jpg

(الشباب فيهم إحسان)
من هذه العبارة إنطـق موسم مميز مِن خواطر أحمد الشقيري
تحديداً (خواطر8) بين صفوف الشباب خلال 30 حلقة من العمل والجد والإجتهاد والمثابرة والنشاط والإحسان المتواصل.
في تلك الحلقات شاهدنا العديد من الإبداعات في كوريا وسويسرا واسبانيا وكذلك في عالمنا العربي والأفريقي

وكل ذلك بتناغم فريد بين الإبداعات وآخر ما وصلت إليه الدول في الإحسـان
وبين العمل والتغيير للأفضل الذي يُمكن إنجازه بأيدي الشباب في مجتمعاتنا.
طبعاً غير متناسيين روح خواطر في عرض المتميز والفريد من العالم كلــه

رسالة مفادها أن الشباب يحملون بداخلهم بذور الخير وأنهم مفتاح كل تنمية.


http://sudanmotion.com/home/wp-conte...36981587_n.jpg

سطر شديد 17-01-2016 08:43 PM

لفته جدا جميلة منك..

وروح الشباب هي اساس نهضة الامم..

شكرا بين موجتين..

.

بين موجتين 20-01-2016 01:15 AM

الشُكر والتقدير لك اخي ود الشريف

الشباب هُم عِماد الأُمة وقادة المستقبل وحملة لواء الوطن عالية خفاقـة
تقديرهم وإبراز نقاط قوتهم ومحاسن خِصالهم فيه إضاءات كادت أن تختفي
بفِعل قِلة مُنحلـة تم تسليط الضوء عليها وعلى أعيننا بقوةٍ أصابتنا بضبابية الرؤية
إنعكست سلباً على شبابنا الأنقيـاء

طبعاً أخذنا خواطر كخلفية للموضوع ولكن إنجازات الشباب أكبر مِن كل البرامج
والبوست ماهو إلا قطرة في مُحيط عطائهم وبمقدار ذرة مقارنة بِـ طاقاتهم

سنبدأ بقصة (صلاح يوسف النور) لأننا نعرف قصته ونفتخر به
ولكن ... ياترى كم صلاح لم نرَ صورتهِ ولم نسمع صدى صوتهِ

:+k1+: :+k1+: :+k1+:

بين موجتين 20-01-2016 01:16 AM

الكمساري صلاح .. من باب الحافلة لـ «باب» الجامعة

http://www.alnilin.com/wp-content/up...01/komsary.jpg

هناك أُناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها
ذلك هو الفارق الذي يميز أصحاب الإرادة عن غيرهم، و(البلف) صلاح كما يناديه زملاؤه (الكماسرة)، والنابغة صلاح كما يناديه زملاؤه في جامعة الخرطوم، لم يستسلم لرياح الظروف، وسبح عكس تيارها حتى وصل إلى السفينة التي تمخر به الآن عباب المستحيل في طريقها لشط النجاح والانتصار على المستحيل. . معاً نطالع قصة كفاح ونجاح صلاح دون تفاصيل أخرى في التقديم:

٭ الثقة بالنفس أول مطالب النجاح ، هكذا بدأ صلاح حديثه لـ (آخر لحظة) وهو يروي قصته، ثم مضي بالقول: أنا صلاح يوسف النور محمد من المناقل، لا أختلف عن الكثير من الشباب الذين ألقيت على عاتقهم المسؤولية في سن مبكرة، فقد توفي والدي قبل أن أجلس لإمتحان الشهادة السودانية الذي كان من المفترض أن أجلس إليه في العام 2010م، ولكني فضلت قطع دراستي والعمل لأعول أخوتي، فجئت للخرطوم وعملت (كمساري) بحافلة، خط سيرها بشارع الجامعة، فأثار منظر طلاب جامعة الخرطوم وهم يدخلون لحرم الجامعة وأنا أمر بهم يومياً، دافعاً وحافزاً لي لأواصل دراستي وأدخل الجامعة

صمت صلاح قليلاً وواصل بقوله : (سبحان الله) رأيت هذا الأمر مستحيلاً، ولا يمكن تحقيقه في ظل ظروفي، ولكني تذكرت القول المأثور:
«لو تعلق قلب المرء بالثريا لنالها»
فقررت أن أدخل هذا الصرح العظيم وأحقق أمنيتي في مواصلة تعليمي وتحقيق أهدافي في الحياة، وأن أواصل عملي في ذات الوقت، وبحمد الله جلست لإمتحان الشهادة السودانية في العام 2011م ونجحت وحققت حلمي بدخولي لجامعة الخرطوم كلية الآداب، وكنت أول دفعتي في سنتي الأولي بالكلية، والآن أنا في المستوى الخامس مرتبة الشرف بمعدل ممتاز، أواصل دراستي في الجامعة وأعمل كمساري في حافلة بخط الدروشاب السوق العربي

وعن كيف استطاع صلاح أن يوفق بين الدراسة والعمل؟ قال:
(أيام العمل أغيب عن الجامعة، أحياناً أعمل ثلاثة أيام في الأسبوع، وذلك حسب حاجتي وحاجة الأسرة للمصاريف، وكذلك شقيقي الأصغر الذي يدرس حالياً في السنة الأولى بجامعة النيلين كلية التجارة ويحتاج أيضاً لمصاريف، وبحمد الله موفق في دراستي وعملي، صلاح يسكن في داخلية الوسط جامعة الخرطوم، وبين فترة وأخرى يسافر للمناقل لأهله.

وصلاح نموذج للشاب المكافح ومن هدفه يطوع المستحيل، بل كلمة مستحيل لاترد في قاموسه، وبمعني أدق المستحيل هو المستحيل، لكنه عاتب على كثير من فئات المجتمع التي تنظر إلى مهنة الكماسرة كأنما هم أقل قيمة، وقال أنا محب لهذه المهنة التي جعلتني أكتشف وأعرف الكثير من خصائص ومميزات شعبنا، كما جعلتني أقف على ظروفه وأحواله، ورغم أن المسافة التي تجمعني بالركاب قد لا تتجاوز الساعة، لكنني تعلمت فيها الصبر وامتلكت مفاتيح تجعلني قادراً على إدارة العلاقات الانسانية وفي أحلك المواقف .

الخرطوم: معاوية محمد علي - آخر لحظة

:+k1+:لازلنا نقف إحتراماً أمام الشاب صلاح ولازالت للقصة بقيـة:+k1+:

بين موجتين 20-01-2016 12:36 PM

يقول صلاح: وأنا صغير توفي والدي وأنقذتني أمي العزيزة من ظلام الجهل إلي نور العلم
الأُم مدرسة إذا أعددتها - أعددت شعباً طيب الأعراق

الإشادات الكثيرة التي حصل عليها صلاح جعلته من أبرز الشخصيات علي مواقع التواصل الاجتماعي بل وأصبح قدوة للكثير من الطلاب
الذين أكدوا بأن الطالب الحاصل علي مرتبة الشرف سيكون قدوة لهم في طريقهم نحو الوصول لما وصل إليه.
وقد ناشد زملائه جميع طوائف المجتمع السوداني بالمشاركة في تكريم النابغة صلاح لأنه يستحق هذا التكريم.

http://cdn.top4top.co/p_19qt3v1.jpg:+k1+::+k1+::+k1+:http://cdn.top4top.co/p_192lwf1.jpg

ومابين الإشادة والمناشدة ووسط حضور امتلأت به قاعة الجامعة
“الكمساري” النابغة صلاح يحصل علي أضخم تكريم.. والطلاب يقبلون رأسه


فقد أقامت كلية الآداب بجامعة الخرطوم تكريماً ضخماً لطالبها النابغة صلاح يوسف.
و بحسب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي والذين كانوا حضوراً من داخل قاعة التكريم فقد حصل صلاح علي أضخم تكريم لكفاحهِ الكبير، وقام بعض الطلاب بتقبيل رأسه وهم فخورين به، وبسعادة تداولوا صوره متبوعة ببعض العبارات التي سطروها
(ليتنا مثلك يا أبو صلاح) و (تسلم البطن الجابتك يا صلاح).

http://www.alnilin.com/wp-content/up...01/takreem.jpg
حضر تكريم الطالب “النابغة” عدد كبير من الطلاب بأسرهم
وامتلأت القاعة بالحاضرين في مشهد مؤثر تكريماً وتقديراً لشاب (أصبح قدوة للطلاب بالسودان)

http://blue-nil.net/vb/Bnilepic/images/33.gif

بين موجتين 24-01-2016 11:16 AM

في العام الماضي، ابتكر مجموعة من الشباب السوداني طائرة بدون طيار تستخدم لأغراض زراعية، للتغلب على ظاهرة التصحر التي يُعاني منها المزارعون في السودان.

نجح أربعة من الشباب المُبتكر في السودان من اختراع طائرة بدون طيار تستخدم لأغراض زراعية من شأنها أن تحد من خطر التصحر الذي بات يهدد الكثير من المناطق الزراعية في السودان، حيث أوضح المهندس محمد عبد العال مدير الفريق بأن العمل على هذا الإختراع استمر لمدة شهور تقاسم فيه أفراد الفريق المهام وخلصوا أخيراً إلى الصورة النهائية منه تحت مسمى “ساب” أي الاستشعار الزراعي عن بعد والزراعة الدقيقة.

المشروع عبارة عن حمولة تقنية زراعية محمولة جواً لخدمة عمليات الزراعة عبر نظام زراعة آلي من السماء من خلال طائرة من دون طيار، يتم التحكم فيها عبر نظام تقني عالي المستوى يضم الملايين من الأوامر التي تعالج ظواهر مثل التصحر وغيرها من المشكلات التي تواجه الزراعيين في المناطق الحارة.
وبالرغم من عدم وجود دعم مادي واحتضان حكومي لمشروعهم، اعتمد الفريق على نفسه ومن مقدراتهم الشخصية تمكنوا من إنهاء المشروع، وكانت مشاركتهم مُلفتة مؤخراً في مسابقة جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان والتي وصلوا فيها إلى مرحلة ما قبل النهائيات بالإضافة إلى مشاركتهم في مسابقة جائزة إندرا العالمية.

من الجدير ذكره أن مشروع طائرة بدون طيار لأغراض زراعية ليس الإنجاز الوحيد لهؤلاء الشباب فهم يعملون منذ مرحلة الجامعة بمشاريع متنوعة تعود بالنفع للمجتمع السوداني.


وتتواصل إبداعات الشباب السوداني فرادى وجماعات
هاهو العبقري السوداني “مصعب محمد صالح”صاحب ال 19 عاماً يعد بأن القادم أجمل
وقد يكون أول سوداني يدرج إسمه على حائط المشاهير ( wall of fame ) وذلك من قبل إدارة موقع التواصل الإجتماعي (facebook ) لتعاونه معهم وإبلاغه عن ثغرة أمنية خطيرة لتقوم إدارة فيسبوك بتلافيها لاحقاً .
درجت إدارة موقع فيسبوك على منح 2000 دولار كشكر للهاكرز الأبيض اللذين يقومون بإكتشاف ثغرات خطيرة على مختلف خدمات وتطبيقات موفع فيسبوك.
وقال الشاب “مصعب” بحسب ما نقل عنه محرر موقع النيلين (هكذا اكون اول سوداني يدرج اسمه في حائط المشاهير لدى شركة الفيس بوك في سنة 2016
(Wall of fame updated).
وتلقى مصعب التهانئ من مجتمع ونشطاء فيسبوك على الإنجاز المقدر

شاب أمصى وقته فيما ينفعه وينفع العالمين، وعاد نفعهُ عليه
مِن مـالٍ وتكريمٍ بإدراج اسمه على حائط المشاهير
وتقديرٍ كبير مِن جموع المهنئـين

بين موجتين 30-01-2016 03:08 PM

تدرس بجامعة قطر.. طالبة سودانية تحرز المركز الأول في تقنية الصناعات البترولية
http://www.gulf-24.com/content/uploa...fbcd15c4b.jpeg
فازت الطالبة السودانية، تسنيم حسين من قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة بجامعة قطر بالمركز الأول في المؤتمر الدولي لتقنية الصناعات البترولية (IPTC)، القمة العالمية للمهنيين الشباب

وقد شارك في المؤتمر 70 مشرحاً من 75 جامعة على مستوى العالم، وقام بالتحكيم للمشاركات لجنة تحكيم مكونة من نخبة من المديرين التنفيذيين في مختلف الشركات العالمية المختصة بقطاع صناعة البترول و الغاز حول العالم.

وشاركت تسنيم في هذا المؤتمر بتقديم عرض يتناول التحديات التي تواجهها المرأة في الصناعات البترولية والطاقة تحت عنوان “التنوع الاجتماعي في قطاع صناعات الطاقة”، حيث ناقشت أسباب عزوف المرأة عن العمل والانخراط في مجال صناعة الطاقة، كما ناقشت كيفية التغلب على العقبات التي تؤدي إلى رفض المرأة قبول العمل في هذا المجال.
وتكوّن الفريق المشارك مع تسنيم حسن من ثلاثة طلبة من جامعات في روسيا وماليزيا وتايلاند، وقام الأعضاء بعرض دور تمثيلي أمام لجنة التحكيم؛ لتجسيد دور المرأة في بيئة العمل الصناعي

وتعتمد آلية اختيار الفائزين بالمراكز الأولى على طلبات الترشح الأولية حيث قامت اللجنة المختصة في المؤتمر باختيار افضل 100 طلباً وفق المعايير المتبعة في المؤتمر، وقد ترشحت الطالبة تسنيم للمشاركة في المؤتمر خلال جمعية مهندي البترول والغاز –فرع طلبة جامعة قطر والذي يعتبر احد الأندية الطلابية التي تسهم في إتاحة الفرصة أمام الطلبة لخوض تجارب بحثية ومهنية بالتعاون مع مختلف الجهات المسؤولة في القطاع الصناعي

ويقوم منظمو المؤتمر بتدريب الأعضاء المشاركين لإكسابهم المهارات اللازمة من خلال تعيين مدربين عالميين أكفاء، وتوفير السبل المثلى لتطوير الفرق المشاركة في المؤتمر، وأشرف على الفريق المشارك من جامعة قطر خبراء من الإمارات المتحدة العربية.

الف مُباركة (للشابة السودانية تسنيم حسـين) الف مُباركة

بين موجتين 11-02-2016 10:58 PM

بناء قدرات الشباب
التدريب على أساس الحاجة.. فرص ذهبية



الدراسة ليست بالأمر السهل، سيما في ظل الوضع الراهن وما تواجهه الأسر من ضغوط اقتصادية شديدة الصعوبة، وإيجاد فرصة عمل لا يقل صعوبة عن التعليم بل هو أدهى وأمر، فهناك كثير من الشباب والفتيات لم يجدوا فرصة عمل واحدة رغم اكمال دراستهم الجامعية، لتصبح شهادات مُعلقة إلى حين.
أما الذين لم تتح لهم فرصة إكمال تعليمهم، فأتتهم فرصة “التدريب على أساس احتياج سوق العمل” ولم يتوان أحدهم في اغتنامها خاصة وأن هناك فرصة عمل بانتظارهم كيف ذلك؟ هذا ما توضحه السطور التالية..

سانحة مناسبة
لم يتسن لـ(منابع أبوبكر عبد الوهاب) التي أكملت تعليمها ثانوي أن تلتحق بالجامعة لظروف أسرية، لكن حين سنحت لها الفرصة لم تتوان في انتهازها، هذا ما أكدته عندما قالت: “بعد أن قرأت إعلانات بلان العالمية المنتشر في الأحياء والطرقات لكورسات مختلفة لم أتوان في التقديم، وذهبت وسحبت الاستمارة التي قبلت على أساسها”، وأضافت: لأن الفندقة والضيافة كانت رغبتي فضلتها على التسويق ودرست برغبة أكيدة في النجاح والمضي قدماً في هذا المجال الذي أعشقه.

مدة كافية
بالنسبة لمنابع فترة الكورس المحددة كانت كافية تماماً، وقالت: “أربعة اشهر مدة الكورس كانت كافية لتعلم مهارات ذلك المجال المهم والحساس، إضافة للدراسة النظرية تلقينا تدريباً عملياً في مناطق سياحية وكان نصيبي منتزه “وسط المدينة”، ثم فندق “تلال الشرق”، وتابعت: “اختلاف طبيعة المكانين ساهم بشكل كبير في صقل خبرتي”، واضافت منابع: “صاحب المنتزه طلبني للعمل بعد التخرج، ووافقت على الفور. ولأنني كنت أحب عملي وأعمل برغبة أصبحت مسؤولة الخدمة هناك وأجري اتفاقات العمل مع الزبائن في حال المناسبات الخاصة”.

تحقيق الحلم
وبعد أن كسبت منابع ثقة صاحب العمل في الأشهر الثلاثة الاختبارية وصارت المسؤولة عن مكتب الخدمة قرر التعاقد معها بصورة دائمة في المنتزه، لكن ممانعة أسرتها وقفت دون ذلك، فلم تستطع إكمال مسيرتها التي كللتها العزيمة بالنجاح، ومرة أخرى رجعت منابع للبقاء في المنزل، لكن هذه المرة لم تسمر طويلاً، في ذلك قالت منابع: “رفض والدي تعاقدي مع المنتزه بشدة لأن معظم العمل كان في الفترة المسائية وهو لم يسمح لي بذلك، لكنني لم أيأس وظللت وراءه حتى أقنعته بضرورة عملي وأنني قادرة على حماية نفسي، وقلت له إنها فرصتي في تحقيق حلمي ورغبتي”، وتابعت: “الحقيقة تردد كثيراً لأنه كان يريد إرضائي من جهة ويخاف عليّ من جهة أخرى، لكن مضت الأمور على خير ووافق والحمد لله”.

آفاق رحبة
بالنسبة لمنابع حملها خروجها للعمل في المقام الأول مسؤولية نفسها وأصبحت تساعد في مصروفات أسرتها، قالت مؤكدة: “لم يزدني العمل إلا ثقة في نفسي وجعلني أتحمل مسؤولية نفسي وأصبحت أساعد أسرتي، فضلاً عن أنني تعلمت وتفتح ذهني وقابلت أناساً جددا ومجتمعا جديدا ففتحت لي آفاق أرحب”.

التخصص مهم
وعن مستقبلها تخطط منابع لتطوير نفسها في المجال، حتى أنها كونت مع مجموعة من الأصدقاء “قروب” في الإنترنت يعملون من خلاله على تغطية خدمات جميع المناسبات كعمل خاص، وتناشد أصحاب العمل في كسلا أن يعطوا الفرصة للدارسين والمتخصصين في هذا المجال، لأنهم من سينجحون العمل أكثر من غيرهم.

على أساس الحاجة
من جهته أشار منسق مشروع الشباب ببلان العالمية السودان عصمت بابكر إلى أن الغرض من مشاريع الشباب يتمثل في “التدريب على أساس احتياج سوق العمل” وإشراكهم في سبل كسب العيش من خلال ثلاثة محاور مهمة “التدريب الحرفي، إدارة المشروعات الصغيرة والتمويل، والتسليف والادخار”، وقال: “في محور التدريب الحرفي كنا نستهدف “150” شخصا لكننا دربنا فعلياً “165”، “95” فتى و”70″ فتاة، مستخدمين منهج التدريب على المهارات الأساسية للتشغيل، بدأنا العمل من خلال تسع خطوات أولها دراسة مسحية للسوق، ثم الإعلان والتسجيل، فاعداد المنهج والتوجيه ثم اختيار المتدربين ثم التدريب والتطبيق العملي، فمساعدة الشباب الذين يرغبون في الذهاب مع مزيد من التعلم أو لبدء مشاريعهم الخاصة وأخيراً مراجعة ما تم وتقييم الخطوات للخروج بدروس مستفادة من التجربة”، مشيراً إلى أن شركاءهم في المشروع اتحاد أصحاب العمل ومنظمة أصدقاء السلام والتنمية وإدارة الشباب بالإضافة إلى المعاهد التدريبية كلية كسلا التقنية وكلية المجتمع مدرسة كسلا الصناعية.

توفير فرص عمل
بعد مسح السوق أوضح عصمت أنهم وجدوا أن هناك “11” مجالا للتدريب اختاروا منها “7” مهارات “الفندقة والضيافة، التسويق، أساسيات المحاسبة، فن الضيافة الحديثة، صيانة المواتر، السباكة وتركيب السراميك، صيانة الأجهزة الكهربائية المنزلية والتكييف والتبريد”، وقال: إلى الآن تم تعيين “75” شابا وشابة من الـ”165″ من التدريب الحرفي، وحتى نربط خريجي البرامج بأصحاب العمل أسسنا مركزاً لذلك”، مؤكداً استمرار المشروع في شتى محاوره وتدريب المتقدمين فضلاً عن توفير عمل لهم بعد اتفاقات مع اصحاب العمل.

زهرة عكاشة - صحيفة اليوم التالي

ايهاب 12-02-2016 04:06 PM

الشباب هم قادة اليوم والمستقبل وكل التحية والاحترام والتقدير لشباب وشابات مبادرة شارع الحوادث ومستشفي الاطفال بودمدني اعانهم الله يعملون بجهد من غير ملل مبتهجين والان نسال الله ان يعينهم علي اكمال غرفة العناية المركزة بمستشفي الاطفال بود مدني ..

المبادرة وصلت الان مدينة كسلا والابيض بدعوة من والي الولاية احمد هارون ..

بين موجتين 28-02-2016 10:18 PM

التحية والاحترام والتقدير لشباب وشابات مبادرة شارع الحوادث

ونتمنى بعد أن وصلت المبادرة الان مدينة كسلا ، والابيض بدعوة من والي الولاية احمد هارون
أن يمتد عطاؤها ليشمل كل ربوع الوطن العزيز

:+k1+: :+k1+: :+k1+:


الساعة الآن 03:35 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team